السبت، 25 يوليو 2026

يبكي الحمام للكاتب موفق محي الدين غزال

 يبكي الحمام

**********

يزهرُ اللوزُ 

في بساتينِ

 الوطنْ

وتغني العصافيرُ 

لحنَ الحياةِ 

 تتراقصُ الفراشاتُ 

على أكمامِ الزهر 

ويجني النحلُ العبيرَ 

وصوتٌ ينادي 

عبرَ الأثيرِ 

وا وطناهُ 

وجرحي النازفُ 

في الجنوبِ 

وجنوبِ الجنوبِ 

وأرضِ الرباطِ 

وأمتي 

في غفلةٍ 

وشعبي نيّام 

وتُغتالُ غزةَ 

وضحَ النهار 

ودُنسَ

 مسرى الرسولِ 

وما من خيولٍ 

لترفعَ الظلمَ 

وبأسَ الغزاةِ 

وأطفالٌ جياعٌ 

وعاصفةٌ تجتاحُ

 المخيمَ 

وطفلٌ من جوعِهِ 

يتألمُ

والكلُّ نيّامُ 

وهديلُ الحمام 

يبكي 

على بابِ غارِ ثورَ 

وذاكَ العنكبوتُ 

وأمتي 

في غفلةٍ سكوت 

وما من معتصمٍ 

يلبي نداءَ الهاشميّة 

وداحسُ والغبراءُ 

وحربُ البسوس

تشتعلُ 

بينَ بيوتِ العربِ 

لأجلِ كبوةِ فرس 

أو فصيلِ ناقة 

والدفاعُ عن أرضِ 

الرباطِ حماقةْ 

*************

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية