أسدل ستارا للنهاية والشاعر رائد جبار الذهبي
في وقت كنت
اشرع بأن اغلق الأبواب
خلفي
واسدل ستارا للنهاية
بعد كل خيبات الأمل تلك
فيما مضى
وتردد الصدمات والنكبات
بعد أن قررت شطب اي علاقة جديدة
أو بداية لعاطفة مارقة
أو حب آخر
لمحت خيالك من بعيد
وكأنه البدر
مضيئا كنور ساطع وينثر
البهجة والسرور
كأنك الملاك الذي انتظرته لسنوات طويلة
وردح من الزمان
فتملكتني برؤيتك احساس مختلف
ومشاعر جياشة
اعترت كياني بأكمله
أيقنت حينها أن شيئاً
غريباً تملكني كلي
وأدركت حينها
أنها بداية
عشق جميل ومميز
يختلف في مجمل تفاصيله
عن الآخرين
فعرفت أنه حان
موعدي مع هواك
فكان كل شيئ
مباغتا وسريع الايقاع
مشاعر حب لم أألفها سابقا
أيقظت في وجداني كل الوجد والعشق
وكأنك سحابة ماطرة
جاءت لتروي صحرائي القاحلة العطشى
أي سحر هذا
جعلني انساق إليك تماماً
دون إرادة مني
لافتح ابوابي من جديد الى حبك
الى عشقك الجميل المميز
هنا عرفت أن القدر
رسم لي صدفة من أجمل الصدف
لأحظى بهذه السعادة
جأت إلي أخيراً
بعد كل ذاك الترقب والانتظار
جأت إلي لتصالحني مع الدنيا
بأكملها
فشكرا للصدفة التي
جمعتني بك وبحبك العذب
يا ملاكي الجميل
حللت أهلاً ونزلت سهلاً
في سويداء القلب
رائد جبار الذهبي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية