الكاتبة سعاد الجزائرية و .. لم يبقى منا إلا حرف مكسور
لم يبقى منا
إلا حرف مكسور
تتبع خطاه « كان » لتسند وجوده للعدم
تختفي معنا الأجواء المصحوبة بالفرح
نلتقي !!!
بعدما يموت الصدى فينا حين حطمه الألم
على الجدران نكتب اسمينا بحبر ظل أسود
ثم نلمح في غفوة وجودنا ، أننا نستلقي معا فوق غيمة
ذلك السراب يحدثنا ينثرنا غبار من رماد منسي
كان لسجارة حزينة أطفئت داخل مطفئة
أراك حلم و تراني لعنة عشق عشعشت فيك و استحكمت
لا افكر بالعودة منك رغم بهاتة الموقف
تفر أنت مني ...أفر أنا مني ...و يفر العمر و الحب و العشق و الوقت و الساعات و الأيام ثم الشهور و السنين و ذلك الجمال
حتى المشاعر تندثر لتصبح غبار أشعة نور معلق في الجزء السفلي من الخلية حشرة ...
أمسك الليل من ثوبه أتشبث به لن أفلته فيه شيء منك
يحمل عطرا من لحظات فراقك...
يحمل رجفة و لهفة و حيرة و شغف و دهشة و صوت مكسورا ...
يحمل خوفا و ألما و وجع و تلك الدمعة التي لم تنزل ...
و يحمل قلب ضل بعدك مهزوم ...
و أنت ماتزال تمضي و أنا أمضي و الحب ينتظر الحل منا
كل ما حولنا مسلوب مثل ريح غضوب من ثورة أسئلة تبحث
بين الأحداث عن أجوبة مقنعة لمعنى هذا الفراق لحظات طاغية تسرق الوقت في ثواني و أنا أقف هناك أعاني من جحودك المستمر كصنم ، بينما أنت واقف لا تبالي ...
أحاول أن أغافل القلب حين أوهمه بكرهي للحب أمر على قصصه أراها و أزعم أنها لا تستهويني....
لا داعي أن تصدق ما تراه في ، أسافر على بساط كذبة أن الحب مجرد أغنية جاءت ذات ليلة لكي تغريني حين لفت ذراعيها حول خصري بعنوة راقصتني جعلتني ألعن الزمن الذي هو الآن بلا معنى ....
أخفي خلف ملامحي أسرار مع غصة خيبة و أنفاس تعري ضعفي من رائحتك العالقة على فستاني ثم أسكت طويلا حتى تعودت على الصمت الجميل ...
عرفني الصمت على الوحدة الهادئة من الخريف ...
و الوحدة عرفتني العزلة حين أجلس بصحبتك وحدنا لا شيء يزعجنا إلا أنك وهم لا أستطيع لمسك و مع هذا أشعر وجودك ....
الروح تئن و القلب ينبض للعدم و أنت سيدي مفقود الهوية تنسى مواعيدي على قائمة الطلب لم أرى سوى حروف إسمك و إسمي مَكسورة هناك .
حرف_مكسور.
سعاد الجزائرية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية