السبت، 1 أغسطس 2026

اكتُبُ إليهَا للشاعر حسن ابو كريم

          اكتُبُ إليهَا رٍسَالةً...

لها عبقُ الرَياحِينَ وهمسُ زُهدٍ

كأنها سَكنُ بعدَ غُربةِ العائِدينَ.


للعلمِ فيها مذاقُه  ،ودلائلُ التاريخ 

برِجَالها تَسمُو مَعانِي الرِاغِبِين


سَكٍِيِنةُ العُبَّادِ ، تعلُو وجُوهَ كُلٍ 

رُوادِ دارِ العُلومِ، منا والوَافِديِن


تكَادُ أشوَاقِي لها تأخُذنِي إليها 

لألتَقِي هناك أُلأناسَ ، العَالمِين


فذاكَ في الشَريِعةِوالعِلمِ أمكْننا

وجعلَ مِنا فيها  أدلةً  وبَاحِثِين


وهذا به أصْبحنَا تَاريِخَاً نحفظُ 

سيرةَ الحَبيب ِ، خير المُرسَليِن 


محمدٍ صلوا عليه وسلموا

بأمر الله تعالي ربِ العَالمِين 


النحوُ  والبلاغةُ  مَرتَعُنا،  بنُورِ

والحَضارةُ ، ومعهُ علومُ الأولِين


يا دارَ العُلُومِ، لكِ هَيبةُ المُقاتِل

ووقَارُ الأتقياءِ منهم والسَاجِدِين


أشتقتُ إليكِ ، يا دارُ مِن هُنا 

كأشوَاقي لأمي حَيثُ الحَنِين .


  بقلمي/ حسن أبو كُريٍّم..

            ٣٠ /٧ /٢٠٢٦م



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية