الأحد، 21 ديسمبر 2025

أسدل ستارا للنهاية والشاعر رائد جبار الذهبي

 في وقت كنت 

اشرع بأن اغلق الأبواب 

خلفي 

واسدل ستارا للنهاية 

بعد كل خيبات الأمل تلك 

فيما مضى 

وتردد الصدمات والنكبات 

بعد أن قررت شطب اي علاقة جديدة 

أو بداية لعاطفة مارقة 

أو حب آخر 

لمحت خيالك من بعيد 

وكأنه البدر 

مضيئا كنور ساطع وينثر 

البهجة والسرور

كأنك الملاك الذي انتظرته لسنوات طويلة 

وردح من الزمان 

فتملكتني برؤيتك احساس مختلف 

ومشاعر جياشة 

اعترت كياني بأكمله 


أيقنت حينها أن شيئاً 

غريباً تملكني كلي 

وأدركت حينها

 أنها بداية 

عشق جميل ومميز 

يختلف في مجمل تفاصيله 

عن الآخرين 

فعرفت أنه حان

 موعدي مع هواك 

فكان كل شيئ 

مباغتا وسريع الايقاع 

مشاعر حب لم أألفها سابقا 

أيقظت في وجداني كل الوجد والعشق 


وكأنك سحابة ماطرة 

جاءت لتروي صحرائي القاحلة العطشى 

أي سحر هذا 

جعلني انساق إليك تماماً 

دون إرادة مني 

لافتح ابوابي من جديد الى حبك 

الى عشقك الجميل المميز 

هنا عرفت أن القدر 

رسم لي صدفة من أجمل الصدف 

لأحظى بهذه السعادة


جأت إلي أخيراً 

بعد كل ذاك الترقب والانتظار 

جأت إلي لتصالحني مع الدنيا 

بأكملها 

فشكرا للصدفة التي 

جمعتني بك وبحبك العذب 

يا ملاكي الجميل 

حللت أهلاً ونزلت سهلاً 

في سويداء القلب 


رائد جبار الذهبي




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية