الأربعاء، 13 مايو 2026

إنكسار الشاعر أحمد سيد خزام

 انكسار            ( قصة حقيقية )

وجدتها باكية على غير عهدها وكان التبسم في فعلها والقول  . 

ما بك صغيرتي وما سر انكسار النفس والهم والذل ؟ 

قالت والدمع يغلبها ' وكأن عقلها الكبير في ثمل .

. والقلب كطير جريح مرتعش في قفص وقفل . 

. أيرضيك معلمي أعيش يتما في حياة أبي ؟ ! 

فهل يغنيني المال عن حضنه فيظلم يومي وغدي ؟ ! .

وأنا مازلت غضة كسعف نخل ورضيع أفاق في غسق . 

. عشت اليتم مرغمة بلا موت بلا فقد بل البعد يقتلني .  

. قل له يا معلمي الغربة مضيعة مفسدة الود .

. وأن الرزق مكتوب مضمون مقدر في الأزل . 

. قل له اسكن ببلدي ولا تنتقل بين الدول  .

.قلت : لست بيدي بنيتي فالعمل يغني عن الطلب .

. تنهدت وقالت : أتأتيني معلمي لطفا في عامنا المقبل .

. فأنت معلم وأب ومشتكى في غياب أبي . 

أنت العون معلمي' أنت سند وفي الحياة أملي .

. قلت : معذرة بنيتي ؛  فقد عزمت على السفر  .  

  الشاعر :  أحمد سيد خزام .




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية