الجمعة، 17 أكتوبر 2025

الشاعرالطيب عامر و ... تمهل أيها الصباح ...

 تمهل أيها الصباح ،

امش خفيفا على كاهل الوقت 

كمشية الفن على حواف الجمال ،

ثمة ريحانة تسكن صلب 

القصيدة ،

جمال هادئ كحضارة عطر ،

لا يتعب من عزف الإستمرار ،

طفولي لا يتغير تماما ككلمات الشرف ،


مرآتها نبوية الإنعكاس ،

ترشدها إلى صفاء العفاف ،

مصبح وجهها على امتداد الشعر و طول 

النثر ،

تترك بابتسامها للحلم بقية ،

إن في معناها ما يستحق الإلهام ،

تعد الأمل للخاطر كي يستريح ،

و تفرشه بمجد. الريحان و أوسم 

موجبات السلام .


هناك في بعيدها الكريم ،

أراها تكنس الحياة من العبوس ،

و تنثر ما تبقى من أمجاد مريم 

على فضول العذارى ،

و طرقات الذاهبين إلى منتهى 

الشرف ،


يأخذني اسمها مني إليها ،

ثم يتركني قاب عينين أو أدنى 

من عناق الفردوس ،

ضائعا في في نعمة إصباحها بلا أسف ...


الطيب عامر / الجزائر....




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية