حينَ ينهضُ الحرفُ للشاعر جمال الحجاوي
العنوان: حينَ ينهضُ الحرفُ احترامًا للضوء 🤍✨
أحرجتِني بفيضِ كرمِ كلماتِكِ حتى كأنَّ الحروفَ فقدتْ قدرتَها على الوقوفِ في حضرةِ هذا النورِ 🌿
وتحوّلَ البيانُ في لحظةٍ إلى ارتجافٍ خجولٍ أمامَ جمالٍ لا يُقاسُ ولا يُقال 🤍
يا من إذا مررتِ على المعنى ارتدى الجمالُ هيبتَهُ، وتزيّنتْ الكلماتُ بوقارِ الضوءِ ✨
كأنَّ حضورَكِ لا يمرُّ على اللغةِ… بل يُعيدُ خلقَها من جديدٍ على مهلِ النقاء 🌹
الشكرُ لكِ ليسَ خطابًا… بل انحناءةُ روحٍ أمامَ اتساعِ قلبٍ يزرعُ الجمالَ دون أن يطلبَ مقابلاً 🌿
والامتنانُ في حضرتِكِ ليسَ عبارةً تُقال… بل حالةُ عشقٍ هادئٍ تُشبهُ صلاةَ القلبِ حين يطمئنُّ بالنور 🤍
لقد أكرمتِ الحرفَ قبل أن تكرمي صاحبهِ،
فلم يعد الحرفُ حرفًا… بل صارَ كائنًا يقفُ على أعتابِ الهيبةِ ويُدركُ أنهُ صغيرٌ أمامَ هذا البهاء ✨
ومنحتِ المعنى مقامًا لا يُشبهُ المقامات…
كأنكِ تضعينَ على اللغةِ تاجًا من ضوءٍ خالصٍ، فيرتجفُ التاريخُ احترامًا لهذا الجمال 🌿
أما القصيدةُ… فلم تكنْ ردًّا
بل كانتْ اقترابًا خجولًا من قلبٍ يعرفُ كيف يجعلُ من الكلمةِ حياةً تمشي على مهلِ العشق 🤍
“أيتها الكلماتُ التي تشبهُ النور حين يمرُّ على الأرواح” 🌹
هنا لم تعودي وصفًا… بل صرتِ نافذةً تتسرّبُ منها طمأنينةُ السماءِ إلى الأرضِ دون استئذان ✨
“لقد أكرمتِ الحرف قبل أن تكرمي صاحبه”
فانحنى الحرفُ لا ضعفًا… بل اعترافًا أن بعضَ الجمالِ يُعيدُ ترتيبَ الوجودِ من الداخل 🌿
“الشكر لا يكفي حين يكون العطاء بهذا القدر من الرقي والإنصاف”
وهنا صمتتِ اللغةُ… لأنَّ الصدقَ حين يبلغُ قمّتَهُ يُسقِطُ كلَّ تعريفٍ للكلام 🤍
“دمتم مبدعين ومتألقين”
كأنها لم تكن جملةً… بل يدٌ تمتدُّ من النور لتصافحَ النور ✨
وهكذا لم تعد الحروفُ تردُّ…
بل أصبحتْ تقفُ في صفِّ الاحترامِ، كأنها تتعلّمُ كيف يكون الجمالُ أعلى من اللغةِ نفسها 🌹
بقلم جمال الحجاوي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية