امرأة خلف الأسوار للشاعر محمد رشاد
قصيدة امرأة خلف الأسوار
متمردة أنا
الحب أنا
لست قاسية بما يكفي
ولكنى متميزة
إلى العلا أرقى
فصبري وروحي
هي الأقوى
وفخري وعزي
بأنني الأصفى
لم أطلب يوما
عوضا أو أجرا
فالترف والأموال تفنى
والروح والمشاعر تبقى
سئمت زحام الطريق
وقسوة الحياة والرفيق
وفي الأحلام أعيش
كطير وحيد شريد
العلا هو مطلبه
لا يعترف بالقيود
ولا للأنظمة يلين
واجهت الشر والذئاب
زرعت الحب
ولم أجد إلا السراب
ما طلبت...
ولا استسلمت
رفضت العادات
والتقاليد فثرت
أبيت الانهيار
مللت وجوها تبتسم
وبين البثور سم ووعيد
حول عنقي طوق يخنقني
يكاد يقتلني
جلدتني الوحدة
فذقت المر مرارا
قاومت الرفض
ومن الصبر نسجت انتصارا
اشتقت للنهايات
وتمنيت البدايات
تغيرت
فأصبحت تمثالا
يطلب الشوق
فيرى خذلانا
لا يرى خارج الأسوار
لا يسمع بوق الكلمات
لا يبهره بريق الأضواء
فلا يهمني
الرحيل أو البقاء
للعلا حاولت
للعلا مضيت
عاشقة أنا
امرأة أنا
الحياة... أنا
الشاعر محمد رشاد
امرأة خلف الأسوار... روح متمردة ترفض القيود، تواجه قسوة الحياة، وتبحث عن العلا رغم كل ما حولها. قصيدة عن القوة، الحرية، الصبر، والانتصار على الانكسار.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية