حين سكنتِ القلب للشاعر محمود حسن سلامة
حين سكنتِ القلب
على عتبةِ الصمتِ كنتُ أُناديكِ
فلا يصلُ الصوتُ إلا إليكِ
كأنَّ المسافةَ بيني وبينكِ
جدارٌ من الوجعِ لا ينتهي فيكِ
أحملُ اسمَكِ كلَّما انطفأَ الضوءُ
وأبكيكِ دونَ أن أشتكيكِ
يا من تركتِ القلبَ في منتصفِ الطريقِ
ولا يدٍ تعودُ لتحتويكِ
أراكِ في كلِّ شيءٍ يمرُّ بي
وفي كلِّ شيءٍ يذكّرني بكِ
حتى الفراغُ الذي خلفتِهِ
صارَ امتلاءً من الحنينِ إليكِ
إنّي أُحبُّكِ رغمَ هذا الغيابِ
كأنّ الغيابَ يزيدُ يقيني بكِ
وأمشي إليكِ ولا دربَ لي
سوى وجعٍ يجرّني نحوكِ
فإن عدتِ يومًا… فقلبي كما هو
لم يتعلمْ كيف ينسى حضوركِ
وإن لم تعودي… فحسبُ حياتي
أنّي أحببتُكِ حتى افنيت فيكِ.
محمود حسن سلامة


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية