إنكسار الشاعر أحمد سيد خزام
انكسار ( قصة حقيقية )
وجدتها باكية على غير عهدها وكان التبسم في فعلها والقول .
ما بك صغيرتي وما سر انكسار النفس والهم والذل ؟
قالت والدمع يغلبها ' وكأن عقلها الكبير في ثمل .
. والقلب كطير جريح مرتعش في قفص وقفل .
. أيرضيك معلمي أعيش يتما في حياة أبي ؟ !
فهل يغنيني المال عن حضنه فيظلم يومي وغدي ؟ ! .
وأنا مازلت غضة كسعف نخل ورضيع أفاق في غسق .
. عشت اليتم مرغمة بلا موت بلا فقد بل البعد يقتلني .
. قل له يا معلمي الغربة مضيعة مفسدة الود .
. وأن الرزق مكتوب مضمون مقدر في الأزل .
. قل له اسكن ببلدي ولا تنتقل بين الدول .
.قلت : لست بيدي بنيتي فالعمل يغني عن الطلب .
. تنهدت وقالت : أتأتيني معلمي لطفا في عامنا المقبل .
. فأنت معلم وأب ومشتكى في غياب أبي .
أنت العون معلمي' أنت سند وفي الحياة أملي .
. قلت : معذرة بنيتي ؛ فقد عزمت على السفر .
الشاعر : أحمد سيد خزام .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية