الاثنين، 27 أبريل 2026

مصنع رجال للشاعر محمد عاشور



 مصنع رجال

بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان


شعر/ محمد عاشور


إنتاج المصنع رجاله 


دى وحوش بريه و بحرية 


و نسور ف الجو 


و تاريخ فرعوني 


بيخلد إنجاز أجداد 


مينا و توحيده لبلادنا ف شمال و جنوب


و ف أحمس حدث و براحتك مرفوع الراس 


أحمس و شجاعته الجباره


طرد الهكسوس


ف مجدو تحتمس  بيسطر  أروع إنجاز


حملاته عظيمة و ف أسيا كسر الطغيان


الحيثيين شمو نفسهم ع المصرين  


 رمسيس التانى أدبهم


 أروع تاديب


 و ف قادش وبكل القوة كسر العدوان 


و معاهدة عظيمة كات الأولى فى تاريخ الناس


ونبينا محمد ف حديثه وصى الأصحاب


 على  مصر و ياخدوا جيوش ياما 


 خير الأجناد 


و تاريخنا اتسجل وبعظمه  بإيدين الأبطال 


وصلاح الدين الأيوبي صفحات من نور


 لما ف حطين المشهورة كان فيها منصور 


والاستعمار المتوحش جوه فلسطين 


و الصلبيين جم بشراسة من كل مكان


   راكبين البحر وأمواجه والارض كمان


 على رأسهم مين جاى لبلادنا ؟


جاى لفلسطين


 ريتشارد  فرنسا و ألمانيا و لا هامه جيوش


جاى قلب الاسد البريطاني  ومعاه الموت


وأروبا بحالها مع  ريتشارد بيهزوا الكون


هاجمين ع القدس العربية وبكل جنون 


وصلاح الدين كان مستنى و المولى معاه  


فرسان المعبد مع ريتشارد لابسين الذل وخاضعين


ف الاخر خد جيشه وروح والعار  وياه


و لويس الناسع من بعده جاى ياخد التار 


   ف الجولة الأولى ف دمياط 


 طار م الافراح  


زاحف بجيوشه الجرارة  و بكل عناد 


لكن المنصورة كانت جاهزه له بالمرصاد 


و لشجر الدر بحكمتها   و معاها الجيش 


عز الدين ايبك بعزيمته و ومعاه أقطاى 


  والحمله المنكوبه بتهرب  و ف كل مكان


 ولويس مزهول م اللى بيحصل 


واقف حيران


 كان جيشه مطارد فى بلادنا 


يا قتيل يا  اسير 


 لقمان دار ابنه كانت شاهده على أسر لويس


والعالم كله بيتفرج على ذله هناك  


ف الأسر مشرف  بمهانه و بكسرة عين 


و طواشى صبيح ع الباب  واقف  مرتاح البال  


ملحمة العين الجالوتية فاقت التفكير 


القائد قطز المملوكى  قضى  ع  الأساطير


زى الاسطوريه التترية سفاحى العصر 


 واقف و بيصرخ ف جنوده 


وا إسلاماه 


والظاهر بيبرس ف ضهره 


 بيصول و يجول


وانكسر التتر الملاعين  


و بفضل الله 


و فريزر كان جاى ف حملة 


وعنيه على مين ؟


على أم الدنيا المحروسه بكتاب الله


لكن ف رشيد فيه رجاله كانو منتظرين


نصبو له الفخ بحرفيه و بكل هدوء 


  فكر بعظمته و جبروته


 حيدوس الناس  


ماشى بيتمختر ف الشارع و بكل غرور


و ف لحظه انقضوا على جنوده من كل مكان 


بقا يجرى و جيشه  


وراه يجرى


 و يقول يا فكيك


 و بتيجى علينا سنين صعبه 


والأمر رهيب


والحسرة كبيرة ف  بلادنا ف سبعه و ستين 


وهزيمة شديدة  كانت قاسية ع المصريين 


والجيش المصرى و بسرعه نفض الأحزان 


نظم ف صفوفه ورتبها و الرب معاه


والاستنزاف حرب ضروسه خاضها بتصميم  


  عملية بتيجى ورا التانية


و السبت حزين 


و المجموعه 39 عملت أمجاد 


دى كماين محسوبه بدقة و ف كل مكان 


بتصيد ف الجند المزعورة وبكل ثبات     


و رفاعى الصاعقة المصرية بينقى أسود 


 ضرباتها بتوجع وتحطم جيش الاعداء


 ف   أرض الفيروز  الغاليه و ف جيل الطور


عبعاطى يصيد الدبابة و ف لمحة عين 


ومعاه المصرى بيسابقه وبكل نظام 


يفرد صواريخه على الرملة  يستنى الصيد 


و النسر المنصورى المصرى  طايح بثبات 


بيصيد الفانتوم بجسارة بطيارته الميج 


 و للا البحرية المصريه كلها أمجاد 


  وميناء إيلات اللى ادمر والنار ملياه 


و دفاع الجو بجبروته


 عمره ما بينام


والايد الممدوده اتكسرت بالشر هناك


   صواريخ السام المصرية كات بالمرصاد


  واليد الطولى اهى اتقطعت وبفضل الله


ومحمد أنور بيخطط و الشاذلى معاه  


و الناس فرحانه و بتغنى وتقول ياسادات 


عادت أراضينا بالعزة و الدم يهون  


و الأيام ديا الجيش كله بقا ملو العين 


  و الكل بيعمل له حسابه صغير و كبير 


صواريخ و مدافع منشورة و ف كل مكان 


طيرانه يشق السما فجأه


 و عيونا عليه 


ووحوش الصاعقة  المصريه بتنط النار 


ف الصحرا يعيشوا و يتعايشوا و ياكلو التعابين


   و يارب الكون احفظ جيشنا 


ما تقولو امين


ويارب الكون


 احفظ بلدى

ما تقولو امين





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية