السبت، 20 ديسمبر 2025

خفي القدم و الشاعر مرزوق عوض الدرك

 (خفى القدم)


في خفاء الخطى تولد الحكايات،،، 

وحين تهتز الأرض من وقع العاشقين. 

يعرف القلب أن للهوى سرا خفيا.

يا بنت الأعراب خفي القدم ،،، ارتعشت الأرض من تحت الخطا.

كفى السبيل ألما ،،، فما بال الفؤاد إذا لك رقا.

فلا عداد للأيام ولا رقم ،،، إذا ما كنت بالجوار رفيقا.

لم في البعد تشكو قسوة الأيام ،،، وأنا لك على الوعد أبقى.


فلا عهد بين العاشقين يندثر ،،، حتى يستوي الجسد في القبرا.

جففي الدمع وكفي ندما ،،، فمهما سال لن يشفي جرحا.

دعي الشوق فينا يسري قدما ،،، وبه أطفئي في الحشا نارا.

تقويت بعشقك حتى غلب الهم ،،، وكم حملت على منكبي أثقالا.


أرشدتني للصبر وكنت لي إماما ،،، فأقمت الصلاة وسمعتك ذكرا.

قومى من فراش السقم احتمالا ،،، وعشقى بقلبك لا يتوهما.

لا أصدق مرضا يغلب قلما ،،، قد ملأ الدنيا فيك شعرا.

قلت إني في قلبك والشرايين أسري دما ،،، فلا تحسبن عشقي دواء؟. 


جفاك الهوى وأهابك الليل ظلاما ،،، ولم يغب الطيف عني دهرا.

طالت الغربة فزادني صبرا ،،، وأوقدت في الصدر شوقا ولهيبا.

لست صراطا ولا صانع هدى ،،، بل عاشق أضناه حبا.

خاصمت النوم حتى استجار ،،، وكان لي السهر عمرا.

إن كان للعشق في الأرض سرا،،، 

فأنا حملته قلبا وقبرا. 

ومضيت فيه خفي القدم،،، 

لكني تركت في الدرب أثرا.

بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية