الجمعة، 29 مايو 2026

الحَقيقَةُ والحُلم للشاعر صلاح محمد نانه

 القصيدة رقم ( ١٥٧ ) فئة الشعر الوجداني

/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /


                     الحَقيقَةُ والحُلم


حُبي لَكِ لَيسَ خُدعَةً أو كِذبَةً أو زَيفاً أو إِشاعــــة

حُبي لَكِ جَليٌ كَشَمسٍ واضِحَةٍ ، مُشرِقَةٍ وحاقـــة

هوَ حَقيقَةٌ تَتَجَلى ، ظاهِرَةً بِكامِلِ الثَقَةِ والقَناعــة

أعلَمي يا امرأةً هوَ لَيسَ صُدفَةً أو وَليدَ الساعــــة

نَعَم أتى بَغتَةً لا تَدبيرَ لَهُ إِنَما جاءَ بِكُلَ فَظاعــــــة

بِتََدرُجِ الألوانِ الجَميلَةِ جاءَ بِكُلَ سُهولَةٍ وأناقـــــة

جاءَني بِكُلَ مَوَدَةٍ لَم يَحتاجَ الأمرَ إِلى شَجاعـــــة

فإِن كانَ خَطأً فَمَعذِرَةٌ مِني فَلا حيلَةَ إِلا الصَراحة

أعلَمُ كُلَ العِلمِ وأشَدَ المَعرِفَةِ إن هَذا يُعتَبَرُ حَماقة

دَخَلتُ بِحَربٍ لا جَمَلَ لي فيها لَكِن لي فيها ناقـــة

غَيرَ آبِهٍ بِشَيءٍ فإِني مُشتاقٌ وأعلَمُ أنَكِ مُشتاقـــة

الأمرُ بيَدِكِ ، مَسألَةُ وَقتٍ فَقَط سآخُذُكِ بِكُلَ بَراعة

اقبَلي ما في قَلبيَ يا صاحِبَةَ السَعادَةِ والسَماحــة

فَكَلِمَةُ أُحِبُكِ لَيسَت ذاتَ سوءٍ ولا شَتمٍ وبَشاعـــة

كُلَ يَومٍ وقَبلَ النَومِ أطبَعُ صورَتَكِ بِعقلي طِباعــة

فَتأتينَ في الحُلمِ بِشَكلٍ صَريحٍ لا بِطَريقَةٍ لَماحــة

في الماضي سابِقاً كُنتُ أحمِلُ زُهوراً بِشَكلِ باقــة

رأيتُكِ بِالأسوَدِ مُتَوَشِحَةً ، تَبكينَ بِطَريقَةٍ حَراقــة

مِن سِنينَ طَويلَةٍ رأيتُكِ تَقِفينَ عِندَ شَجَرَةٍ بِباحـة

لا أعرِفُ وَقتَها لِمَ تولَدُ الصُدَفُ صارَ العَقلُ إِعاقـة

حانَ الوَقتُ لِمَعرِفَةُ الفَرقِ بَينَ الصَباغَةِ والدَباغـة

فالأولَى تَقليدٌ والثانيَةُ شَيءٌ أصليٌ بِكُلَ بَساطـــة

فإِعادَةُ تَشكيلِكِ لِجَوهرَةٍ يَحتاجُ تَدويراً وصياغـة

لا تَستَغرِبي مِن كَلامي فَكُلُ حَريقٍ بِبِدايتُهُ شَرارة

إِنَ أجهَلَ مُشرِكٍ دَخَلَ الإِسلامَ وكانَ اسمُهُ سُراقـة

تأكَدي حُبَي لَكِ أكثَرُ فَعاليَةً، أعظَمُ تأثيراً ونَجاعة

الراياتُ تُرفَعُ لَكِ فَقَط سَتأتيكِ كُلُ الراياتِ خَفاقة

عَرشُكِ حانَ وَقتُ سَلبِكِ إياهُ حانَ وَقتُ الإِطاحـة

حانَ قَتلُ الوَقتِ لاِستباحَةِ كُلَ لَحَظاتِكِ استِباحـة

لَن أهمِسَ لَكِ هَمساً بَل سأُريقُ عَلَيكِ الكَلامَ إٍراقة

نَعَم سأتي لِدَربِكِ ماشياً ، راكِضاً حَتى ولَو سِباحة

لإِشهارِ حُبيَ لَكِ لإِشهارِ آلامي لإِشهارِ هَذِهِ العَلاقة.


صلاح محمد نانه / سورية / حلب .




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية