@ مَدَد يَا أَحْبَاب @ للشاعر راضي السقا
@ مَدَد يَا أَحْبَاب @
بَعْد المُوت لِينَا لِقَاء وَالكُلّ مُحْتَاج مِن الحَبِيب مَدَد
رَاح تِشْهَد عَلِينَا السَّمَا وَكُلّ الكَوْن مَعَانَا سَنَد
أَصْل إِحْنَا عَمَلْنَا إِيه..... غِير العِشْق فِينَا اتْوَلَد
لَا كَان بِإِيدِينَا نِهْرَب مِنُّه وَلَا حَتَّى نِخْتَار البَلَد
مَغْصُوب عَلَى أَمْرِنَا .....نْعِيش الحَيَاة فِي كَبَد
يَا هَوَى البَحْر لِيه مَاشِي وَلِيه لِبَرَّك قَلْبَك فَقَد
كُنْت نَسْمِة هَوَى مَالِي شَطَّك فَرَح وَهَنَا لِعِشْقَك سَنَد
فِي لِيلَة وِضُحَاهَا وِقِف النَّبْض وَقَلْبَك اتْهَمَّد
طَال نُومَك نِسِيت رُوحَك وَالأَيَّام طَالِت مَالَهَا عَدَد
ضَاقِت العِين وَالفِكْر شَرَد وَالهُزْل صَاب الجَسَد
عُود الوَرْد نِشِف غَرَزْتُهُ فِي الطِّين يِطْرَح وَتَد
مُسْتَنِّي لِقَاء بَعْد المُوت وَأَنْتَ وَأَنَا وَقْتَهَا مُحْتَاجِين مَدَد
رَاضِي السَّقَّا


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية