عزيمة وأمل ... للشاعر السيد عطالله
عزيمةٌ و أمل....٣٥
لَحنُ العَمَلُ
-------
بِقَلَمِي السيِدُ عَطَاالله
كَثِيرٌ في جِرَابَكَ يا حَاوِي
ناسٌ تَعِيشُ بِالمَالِ مُنَعَمَة
نَاسٌ يُكثِروا من الشَكَاوِي
في الفَقرِ عِيشَتَهُم مُلَغَمَة
اعرق تَسعَدُ لو كُنتَ نَاوِي
من جَدَّ وَجَدَ بِدُونِ تَرجَمَة
قد طَرَحَ لَحنُ عَمَلٍ غَنَاوِي
اعزِف وغَنِي الدُنيَا مَلحَمَة
لَون حَيِاتَكَ بِلَونٍ سَمَاوِي
حَيَاتُكَ جَمِيلَةٌ لو مُنَظَّمَة
كافح بِشَرَفٍ مَثلَ غَزَاوِي
تَحتَرِمهُ الشُعُوبُ مُرغَمَة
حَرِر نَفسَكَ و لهَا دَاوِي
أبو جَهلٍ ما ضَرَّ عِكرِمَة
إن تُؤمِنَ بِعَمَلٍ و غَاوِي
أَهلُ عَمَلٌ بِأَمَلٍ مُكَرَّمَة
كَسُولٌ في فَشَلِهِ هَاوِي
نِعَمُّ نَجَاحٍ عليهِ مُحَرَمَة
بِالعَمَلِ الرِجَالُ تُسَاوِي
العَمَلُ عَقلٌ بِالجُمجُمَة
كَ
لِمَاتُ السيِدُ عَطَاالله.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية