الأحد، 14 يونيو 2026

حينَ ينهضُ الحرفُ للشاعر جمال الحجاوي

 العنوان: حينَ ينهضُ الحرفُ احترامًا للضوء 🤍✨

أحرجتِني بفيضِ كرمِ كلماتِكِ حتى كأنَّ الحروفَ فقدتْ قدرتَها على الوقوفِ في حضرةِ هذا النورِ 🌿

وتحوّلَ البيانُ في لحظةٍ إلى ارتجافٍ خجولٍ أمامَ جمالٍ لا يُقاسُ ولا يُقال 🤍

يا من إذا مررتِ على المعنى ارتدى الجمالُ هيبتَهُ، وتزيّنتْ الكلماتُ بوقارِ الضوءِ ✨

كأنَّ حضورَكِ لا يمرُّ على اللغةِ… بل يُعيدُ خلقَها من جديدٍ على مهلِ النقاء 🌹

الشكرُ لكِ ليسَ خطابًا… بل انحناءةُ روحٍ أمامَ اتساعِ قلبٍ يزرعُ الجمالَ دون أن يطلبَ مقابلاً 🌿

والامتنانُ في حضرتِكِ ليسَ عبارةً تُقال… بل حالةُ عشقٍ هادئٍ تُشبهُ صلاةَ القلبِ حين يطمئنُّ بالنور 🤍

لقد أكرمتِ الحرفَ قبل أن تكرمي صاحبهِ،

فلم يعد الحرفُ حرفًا… بل صارَ كائنًا يقفُ على أعتابِ الهيبةِ ويُدركُ أنهُ صغيرٌ أمامَ هذا البهاء ✨

ومنحتِ المعنى مقامًا لا يُشبهُ المقامات…

كأنكِ تضعينَ على اللغةِ تاجًا من ضوءٍ خالصٍ، فيرتجفُ التاريخُ احترامًا لهذا الجمال 🌿

أما القصيدةُ… فلم تكنْ ردًّا

بل كانتْ اقترابًا خجولًا من قلبٍ يعرفُ كيف يجعلُ من الكلمةِ حياةً تمشي على مهلِ العشق 🤍

“أيتها الكلماتُ التي تشبهُ النور حين يمرُّ على الأرواح” 🌹

هنا لم تعودي وصفًا… بل صرتِ نافذةً تتسرّبُ منها طمأنينةُ السماءِ إلى الأرضِ دون استئذان ✨

“لقد أكرمتِ الحرف قبل أن تكرمي صاحبه”

فانحنى الحرفُ لا ضعفًا… بل اعترافًا أن بعضَ الجمالِ يُعيدُ ترتيبَ الوجودِ من الداخل 🌿

“الشكر لا يكفي حين يكون العطاء بهذا القدر من الرقي والإنصاف”

وهنا صمتتِ اللغةُ… لأنَّ الصدقَ حين يبلغُ قمّتَهُ يُسقِطُ كلَّ تعريفٍ للكلام 🤍

“دمتم مبدعين ومتألقين”

كأنها لم تكن جملةً… بل يدٌ تمتدُّ من النور لتصافحَ النور ✨

وهكذا لم تعد الحروفُ تردُّ…

بل أصبحتْ تقفُ في صفِّ الاحترامِ، كأنها تتعلّمُ كيف يكون الجمالُ أعلى من اللغةِ نفسها 🌹

بقلم جمال الحجاوي




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية