أقتربُ منكِ
لا لأكسرَ الصمت،
بل لأتعلمَ كيفَ يُنصِتُ القلب.
ألمسُ حضوركِ
كما يلمسُ الضوءُ نافذةً عند الفجر،
برفقٍ…
كي لا أوقظَ الحلمَ الهشّ بيننا.
في عينيكِ
تسكنُ حكاياتٌ لم تُكتب،
وفي أنفاسكِ
طمأنينةٌ تشبهُ العودةَ إلى البيت.
أحبكِ
لا لأنكِ تُشعلين النار،
بل لأنكِ
تعرفين كيف تجعلينها دافئة.
محمود حسن سلامة
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية