لحظةُ ضعفٍ للشاعرة عزة ناصف
لحظةُ ضعفٍ
بالونةٌ بالأشجانِ منفوخة
نَفسيَتُها مَجروحة وشرايينُها مسدودة
مِن كثرة الشجن مكتومة
ودموعها رَسمت أخاديد محفورة
وغَطتها بطرحة حتى لا تكون الشكوى مقروءة
ومِن لهيب دمعها اتكوى جسدها محروقة
وبداخلها كهوفٌ مشحونه بالأهات غيْر منظورة
لا يعلمُ شكواها سوى خالقها فهو بها رحيمة
يُطبطب عليها إنَّ مع العُسر يسرا وغدا الفرحةُ قريبة
فالحياةُ مطبات محتاجة صبرٌ واحتساب وبسمةٌ رقيقة
يا نَفس لا تجزعي فالدنيا دار إختبار وانشالله مجبورة
فالمًحن تُقَوي النَّفس ولاتجعلها مقهورة
فلا تغضبي ولاتضعفي ولاتكوني للوساوس مسجونة
أ نسيتي نعم ربك وأنَّه فَضَّلُك عن غيرك بنعمٍ كثيرة؟
لا و بعزتك وجلالتك سأجتاز كل المحنٍ بصبرٍٍ محمودة
ولَن استسلم فكان حديثُ ضعفٍ لحظة إنهيار مهزومة
خَرجتْ معها شُحنات فَبَرأت بها نفسي مِن الأحزان منصورة
وتبدَّلت لطاقاتٍ تتحدى المُحال بإرادةٍ وعزيمة كانت أسطورة
برضا بقدرٍ وتسبيحٌ في سحَرٍ وسجود فأنا مخلوقةٌ ضعيفة
بقلمي عزة ناصف


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية