السبت، 12 سبتمبر 2026

امرأة خلف الأسوار للشاعر محمد رشاد


قصيدة امرأة خلف الأسوار


متمردة أنا

الحب أنا


لست قاسية بما يكفي

ولكنى متميزة

إلى العلا أرقى


فصبري وروحي

هي الأقوى


وفخري وعزي

بأنني الأصفى


لم أطلب يوما

عوضا أو أجرا


فالترف والأموال تفنى

والروح والمشاعر تبقى


سئمت زحام الطريق

وقسوة الحياة والرفيق


وفي الأحلام أعيش

كطير وحيد شريد


العلا هو مطلبه

لا يعترف بالقيود

ولا للأنظمة يلين


واجهت الشر والذئاب

زرعت الحب 

ولم أجد إلا السراب


ما طلبت...

ولا استسلمت


رفضت العادات

والتقاليد فثرت


أبيت الانهيار


مللت وجوها تبتسم

وبين البثور سم ووعيد


حول عنقي طوق يخنقني

يكاد يقتلني


جلدتني الوحدة

فذقت المر مرارا


قاومت الرفض

ومن الصبر نسجت انتصارا


اشتقت للنهايات

وتمنيت البدايات


تغيرت

فأصبحت تمثالا


يطلب الشوق

فيرى خذلانا


لا يرى خارج الأسوار

لا يسمع بوق الكلمات


لا يبهره بريق الأضواء


فلا يهمني

الرحيل أو البقاء


للعلا حاولت

للعلا مضيت


عاشقة أنا

امرأة أنا


الحياة... أنا


الشاعر محمد رشاد


امرأة خلف الأسوار... روح متمردة ترفض القيود، تواجه قسوة الحياة، وتبحث عن العلا رغم كل ما حولها. قصيدة عن القوة، الحرية، الصبر، والانتصار على الانكسار.








0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية