الخميس، 18 يونيو 2026

على حافة الرصيف للشاعرة هيام حسين

 على حافة الرصيف.....


على هامش الحياة....

أمشي أتفقد جعبتي

ما بها.....وأتجول  .... وما حوت ...؟

أجد ......

في الأرض تيهاً.... كبيراً

أصارع الزمن بأفكاري.... أبحر....

في عالمه...

وأنجو من البحر..... وامواجه 

بعزة ..... لا غريقاً على متن سفينة النجاة....

وشراعها المطلق....... للحياة

في الهواء الطلق..... والشمس النقية

اكن على متنها .... أقف عليها أصافح البشر

يا موجاً.... علا.... وارتفع....

في الفضاء وعانق ...

ضوء القمر..... المنير

وأشعة الشمس الساطعة

وكتب الصباح  بحروف  واضحة على الرمل

بخط يشع نوراً.... وسروراً

على من حوله....

وعلى من حمل.....

البراءة ......وغنى أنشودة الأمل 

النحل..... وهو مع أزيزه الجميل

وتاه في البر الفسيح

ليقف على أقراصه.... الذهبية

ويصنع العسل.... الشافي اللذيذ  المغذي 

لمن ترجى ربه....   وحمد وشكر 

خالق الخلق وبارئ  الأرواح

وتمثل دائماً ..... (بالنفس الأبية)

ولو كانت على رؤوس الجبال

وكانت قريبة من كل 

نفس..سخية.....

هي ...هي .... الروح البشرية 

انسان الحقيقة.....


بقلمي.....

الشاعرة والأديبة 

هيام حسين




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية