الشاعرالطيب عامر و ... تمهل أيها الصباح ...
تمهل أيها الصباح ،
امش خفيفا على كاهل الوقت
كمشية الفن على حواف الجمال ،
ثمة ريحانة تسكن صلب
القصيدة ،
جمال هادئ كحضارة عطر ،
لا يتعب من عزف الإستمرار ،
طفولي لا يتغير تماما ككلمات الشرف ،
مرآتها نبوية الإنعكاس ،
ترشدها إلى صفاء العفاف ،
مصبح وجهها على امتداد الشعر و طول
النثر ،
تترك بابتسامها للحلم بقية ،
إن في معناها ما يستحق الإلهام ،
تعد الأمل للخاطر كي يستريح ،
و تفرشه بمجد. الريحان و أوسم
موجبات السلام .
هناك في بعيدها الكريم ،
أراها تكنس الحياة من العبوس ،
و تنثر ما تبقى من أمجاد مريم
على فضول العذارى ،
و طرقات الذاهبين إلى منتهى
الشرف ،
يأخذني اسمها مني إليها ،
ثم يتركني قاب عينين أو أدنى
من عناق الفردوس ،
ضائعا في في نعمة إصباحها بلا أسف ...
الطيب عامر / الجزائر....


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية