عنها الرفاق أخذت تسألين للشاعر القيصر علاء بن خيال
عنها الرفاق أخذت تسألين..
وفي أغراضي سرا تفتشين!
عن تذكار.. أو قلم احمرها تلتقطين..
ألم أخبرك أن لي ماضيا،
ليس لدي إليه حنين؟!
لكنك وفائي لك تنكرين..
وبالشك أخذت تعجنين..
وبنار الغيرة إياه تخبزين!
في تفاصيل أمسي تغوصين..
بسهام ظنك دليلا ضدي تقنصين..
كنت ترتبين اوراقك كي تحاكمين!
ما الحقيقة يا مجنونتي، أتعرفين؟
عن امرأة تسلبني أنت لا تبحثين..
بل عن وهم يعذرك حين إياي تعذبين..
إن امرأة في قلبي، في جيبي أو فوق جبين..
ثم بكيت لأنها كانت أنت!
فأنت الوحيدة هناك تتربعين..
أضعت العمر أياما وشهورا وسنين
شبح امرأة.. في قلبي أردت ترسمين..
ثم عن جنازتها.. في جيبي تبحثين؟!
القيصر علاء بن خيال


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية