الاثنين، 22 ديسمبر 2025

عادت يا سمين للكاتبة حياة الجزائرية

 عادت يا سمين تبكي من فرقة

قرة العين وازداد في جوف حرقتها

حنين في حنين

وسالتني ان اكتب  بلسانها المسكين

وبقلبها في هم دفين


يا بنية

ليس لها في الدنيا غيرك

وما انجبت بطنها سواك

اعلمي انها كانت قاسية عليك

ولكن ابدا لم تكن ستخذلك

بل كانت ستبقى معك

لقد صبحت اليوم باكرا عند رفاة ابيك

الذي كان حبيب العقل والروح

قاسمها الهم وداوى لها الجروح


يامن تركت الروح تصارع الروح

الامواج ترميها والرياح تصدها

والكل تخلواعنها

حتى اقرب الناس إليها 

اليوم هي في اشد الحاجة اليك

يجب عليك أن تاني. وتاخذها عند

تواسيك في وحدتك

لانها تستطع ان تقود السفينة وحدها

ليتها كانت في سفينة  نوح

وكانت مع  اتباعه تروح

ولا تصل الى هاته المعضلة التي هي كفن الروح

يا من كنت حبيبا وزوجا وصديقا

اليوم هي في معضلة ولم تجد لها حلااا 

يجب ان تأتيها او بالاحرى  إليك تأخذها

حلت الطمئنينة والسكينة على المكان

وإذا بها ترى التراب من بين يديها يتحرك

وصوت  يناجيها بأعلى واعلى

انقي الله ولا تتمني ان اصطحبك معي

فمازال امامك سفر طويل وهم كثير

ولا تستعجلي ستاتين ستاتين

بعدما  لمهامك تنهين

ومن ربك الكبير ستأجرين


وانتي يا بنيتي ترقبي ما حولك

ستجدينني معك

وسامحيني ان قصرت معك

أخاف عليك أن تخطئين

وانا من ربيتك على خلق حسن متين

فلا تخذليني واصمدي 

 ف باذن الحنين ستجدينني

 معك في كل الاعمال

 انا معك في كل الاحوال

ومهما كانت الاهوال 

وتفاقمت الاقوال

وامسينا عبر الاجيال امثال

ساكون معك


 بقلم حياة الجزائرية




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية