الأربعاء، 1 أكتوبر 2025

الكاتب محمود طه ... و .. ارض البور ...

 ....أرض البور....

مما لاشك فيه أنه أكبر خطأ يرتكبه الإنسان حيال نفسه حينما  يظن أن لديه القدرة في أن يعمر أرض بور غير صالحة للزراعة وهذا على سبيل الحصر والتجارب .

فنجد عبر برامج عدة وبما تحمله من مستنقعات فساد كل هدفها تدمير الشباب والإنسياق وراء الرغبات والأهواء وأصبحت الرؤى ضبابية لايمكن من خلالها تحديد المعالم الحقيقية .

ولكن هناك ضوء وإشارة ما أن هذا الطريق نهايته دمار وفساد فلذا يجب التريث جيداً والتفكير بدون إندفاع وبدون إنهزام للنفس لانه ذلك سوف يؤثر على السلوك إما بالايجاب أو السلب.

 فإذا ظهر ذلك الضوء فيجب حينها الإنسحاب من تلك المستنقعات فهناك أماكن أخرى أكثر انتماء وإحتواء لما نسرده ونطرحه من أفكار ولابد أن يكون قلمك يحمل فكراً بناءً هدفه إصلاح المجتمع وتوضيح الرؤى الحقيقية فى إطار زمنى محدد وذلك اذا اردنا تحقيق الهدف المرجو وأن تصل كلماتنا وأفكارنا البناءة لكل فرد في المجتمع.

 فعلينا بتنوير العقول ومسح غبار الجهل والتخلف من العقول والتوافق الفكرى والذهنى والقضاء على تهكير العقول وتدميرها حتى نستطيع أن نبنى ذلك فلابد من الانسحاب من تلك الأرض فلا فائدة منها لأنها أرض غير صالحة لبث أفكارنا  ويجب أن نبث أفكارنا فى المكان والزمان اللذان يتناسبا مع المطروح وحينها تصل رسالتنا لشتى بقاع الأرض ولكن إذا اصرينا على مكان غير صالح فكل مانقوم ببناء فكرة فسوف يتم  نسفها وبالتالى ليس هناك بناء قوى فلذا يجب احكام العقول والتضامن فيما بيننا نحو تحقيق الآمال المرجوة .

بقلم د/محمود طه




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية