الجمعة، 22 مايو 2026

تاهَتِ الرُوحُ. للشاعرة إلين زياد


      تاهَتِ الرُوحُ

بَيْنَ الغُرْبَةِ وَالاغْتِراب

كَعُصْفورٍ

غَشَى عَيْنَيْهِ

دُخانٌ وَضَباب

وَما زِلْتُ

أَبْحَثُ عَنِّي

فَأَنا لَمْ أَعُدْ مِنِّي

أَنا وَهْمٌ

أَنا سَراب

أَخْطو عَلَى الرِّمالِ

بِلا أَثَر

وَكَأَنِّي صَدَى

صَيْحَةٍ في بِئْرٍ

وَانْكَسَر

وَفي لَيْلَةٍ

غابَ فيها القَمَرُ

وَنَجْمِي تَلاشَى وَانْدَثَر

عَلِمْتُ أَنِّي فقدتُ الاسباب

فشَيَّدْتُ لِلنِّسْيانِ

مِحْراب

ووُئِدتْ أَحْلامي

في حَقْلِ أَلْغام

وعُلِّقَتْ:

مَمْنوعُ الاقْتِراب 

            إلين زياد



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية