الثلاثاء، 20 يناير 2026

‏هذه الدُّنيا قاسيةٌ للكاتب بلحاج مدون وكاتب كلمات

 ‏هذه الدُّنيا قاسيةٌ وتطحنُ العظم

‏وما مناأحدٍ إلاوفيه جرح غائر

‏يحاولُ جاهداً أن يواريه

‏ولواطلعنا على جروح بعضنا التي نحاولُ أن نُخفيها

‏لتعانقنا بدلَ أن نتصافح

‏وأسوأ ما في الجروح أننا لا نعرفُ متى تنفلتُ منا

‏ويخيل إلي أن أحدنا يمضي حاملاً جرحه

‏باحثاً عن لحظة طمأنينة ليلقيه عن كاهله،…..!!!


بلحاج مدون وكاتب كلمات



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية