الشاعر مرزوق عوض الدرك و ... وُجُودُكَ دِفْءٌ ...
(وُجُودُكَ دِفْءٌ)
وُجُودُكَ دِفْءٌ حَتَّى وَلَوْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَحِيطَاتْ،،، وَنَاسٍ وَمُدُنٍ وَسَاحَاتْ.
إِحْسَاسُكَ فِي الْفُؤَادِ نَبْضٌ،،، رَغْمَ الْبُعْدِ وَطُولِ الْمَسَافَاتْ.
أَتَنَفَّسُ أَنْفَاسَكَ فِي صَدْرِي،،، إِذَا ضَاقَتْ أَنْفَاسِي وَدَقَّتْ سَاعَاتْ.
نَزَفَ الْقَلَمُ مَا بَقِيَ فِي الْوَرَقْ،،، وَنَثَرْتُ عِطْرَ غِيَابِكَ عَبْرَ الْكَلِمَاتْ.
أَطْلَقْتُ شِعْرِي فِي هَوَاكَ قَصَائِدًا،،، وَجَعَلْتُ حُرُوفَكَ أَلْحَانَ أُغْنِيَاتْ.
قَالُوا عَنِّي مَجْنُونُ حُبٍّ،،، عَاشِقٌ وَفِيٌّ وَرُوحِي فِيكَ فَنَتْ.
إِنْ جَرَحَنِي سَهْمُكَ فَادْفِنِينِي،،، وَامْنَحِينِي بِحُبِّكَ عُمْرًا وَحَيَاةْ.
الى أيْن؟ خَلِّيكِ طَيْفِي،،، يَا قَمَرًا زَانَ دَرْبِي مِنْ بَيْنِ الْبَنَاتْ.
لَوْ غَابَتْ شَمْسُ الْغُرْبَةِ وَجَاءَ اللَّيْلُ،،، مَا حَنَّ قَلْبِي لِغَيْرِكِ وَلَا عَرَفَ غَيْرَكِ ثَبَاتْ.
رَغْمَ شَقَاوَتِكِ وَدَلَالِكِ،،، فِي فِكْرِي لَكِ أَجْمَلُ الْحِكَايَاتْ.
حَتَّى عِطْرُكِ وَفُسْتَانُكِ،،، أَزْهَارٌ صَحَتْ وَزَادَتْ فِي الْبَسَاتِينِ نَسَمَاتْ.
وَإِنْ فَاتَ عُمْرِي وَجَاءَ يَوْمِي،،، ذِكْرَاكِ تَبْقَى صَبَاحِي وَأَغْلَى الذِّكْرَيَاتْ.
أَشْتَاقُكِ حَتَّى نَسِيتُ رُوحِي،،، وَهَوَاكِ اجْتَاحَ كِيَانِي وَفَتَّتَ اللَّحَظَاتْ.
وَإِنْ غَابَ صَوْتُكِ فَظَلَّ حَنِينِي،،، يَعِيشُ بِذِكْرَاكِ عُمْرِي عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتْ.
وَإِنْ مِتُّ يَوْمًا يَكُونُ صدركِ قَبْرِي،،، وَبِرُوحِكِ تَحْيَا أَيَّامِي إِلَى الْمَمَاتْ.
بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية