أسكنتك قرب الوتين. والشاعرة آمنه عطية
أسكنتك قرب الوتين
-وتسألني مقياس حبي لك وأين سكناك في قلبي.... لتعلم انني أسكنتك قرب الوتينِ
-مع النبضات تنخفض وترتفع وخلفها وأمامها في أمان بين الأوردة والشرايينٍ
-أسكنتك تجاويف القلب ...وعمق الروح والوجدان..ففي ضلع الحنان والأمان انت تقيمِ
- فحضورك حياة مبهجه تروي الروح بهجة والنبض في أوردتي والشرايينِ
-وبغيابك ينخفض النبض وتسقم الروح لتعود ذكراك من جديد تحيني
-فانت في وتيني في غيابك يدق النبض شوقاً ويبكيه اشتداد الغياب وجداً وحنينِ
-إن كنت حاضراّ أو غائباً ستظل انت نبض قلبي وقرب الوتينِ
-باقياً مخلداًفي القلب والعقل ولن تفارق ذكراك أيامي ولحظات العمر والسنينِ
-سيبقى سكناك وتيني حتى إن تغيبت ومهما اغتربت عن قلبي أو أبعدتنا السنين....
-وحتى لو رحلت دون عوده وتغيبت عن قلبي ستبقى خالداً فجذورك خالدة في وتيني
-وذكراك ستبقى سعادتي على مدى الأيام وكل سنيني فهذا يقيني
-فلاتعبث بالأوردة والشرايين مشاغباً في جنون حبك فهذا الجنون يتعبني ويضنيني
بقلمي : آمنه عطية


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية