والدتي الكنعانية.. للكاتب خالد الزبون
الْكَاتِبُ أ . خَالِدُ الزَّبُّونِ
وَالِدَتِي الْكَنْعَانِيَّةُ
إِهْدَاءً إِلَى رُوحِ وَالِدَتِي رَحِمَهَا اللَّهُ رَحْمَةً وَاسِعَةً وَاسْكُنْهَا فَسِيحَ جَنَّاتِهِ
هِي سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِ
وَعَلَى الْبَدْر أَنْ يَتَوَارَى
فَهِيَ لَا تُشْبِهُ أَحَدًا
هِي لِلْمَجْد عُنْوَان
أُغْنِيَّة الْمَسَاء
وترانيم الصَّبَّاح وَصَوْت النّاي الْحَزِين
هِي جذعٌُ الزَّيْتُون وَالزَّهْر والحنون
تخجلُ الشَّمْسُ مِنْ نُورِهَا
نَبَع الْكَرَامَة وَالْحُرِّيَّة و تَاج الْأَمَل
زغرودة الْجَبَل وَالْقُدْس وَالْعَرَب
يَسْكُن الوَطَن حَدَقَاتِ عُيُونِهَا
يَكْتُب التَّارِيخ حِكَايَتَهَا
أَمٌْ عَلَى جَبِين الزَّمَن
تَنْحَنِي لَهَا كُلُّ النجماتِ
ويدونها التَّارِيخ
لِأُمَّهَات الْكَوْن نِيشان
هي الْكَرَامَة وَالرَّبِيع ومِيلاَد يَتَجَدَّد،،، يزغرد لَهَا التَّارِيخ وَتَكْتُب قِصَّة شَعْب يَسْتَحِقّ الْحَيَاة بِأَحْرُف مِنْ نُورٍ وَأَيْنَمَا تَنْظُر هِيَ بِوَصْلِة الوَطَن وَالْجَمَال وَالصَّفَاء وَالنَّقَاء . . . . نبع الْحَيَاة وَالسَّعَادَة وَالْفَرَح وَالسُّرُور وا
لورود والزهور . . .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية