الوداع ..... للشاعر حسين محمد
الوداع ٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠
ودعته بليل
ولم أشاهد
أن دموعه
فوق الوجنتان تجري
حضنته فشعرت
بدقات قلبه
تتسارع كأنها
شيئأ فوق
النار قد صار يغلي
قبلته فشعرتٌ
بملوحة على
الشفاه الذابلات
وكأنها ماء النهر
من العينين إلى
المصب تجرى
بكيت حزنت
كثيرا دون
أن أدري
ودعني ورحل
تقطعت نياط قلبي
وعجز لساني
عن الكلام
ولم أقل
له شيئا
عن معاناة قلبي ٠
حسين محمد ٢٤ ك٢
٢٠٢٦ العراق ٠


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية