همس الحالمين ... للشاعرة السورية د. انتصار يوسف
همس الحالمين
أُداعبُ طيفَك في حلمي،
وأهمسُ باسمِك في خلَدي.
تراودني حكاياتٌ تُؤرِّقني
في سَهَدي وفي سَهَري،
وأحلمُ أحلامًا تُهدهدُ أملي،
وتغفو أمنياتي على أملٍ
يأخذني من تَعَبي،
ويهمس في أُذني بهمسةٍ
كم هو جميلٌ ذاك هدفي،
بوعدٍ كم حلمتُ أن يُعانقني،
ويَرحل برفقتي إلى بلدي.
وأحلمُ بالأمان برفقتك،
وأعلمُ أنك لستَ لي،
ولكن… أحلمُ، والأحلامُ مُتاحةٌ،
لا حاجزَ لها ولا مانع،
تذهب حيث تشاء وترتحل
برفقة مَن تُحبُّ دون وَجَل.
يا ساكنَ الروح، رِفقًا لا تُعاتبني،
فكيف ينسى مَن به ألَمي؟
أُنادي طيفَك في حلمي،
وأهتف باسمِك في يقظتي،
وأعاتبُك في بُعدك وفي قُربك،
وتكون مرافقًا لأوقاتي بلا خَجَل.
يا بعيدًا وفي القلبِ سُكناك،
كيف أفتقدُك وأنتَ تسكنني؟
أُناجي طيفَك بصوتٍ مبحوح،
وأُفديك بما أملك… والروح.
لا ترحل أبدًا، فالحبُّ مسموح،
دعني أُعانق همساتك،
وأغفو على صوتِك،
وأحلمُ معك، وأذوبُ بحروفك،
فكُلّي آذانٌ صاغيةٌ لك،
ولا شيء يُبعِدني عنك.
فهاتِ يديك تضمّ يدي،
ونكتب عهدًا لا تخاذُلَ فيه،
ووعدًا
لا تراجع عنه.
أنتَ لي، وأنا لك… إلى الأبد.
بقلم: انتصار يوسف – سوريا


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية