الثلاثاء، 3 فبراير 2026

رُدوا قَلبٍي ... للشاعر حسن أبو كريم

              رُدوا قَلبٍي .

تطاولَ ألأقذامُ علي  الحبيب  

محمدٍ صاحبِ المَقامِ المحمُودِ.

من حٍقدهم بل حَسدِهم لقدره

الذي بين الوري سادَ كلَّ الوجود

هو المُخلِّصُ من غياهِبِ الكُفرِ 

كيف  لأمة المليارِتصمت لا تَزود

 من أين لكم هذا الخنوع اتاكم

والكفارُ يسِبون النبي بلا حدود  سِنوا سُيوفَكم اقْتُلوا بُغاةَ الكُفر

اخرٍصُوهم اقطَعوا لِسانَ نمرود

اجعلوهم تحت  اقدامِ العَدالةِ

قتلُهم عدلٌ وتركُهم نِفاقٌ شُرود

فقد قام هِرقلُ تعظيماً لرسالةِ 

الحبيبِ محمدٍ وانهال بالتمجيدِ

وأكرمَ رسَولَ رسُولِ اللهِ بسَخاءٍ

وأوشكَ  يشهدُ الحقَ بالتوحيد

وآلان وقد أشعرنا الكُفارُ بالغُربة وتطاولَ انجاسُ بسفهٍ بلا رُدُود 

مأجورٌ من يَقتلُ  سَابَ النبي

وله الأجرُ العظيم في جنةِ الخلود.

بقلمي حسن أبو كريم. 

٢ / ٢ /٢٠٢٦م





0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية