عادت يا سمين للكاتبة حياة الجزائرية
عادت يا سمين تبكي من فرقة
قرة العين وازداد في جوف حرقتها
حنين في حنين
وسالتني ان اكتب بلسانها المسكين
وبقلبها في هم دفين
يا بنية
ليس لها في الدنيا غيرك
وما انجبت بطنها سواك
اعلمي انها كانت قاسية عليك
ولكن ابدا لم تكن ستخذلك
بل كانت ستبقى معك
لقد صبحت اليوم باكرا عند رفاة ابيك
الذي كان حبيب العقل والروح
قاسمها الهم وداوى لها الجروح
يامن تركت الروح تصارع الروح
الامواج ترميها والرياح تصدها
والكل تخلواعنها
حتى اقرب الناس إليها
اليوم هي في اشد الحاجة اليك
يجب عليك أن تاني. وتاخذها عند
تواسيك في وحدتك
لانها تستطع ان تقود السفينة وحدها
ليتها كانت في سفينة نوح
وكانت مع اتباعه تروح
ولا تصل الى هاته المعضلة التي هي كفن الروح
يا من كنت حبيبا وزوجا وصديقا
اليوم هي في معضلة ولم تجد لها حلااا
يجب ان تأتيها او بالاحرى إليك تأخذها
حلت الطمئنينة والسكينة على المكان
وإذا بها ترى التراب من بين يديها يتحرك
وصوت يناجيها بأعلى واعلى
انقي الله ولا تتمني ان اصطحبك معي
فمازال امامك سفر طويل وهم كثير
ولا تستعجلي ستاتين ستاتين
بعدما لمهامك تنهين
ومن ربك الكبير ستأجرين
وانتي يا بنيتي ترقبي ما حولك
ستجدينني معك
وسامحيني ان قصرت معك
أخاف عليك أن تخطئين
وانا من ربيتك على خلق حسن متين
فلا تخذليني واصمدي
ف باذن الحنين ستجدينني
معك في كل الاعمال
انا معك في كل الاحوال
ومهما كانت الاهوال
وتفاقمت الاقوال
وامسينا عبر الاجيال امثال
ساكون معك
بقلم حياة الجزائرية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية