الشاعر: أحمد الكندودي .. و ... عُبوسُ الدفاتر ...
***عُبوسُ الدفاتر***
رسموا العبوسَ بين أسطر الدفاتر
شيدوا دكاكينَ...
لجمع الخراج ...
من دمعات المحاجر
باعوا المصائر
نصًبوا على النور غربان ظلام
بالحروف تتاجر...
رسموا الأسى بالخواطر
سرقوا فرحة العصافير
جعلوا الحبر مداما...
رقصوا على جثة الحروف
هدوا بساتين الوفاء
لوثوا النفوس ...
قطعوا الأواصر
جاعت الأقلام...
جفت المحابر
حتى غيوم الكراسات
بين الرفوف والصفوف تكابر
قد اِختاروا حرق الاتقياء
تمزيق همسات الشرفاء
اتًهموا رُسلَ الصفاء الطاهر
اتهموا أهل النور والبشائر
رجموهم بأيادي المناكر
فويل لخليقة اتخذت المكر مذهبا...
وبرسلها تتاجر
تصبغ النور ..
.تسبي البصائر
قد نحتوا أشباها...
في الجرح الغائر
أيادي تصفق...تلعن...تمدح...
متى شاء الكواسر
فاستفيقي أمتي
كفى وهما...تجهيلا...
تخريبا للضمائر
فاستفيقي أمتي...
فبالعلم تحيا الامم ...
وبالإيمان والنقاء ...
تزغرد الحرائر
طهري ثراك من النقص والعبث
طهري ثراك من الكبائر
طهري ثراك من الصغائر
ازرعي الشموع...
تعود بسمات السنابل ...
ينجلي الضياع والدموع
تعود الحياة للدفاتر
قد رسموا العبوسَ...
في أنهر الدفاتر
شيدوا دكاكين الإلهاء ...
لجمع خراج المحاجر..
****الأديب والشاعر: أحمد الكندودي *** المغرب***


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية