السبت، 25 أكتوبر 2025

الشاعر سالم المشني و. ... رسالة عقل.....!

 رسالة عقل.....!

سأكسر صمتي ولن أعيش صامتاً.

لقد قالوا لي إنك بصمتك هذا مُخطيء فقلت أنتم صادقون ،

فالتفت إليَّ أحدهم بدهشة وقال هل تعترف ؟ .

قلت نعم، ليس لأنني كما قالوا 

لكنني لا أريد أن أعبد الأصنام وأُقدم لها القرابين فليس لديَّ

ما أُقدمه لتلك الآلهة البشرية

التي ألهها المنافقون فأنا عندما

تتراكم عليَّ الأقاويل أعلم أنني

لست من عالمٍ تملؤه الآلهة المصطنعة فهذا العالم يقسم الناس إلى قسمين ....!

فئة أَعدت نفسها من النبلاء تسنُّ

القوانين وفئة الفلاسفة التي لا

قيمة لها فهي منبوذة وذلك لأنهم

يتهمونها بتخريب عقول البشر وهذا ليس بمصلحة من يدعون

النبل الكاذب رغم أنني أعتبر أن

الفيلسوف هو النبيل الذي يبث

الخير في عقول البشر وليس 

غيره من المتقولين.....!

إنهم يحرصون كل الحرص على

أن لا تسدَّ عليهم الطريق فلن يجدوا من يقول لهم نعم......!

إنني أنحني تواضعاً لرسالة عقلي

هذه وأُجله لأنه منعني من أن أسجد طائعاً لتلك الآلهة البشرية

التي أوجدتها أيادي المتسلقين

ليسيطروا على عقول من ليس

لهم عقول ....!

إن تلك الفئة الضالة لا تفرق بين الثناء والعزاء فهم دوما يعتبرون أن الثناء فرض على غيرهم والعزاء هو بمثابة خلاص من مواجهة من يفكرون فينفردوا

بطغيانهم الذي يعتبرونه إنتصار

لهم والحفاظ على كونهم آلهة

لا يُردُّ لهم طلب ...!

لقد قرأت رسالة عقلي وأحط بها علماً فتوصلت بأن هذا العالم الغير متناهي لا قيمة له فزاد 

فضولي وتحسسي أن أكون حذرا

ولست متسولاً فالتوسل ضعف

يقاصص عليه صاحبه خلال صحوة من الزمن .

لن أكون مستمعاً يوما إلى أحد

هؤلاء فأنا أعرف طريقي جيدا

بعد الآن وسأقف سداً منيعا أمام

آلهتكم المتعددة فلا صلاة ولا قرابين بعد الآن.......!

سالم المشني

.... فلسطين....





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية