كتبت الشاعرة أنغام الهادي للمحيط نص بعنوان حيرة العاشق
حَيْرَةُ الْعَاشِقِ
يَا قَلْبُ مَا لَكَ فِي الْحُبِّ مُتَعَلِّقٌ
وَالْعَقْلُ فِيكَ قَدْ أَصْبَحَ مُتَحَيِّرًا
تُضْنِيكَ أَشْوَاقُ الْحَبِيبَةِ كُلَّمَا
نَظَرَتْ إِلَيْكَ عُيُونُ الظَّبْيِ أَحْوَرُ
وَتَسْتَعِيدُ ذِكْرَى اللَّقَاءِ فَتَشْتَعِلْ
نَارُ الْغَرَامِ وَتَزْدَادُ الْمُقَلُّ حَوَرُ
أَيُّهَا الْقَلْبُ لِمَ الْحُزْنُ وَالْبُكَا
وَالدِّينُ فِي الْحُبِّ قَدْ جَاءَ مُنَوِّرَا
أَلَمْ تَرَى أَنَّ الْحُبَّ رُوحٌ وَعَقْلٌ
وَالْعَاشِقُونَ هُمُ الْأَحْرَارُ أَحْرَرَا
فَلْتَسْتَعِدْ لِلْحُبِّ يَا قَلْبُ وَامْضِ
وَلْتَحْتَمِلْ أَوْجَاعَهُ وَالْمُقَلُّ سَهَرَا
فَالْحُبُّ دِيمُومَةُ الْأَفْرَاحِ وَالْنَسَمَا
وَالْعُمْرُ فِيهِ يَقْضِي الْعُمْرُ مُسْتَعْجِرَا
يَا حَبِيبَتِي أَنْتِ النُّورُ الَّذِي
يُضِيءُ دَالَّةً فِي الْقَلْبِ مُتَّصِلَا
وَأَنْتِ فِي نَفْسِي الْأَعْظَمُ قَدْرَهُ
وَأَنْتِ فِي رُوحِي الْأَجْمَلُ مُتَمَنَّعَا
لَا أَسْتَطِيعُ إِلَيْكِ سَبِيلًا وَلَا
أَقْدِرُ أَنْ أُحْصِيَ الْأَشْوَاقَ مُتَّصِلَا
وَكُلَّمَا زَادَ الْحَنِينُ إِلَيْكِ زَادَتْ
فِي قَلْبِيَ الْأَوْجَاعُ وَالْبَالُ مُشْتَعِلَا
وَكُلَّمَا نَظَرَتْ إِلَيْكِ عَيْنَيَّ
رَأَتْ جَمَالَكِ فِي كُلِّ الْوُجُوهِ مُتَجَلِّيَا
يَا قَمَرًا فِي اللَّيْلِ يَشْرَقُ نُورُهُ
وَيُضِيءُ دَالَّةً فِي الْقَلْبِ مُتَّصِلَا
يَا شَمْسًا فِي النَّهَارِ تُشْرِقُ ضِيَاءَهَا
وَتُحِيطُ بِالْقَلْبِ الْأَحْزَانَ مُتَّصِلَا
أَنْتِ الْحَبِيبَةُ وَالْحُبُّ كُلُّهُ
فِي قَلْبِيَ الْأَحْسَنُ مُ
سْتَوْدَعَا
بقلم انغام الهادي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية