عابر سبيل للشاعر سيد محمود
عابر سبيل
لا تسألوني ان كنت لا أخشى الهوى
وتخونني كل القصائد في هواها والكلام
وانا الذي كانت حروف الضاد بضاعتي
ابيع للعشاق كل أنوع المحبة الهيام
أضع على قارعة الطريق جميع رسائلي
هذي بدرهم وهذي وتلك اتلفها الغرام
يمر العاشقون بضيعتي فما حركوا ساكنا
اصابها بوار فما من زائر يبدي الملام
الملم كل أشيائي كأني للسبيل عابر
واندب حظا حاك ثوب شقاء بانسجام
يا كل هذا الكون اما من سويعة
تهدهد احزاني وتمنحها بعض الابتسام
اما يكفي اني اصارع الأيام وحدي
فما من صاحب سوا الاماني والمدام
سيد محمود


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية