الاثنين، 15 يونيو 2026

اصرخ صمتا....اغتالتها للشاعر ادريس صالح

 اصرخ صمتا....اغتالت السنوات العجاف..أصبحت جديدا...اناجي    المتعالي! ماذا عسى لمادتي الرمادية ان تبدع ..قصيدة من السهل الممتنع..لست ناقدا ولا محللا، بل  قارءا متتبعا.فمعذرة ان تطفلت على هرم "معارفي" ابستيمي وصرح لسني  قد لا نجد لهما" سميا "الا لديك أستاذتي ناديةغنام ولدى الأستاذة أسماء خوجة المقتدرة والاديبة القاصة أستاذتي حبيبة بلوالي..اذن ساحاول الغوص التصوفيsophisme في ابداء  هكذا ملاحظاتي  الجنينية fœtal  التي اتمنى ان ياخذ القاريء المستوعب نفسا عميقا حتى يتقبل مني بعضا من حماقاتي التحليلية!فمناهج التحليل الادبي له فروع ونظريات متفرعة ولكن متماسكةبسلسلة enchainée بيانية ساحرة..فقد ابدأ بالتحليل البنيوي السوسوري والليفيستراوشي المعتمدين على بنى النص وحبكيتهintrigue.ةعلى نظرية "التلقي" للأماني هاسل.التي مفادها ان الأديب يموت بوضع اخر علامة ترقيم لما خطت انامله ليكون كتبا بدل كتاب..عدد الكتب غير متناهي..فكل قاريء وتمثله ورايه وهذا ما لمسته بميزة مشرفة جدا في قرضك ونظمك..بالنسبة للبنوية اعتمدت بناء جد جد موفق  بحيث كنت راءعة في الحبكة السردية.. وبنيت بناءا متراص البيان ومتماسك البنيان..انا فقط ولجنينيتي الأدبية، حاولت اقتفاء 'ابداع 'rénovation تفكيكية ميشل فوكو وكافكا وجاك دريدا..وقمت بتفكيك رونقية قصيدك..

[اصرخ صمتا]:توفقت ايما توفيق في توظيفك التوجه المانوي باستخدام الثنائية كخطان متوازيان لا يلتقيان.صراخ الصمت :تعبير دفين يوحي بوعكة صحية انطلوجية  لنفسية الاديبة بل ولذاتيتهاحتى..   فهو متقابل مع  "صمت من طلب يدها من..."قبولا غنجيا مدللا’gate  بنكهة استمرارية مجريات: مجرى التدفق"الحياة"احاول توظيف "عارفيتك الروحانية"gnotisme spirituelle بمعني استعمال الكشف الصوفي عبر بصيرة الروح..


قد اغتالتها السنوات .كنت قاسية دون ارادتك في اعترافك confession بجرم ضمني impliciteغير مقصود متهمة السنوات باغتيال السنوات لذاتك وهو تعبير قوي لوصف المعانات   .


ارفع لك القبعة قاءلا لك : قرضت فابدعت وفصلت فاستوفيت.فلا فض فوك ولا نضب مداد محبرتك ولا جف حبر يراعك.دومي لنا نبراسا ينير لنا دروب احاسيسنا ويذهب عنا تكلس المادة الرمادية في عقولنا ..


سجودي معك وللسجود معان شتى...


اخوك ادريس صالح.




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية