الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

الشاعرة انتصار يوسف و .. كن لي . .

 كن لي

بقلمي انتصار يوسف سوريا


فأنت الملاذ الأمين


الذي الوذ إليه عند الحنين


وبه أحتمي واليه الجأ


في فرحي ويومي الحزين


أبحث فيه عن دفء


عن أمل وحلم ويقين


فأنت ذاك الجبل الشامخ


الصامد في وجه الحاقدين


تضم لهفة العاشقين


وتجمع بينهم بحب وحنين.


لك أنت أكتب حروفي


وكلي أمل ويقين


إنك على شواطىء حبي


تقف كالحارس الأمين


وعلى ملحمة القداسة


ترسم أجمل القلوب


وترنيمة عشق بألحان 


نادرة وتراتيل تعبق 


بعطر أنفاسك المتقدة


التي تهمس بكل شوق


إنك الحبيب العاشق 


المتعطر بالياسمين


 القابع


بين أنفاسي وذكرياتي 


بين الماضي البعيد 


والحاضر الذي أنت فيه 


عن مسحة الحب الدفين


بين أضلعي والوتين


أنت من نسجته برويه


وأدخلته الى قلبي بعفويه


وكنت أنت الهدف 


بك أحتمي وإليك أنتمي


فقلبك مسكني وعنواني


وأنت  أنت الهوية


بكل ثقة وجدية


فإليك أنت أقدم 


قلبي هدية





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية