الشاعر اشرف جمال العمده. و ... صائد العصافير ...
صائد العصافير
د-اشرف جمال العمده
قصة لرجل محب للعصافير يصطادها بطريقة لا يكون فيها إيذاء لا يطلق عليها النار مثلما يفعل البعض لكنه يعد مكان على سطح المنزل يضع به حبوب القمح ويحضر شباك اذا اتي أحد الطيور ليأكل تقفل عليه تلك الشباك ويأخذة اذا كان الطير مرتفع ثمنه يبيعه وإذا كان ثمنه بخس يضعه في حجرة كبيرة بها الطعام والماء دون قيود للعصفور يمكنه أن يطير في الحجرة وياكل ويشرب بكل حرية ويجلس الرجل مستمتعا وسط تلك العصافير بجميع انواعها والوانها الجميلة وفي يوم تأتي أحدهم لتشتري منه مجموعة نادرة من العصافير فتشاهد حجرة مليئه بأجمل العصافير فتقول له لماذا تحتجزهم فقال لها محب للعصافير واطعمهم واهتم بهم قالت وأن تركتهم سوف يأتون بالطعام على حريتهم قال لها لماذا دفعتي تلك الأموال الكثيرة لي فقالت لاقتني تلك العصافير الجميلة فأنا عاشقة للعصافير قال لها هل تستطيعي تركها لتطير سكتت ولم تجيب ورحلت وعندما ذهبت تلك المرأة ظن أنه أخطأ في احتجازة للطيور فتح باب الحجرة لتحلق عصافيرة عاليا كما تشاء لكنها لم تفعل ظلت العصافير في الحجرة ربما اعتادت المكان وامتنع عن بيع العصافير حتى وفاتة لكن ظلت العصافير في الحجرة حتى انتهاء الحبوب ولم يجدوا طعام هنا بدأت العصافير الخروج لتاتي بطعامها وتعود إلى نفس المكان تخليداً لرغبة الرجل تارة واعتيادهم على المكان تارة أخرى وربما حبهم لصائد العصافير
د-اشرف جمال العمده


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية