الثلاثاء، 28 أبريل 2026

قَلبٌ صَادِق للشاعر : عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)

 قَلبٌ صَادِق


​يَا مَن نَسِيتَ العَهدَ كَيفَ هَجَرتَنَا؟


وَبِلا وَدَاعٍ قَد صَرَمتَ حِبَالَنَا


​أَينَ الوِدَادُ وَكَيفَ بِعتَ مَحَبَّةً؟


كَانَت مَلاذاً فِي الخُطُوبِ وَظِلَّنَا


​عَجَباً لِقَلبٍ فِي الخِلافِ يَخُونُنَا


وَيَهُدُّ سُورَ العِشرَةِ المَبنِيَّ بِنَا


​أَأَضَعتَ مَجداً قَد بَنَينَا صَرحَهُ؟


وَنَسِيتَ أَيَّاماً زَهَت بِوِصَالِنَا


​أَضحَيتَ صَلداً فِي القَطِيعَةِ قَاسِياً


تَرنو لِزَلَّاتٍ وَتَنسَى فَضلَنَا


​رَسَائِلِي تَمضِي إِلَيكَ حَزِينَةً


تَلقَى صُدُوداً لا يَلِيقُ بِمِثلِنَا


​أَربَعَةُ أَشهُرٍ وَالشَّقَاءُ مُخَيِّمٌ


وَالصَّمتُ يَنخَرُ فِي بَقَايَا حُبِّنَا


​سَأَنفُضُ الأَحزَانَ عَن ثَوبِي الذي


طَهُرَت مَنَابِتُهُ وَطَابَ مَسِيرُنَا


​وَاللهُ يَجبُرُ كُلَّ قَلبٍ صَادِقٍ


وَيُعِيدُ صَبراً ثُمَّ يُصلِحُ حَالَنَا


​وَلَعَلَّ يَوماً نَستَعِيدُ وِدادَنَا


وَيَعُودُ نَهجُ الوَصْلِ بَعدَ بِعَادِنَا


​ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ


مَا نَفَّسَ الرَّحمنُ كَربَ رِحَالِنَا


​بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)

بتاريخ: 27 أبريل 2026م




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية