رايات التوبه ... للشاعر أ.سعد الداخل
رايات التوبه ...
شعر
أ.سع
د الداخل ....
قلبك الذي وسع فضاضتي ...
وعلقت به قطوفي الدانيه...
وسرقت عينيك خيوط الشمس....
وسهامك تصيبني بالقاضيه....
وقوامك صرح يقصده النحاتين....
وفتحت لأجلك ورش الرسامين ....
وارتمت على محيطك جنائن ....
وتفجرت تحت قدميك عيون صافيه ...
وانحرفت عن مسارها كواكب ...
وأغرق بظهورك مراكب ....
وطلاسم كتبت على زنديك واقيه....
ياكذبا دهست ثوراتي
والتهمت بسرابها كلماتي ...
وسال منها نزيفا....
تمرغت بدمي آمالي الواهيه...
انا احتاجك منذ سنين ....
واريد ادخل ميدانك ....
وأصبح في مرمى منك ... كقرين....
فخذيني من حيث أتيتي....
ودعيني اتجزأ فيك....
ودعينا نراقب طريقنا لعلنا ....
يكبر بعشقنا ... من خلال الشمس ضلنا ....
ويصافح ليلنا القمر ....
فما لي بعدك عذرا .....
وسوف لن أخفيك سرا ....
ولن نفارق ضحكة ....
ولن نضيع قبلة ....
ولن نجير بالأيمان كفرا.....
فلا نسترد ماضي ....
ولا نذهب لآتي.....
سيحيا العاشقين بلحظاتنا دهرا ....
هل يموت الحب هما ....
كأنه احيانا ظلما ....
فالنهار يرجو من الليل سترا.....
واضرب على عشقك سورا ....
ان كانت نيرانك تهدأ ....
سأعتنق حبك بجوارك قربه....
سأرفع ببابك للراية توبه ....
الآن وقد غار في جوفك شوقي ....
ولعق من ريقك مذاقي .....
سأتلو على الفراق اعتناقي ....
من ينقضه مثبور ياحبيبتي....
مثبور .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية