اشتقت إلى جلق. للشاعر محي الدين محمد طريفي
قصيدة اشتقت إلى جلق'-*(أقصد إلى دمشق لضرورة الشعر)*-....-.(" دمشق ياعطراالشام ")-:
- اشتقت إليك ياشام ..وأنا في حبك الأبدي كلني هيام -يقتلني الشوق إليك وأنا في ا حضانك؛ جافني النوم أعوام -واعوام ؛لاغابت عنك بطولات أزمان وازمان .. إن حنين -الشوق إلى رباك يسليني.؛رغم بعض الخلان قد خانو...
-غدر بي الزمان والصديق في حماك وقد اهانو
-غدرو بي سنين طويلة رغم انتمائهم لتربتك وما استقامو
-هل يعقل اويصدق ذلك .؟.وأنت في الأصالة عنوان :
-آه ثم اه يا دمشق لو كنت أنثى...لمنك تزوجت ..
-ولمنك أردت أطفالي...ولاسميتهم..بردى ..
-والغوطة...وقاسيون..من اجلك فقط ..أردت أن أعيش
-ولاجلك فقط أحببت حياتي..ولكن تبقين يا دمشق كلك -أنثى...وكل الأنوثة فيك ..اه يا دمشق إن جذور الصلة
-التي تربطني بانوثتك عميقة..اه يا دمشق ..إن حنين التراب -والياسمين ؛وزهر المشمش يشدني إليك. ..
-لو تدرين يا دمشق ..إن خناجر الشوق تذبحني من الخاصرة -إلى الخاصرة ؛صدقا"يا دمشق أنك أغلى لؤلؤة
-في الدنا ..يمنيا"يا دمشق إنك عروس المدائن؛وروعة -الحاضر...اه يا أميرة الشرق..إن عطرالغوطة يزيدني -عشقا"وذكرى ..اه إن حبك يزيدني لوعة"وتعلقا"بك -وسحرا..أن العيون تبكي على فراقك؛فهل تركت يا -ترى.؟.للعين والقلب ان يهوى بدلا.؟.لا..لا..وألف لا
-لن يختار الفؤاد ال بدلا..لن يختار الفؤاد البدلا.
-أسألك يا دمشق ؛وارد الجوابا..إن الدمع
لايكفكفه العتابا
-إن بعدي عنك محنة وقدر ؛وهذا نصيبي بالحياة
-الاغترابا..هل سألتني يوما"عن صبا بردى ..؟.فمن بعد -هجراني لضفافه أصابني العجزا ..أسألك عن قاسيون ذلك -الجبل الاشم بشموخه ؛فمنه ينحدر الأصل والصددا
-وإليه يعود النسسسبا..تمت بعون الله ..بقلم محي الدين محمد طريفي. .حررت كتابة في الهند تاريخ1985
نقحت في دمشق عام 2018.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية