هذا الصباح للشاعرة الزهرة الحميمدي
هذا الصباح
هذا الصباح
أشرقت الشمس
كما وعدت
ترتِّبُ أسماءَ الغياب
وتفتح نوافذ
كانت مواربةً
للعصافيرِ التي
أضاعت الريح
وجهاتِها البعيدة
المدينة
تعد مفاتيحَ البيوتِ
القديمة،
كأنّها تخشى
أن يعودَ المسافرونَ
دفعةً واحدة.
على الطاولةِ
فنجانٌ قهوة
من دون سكر
وقصائد حزينة
أتعبها الإنتظار
كأنها رسائل
لم تفتح
ولم يقرأها أحد...
الشاعرة الزهرة الحميمدي - المغرب


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية