السبت، 20 ديسمبر 2025

الحب بين نبضتين.. للشاعرة د. أماني ناصف

 الحبّ بين نبضتين

الحب بين نبضتين


علّقتُ قلبي في سماكَ نجمًا بارقا،


كي أهتديَ الطريقَ بين خطانا،


كنتَ مرسى سفنِ الشوقِ،


كلّما هاجَ موجُ أيّأمنا ،


أنت الميناءَ الأخيرَ لأحلامنا ،


علّمني دمعُكَ أنّ الشوقَ إذا فاض ،


صار بحرًا من الحنين،


وكلّما ضاقتْ جهاتُ قلبي كنتَ الوطنَ ،


الذي ينزفُ اشتياقًا ولا يشيخُ فيه الأنين ،


يا سُحبَ قلبي وغَمامَة عيني ،


كلّما هربَ المطرُ من سماي،


عادَ إلى أرضي ولو بعد حين،


توهمتُ بين قلوبنا مسافات،


فكنت أُقيم بين نبضتين من قلبكَ الرصين،


أسافرُ في دروبِ النسيم،


كأنّي وعدٌ لا يعرفُ التغيير،


هل تَضلُّ الروحُ مَن يُشبهها؟


وأنتَ سدرةُ منتهى عشقي وآخرُ المصير ،


لم أخطّط للحبّ،


لكنّه اختارني دون استئذان أو فضول ،


أنا لا أُهمسُ بالكلمات،


كي أثير العزم وأولي الألباب والقلوب، 


أنا أُرسلُ النبضَ كلّما اتّسعتِ المسافات


وضاقَ السبيل،


فابقَ كما أنتَ…هل تسمع نبضات تعدت الروابي والعيون ؟


لستُ أطالبكَ بالوصول،


يكفيني أن أبقى طريقكَ


حين أك


ون منك الحق وقلم اليقين.


قلمي


أماني ناصف 🌙

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية