قَلبٌ صَادِق للشاعر : عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
قَلبٌ صَادِق
يَا مَن نَسِيتَ العَهدَ كَيفَ هَجَرتَنَا؟
وَبِلا وَدَاعٍ قَد صَرَمتَ حِبَالَنَا
أَينَ الوِدَادُ وَكَيفَ بِعتَ مَحَبَّةً؟
كَانَت مَلاذاً فِي الخُطُوبِ وَظِلَّنَا
عَجَباً لِقَلبٍ فِي الخِلافِ يَخُونُنَا
وَيَهُدُّ سُورَ العِشرَةِ المَبنِيَّ بِنَا
أَأَضَعتَ مَجداً قَد بَنَينَا صَرحَهُ؟
وَنَسِيتَ أَيَّاماً زَهَت بِوِصَالِنَا
أَضحَيتَ صَلداً فِي القَطِيعَةِ قَاسِياً
تَرنو لِزَلَّاتٍ وَتَنسَى فَضلَنَا
رَسَائِلِي تَمضِي إِلَيكَ حَزِينَةً
تَلقَى صُدُوداً لا يَلِيقُ بِمِثلِنَا
أَربَعَةُ أَشهُرٍ وَالشَّقَاءُ مُخَيِّمٌ
وَالصَّمتُ يَنخَرُ فِي بَقَايَا حُبِّنَا
سَأَنفُضُ الأَحزَانَ عَن ثَوبِي الذي
طَهُرَت مَنَابِتُهُ وَطَابَ مَسِيرُنَا
وَاللهُ يَجبُرُ كُلَّ قَلبٍ صَادِقٍ
وَيُعِيدُ صَبراً ثُمَّ يُصلِحُ حَالَنَا
وَلَعَلَّ يَوماً نَستَعِيدُ وِدادَنَا
وَيَعُودُ نَهجُ الوَصْلِ بَعدَ بِعَادِنَا
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ
مَا نَفَّسَ الرَّحمنُ كَربَ رِحَالِنَا
بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
بتاريخ: 27 أبريل 2026م


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية