الجمعة، 3 أكتوبر 2025

الشاعر سعودي صديق و ... دموع القسوره ...

 دموع القسوره

بقلم: سعودي صديق


مات الجواد وسيفه ما أغمدا

وغدا الظلام على الديار متمددا


قتلوا النخوة على فم أمة

ما زالت تطفئ الصوت كي لا يولدا


وتهاوت الأسد الجبال كأنها

لم تحمي لها عرضا أو تفِ بعهد غدا


سالت دماؤنا على أعتاب من

باعوا الوفاء وشوهوا وجه الردى


سرقوا العقود من الصدور كأنها

ليست لنا بل ليتزين بها الغاصبا


واغتالوا الجوهرة النفيسة خيانة

وذادوا خطانا في العار تغربا


وكم من صيحة ناديت فلا مجيب

في قوم إذا ناديتهم زادوا الصدى


هذه الديار كانت الأمجاد في

أكنافها واليوم تعشق التبلدا


صوت الحقيقة قد تكسر حلمه

والصمت فينا قد غدا متعبدا


فابك الجواد وقد مضى لموته

ولم ترتجه إلا يوم تبعث مجددا


كنا نردد لن نذل فلم نزل

حتى استرحنا في الهزيمة سجدا 


باعوا الحروف فعانق الجهل المدى 

والحق فينا بات يصلب مقعدا


يا أمتي ما عاد فيك سلالة

ترجو الكرامة أو تعانق سيدا


هذه الحقيقة لا تجمل وجهها

لو طال ليلك أو دعاك توقدا


فاصرخ إن شئت أو مت كما

مات الجواد ولم يزل متقيدا


فالليل لو طال الزمان ظلامه

فالصبح رغم القيد لا بد له مبددا 

سعودي صديق




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية