الخميس، 24 سبتمبر 2026

الحنين للشاعرمحمود إدلبي

 الحنين 

نظر حوله باكيا حزينا

لا آثار لمن يحبهم 

هنا أو هناك

هم رحلوا

 أم أجبروا على الرحيل

حتى الهواء يجرحه بشدة وبألم

ويشعر وكأنه يمشي على وجه الماء

أخرج من جيبه ورقة 

كان  قد كتب عليها

كنت قد جئت الزمن حلما جميلا

صوتا في شبابي 

لمسة أمي 

عطف أبي

فتحت الورقة الصغيرة كأني فتحت دروبا كثيرة

على وجه هذه الورقة يرتسم أجمل الماضي كله

فيه كان الفؤاد يحيا سعيدا بأهداب الحب

فحياتي كانت حقولا خضراء ومواسمها الربيع

كانت الذات  في الحقيقة 

تعيش بلا عواصف ولا صراع

من حولي كانوا يزرعون قمحا وأزهارا وياسمين

وحقولا في ذاتي تنبت السنابل المليئة بالخير

وكأن النجوم جاءت لتسكن فيها سعيدة

أيها القمر كنت فيك أرى مجد القلوب الصادقة

واليوم ومع الناي جمعت كل آلامي

 لأن أحبتي رحلوا

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية