الأحد، 18 يناير 2026

ياسيد ... للشاعر حمدان حمّودة الوصيّف

 يَا سَيِّدِي...

يَا سَيِّدِي، والحُبُّ يَجْمَعُنَا مَعًا

فِي غَـمْــرَةِ الأَفْـرَاح والأَحْـزَانِ

اِرْجَــعْ إِلَى رُوحٍ تَـفَاقَـمَ حُزْنُـهَا

وَتَـجَــرَّدَتْ بِـالغَـمِّ والـهِـجْـرَانِ

لَا الزَّهْرُ فَتَّحَ لَا الجَدَاوِلُ رَقْرَقَتْ

لَا فَــرْحَـةُ الأَطْـيَـارِ والأَفْـنَــانِ

القَلْبُ جَدْبٌ لَيْسَ فِيهِ قَصِيدَةٌ

سِـحْرِيَّـةٌ تُـحْكَـى إِلَى الـجِيـرَانِ

والـرُّوحُ مَحْلٌ لَيْسَ فِيهَا بَسْمَةٌ

أَوْ نَشْوَةٌ والحُبُّ فِي ذَوَبَانِ...

حمدان حمّودة الوصيّف. .. تونس.

خواطر: ديوان الجدّ والهزل.



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية