السبت، 7 فبراير 2026

يامصر اني احبك للشاعر احمد ابراهيم الجيار

 يامصر اني احبك

احبك

احبك واحبك واحبك

فى زهرات الربيع رايتك

فى نسمات الخريف سمعتك

على وجه السماء رسمتك

على صفحة الارض حرفك

***********

كتب على جبيني حبك

فى خلايا مخي همسك

فى فؤادي نقشت أسمك

أرتبط نبضى بنبضك

أحيا بك ولأجلك

************

مذ ولدت وأنا أحبك

طفلا صغيرا وأحببتك

كنت شابا وعشقتك

والآن مازلت أحبك

************

عشرون عاما وأنا أحبك

خمسون عاما وأنا أحبك

تسعون عاما وأنا أحبك

أضعت سني فى حبك

**************

أربعون بلدا سافرت

ثلاثون ميناءا غادرت

وأراك أينما أبحرت

***&******

أرحل وتأخذني البلاد

وأضيع ما بين العباد

أري بياضا وسواد 

لكن لا أنسي وجهك

قدرجميل حبك

سأظل عمري أحبك

*************

يامصرإني أحبك

**************

بقلمى

احمد  ابراهيم الجيار 

 مصر...... بورسعيد....




من يبايعني على الموت للكاتب فادي عايد حروب

 من يبايعني على الموت

يا ابنَ العِدا إذْ كنتَ بالأمسِ مُعْرِضًا

   عنِ الحقِّ، تُغريكَ السيوفُ وتُغْلِقُ

حاربتَ دينَ اللهِ دهرًا جاهلًا

   تشتري الحربَ، والباطلُ فيكَ يُصَدَّقُ

حتى إذا ما لامسَ الإيمانُ لُبَّكَ

   وانجابَ ليلُ الشكِّ، والنورُ يُشْرِقُ

صرتَ من الفرسانِ، فرسانِ الهدى

   والسيفُ يشهدُ، والتاريخُ يُنْطِقُ

يومَ الفتوحِ أُهْدِرَ الدمُ حُكْمَهُ

   فالماضي الثقيلُ على الجِراحِ يُطَبَّقُ

لكنَّ زوجتَكَ الأبيّةَ لم تَهِنْ

   سَعَتِ الأمانَ، وبالرجاءِ تَتَعَلَّقُ

حتى أتاكَ العفوُ من خيرِ الورى

   فغدا الفؤادُ بتوبةٍ يَتَخَلَّقُ

ولمّا اشتدَّ بأسُ الرومِ في يَرْمُوكِها

   وتزلزلَتْ أقدامُ قومٍ تُرْهِقُ

صِحْتَ: من يبايعني على الموتِ؟ صرخةً

   هزّتْ قلوبًا، فاستعادَ الحقُّ يَسْبِقُ

فاستقامَ ميزانُ الوغى بثباتِكَ

   وبعزمِ قومٍ بالنداءِ تَحَقَّقوا

ذاكَ عِكْرِمَةُ ابنُ أبي جهلٍ، إذا

   تابَ الرجالُ، فهكذا هم يُعْرَفوا

بقلم فادي عايد حروب

 (الطياره)

فلسطين – جميع الحقوق محفوظه






(تحدي) للشاعر عبدلاله مهيوب الجمالي

 

(تحدي) 

اليوم، لا أكتب لأُعجب، ولا لأُهادن، ولا لأبحث عن تصفيقٍ عابر.

اليوم أضع هذا النص في ساحة التحدي، وأدعو النقاد إلى نقده بلا مجاملة، والفلاسفة إلى تفكيكه بلا خوف، وأصحاب العقول الكسولة إلى تجاوزه إن عجزوا عن احتماله. هذا الكلام ليس زينة لغوية، ولا تمرينا أسلوبيا، بل موقف يُختبر . 

                       👇👇

حين تنفصل المقاييس عن جوهرها


لو كانت الأشياء تُوزن بظلالها لا بحقائقها، لكان الضجيج عقلا، والتكديس علما، والبطش هيبة، والمال حكمة، والعمر الطويل استحقاقا أخلاقيا. لكن المأساة الكبرى ليست في اختلال المقاييس، بل في اعتيادنا هذا الاختلال حتى صار قانونا غير مكتوب، وفضيلة يتوارثها السطحيون.

لسنا في زمن يُقاس فيه العقل بعمق الرؤية، بل بعدد الكلمات المصروفة بلا معنى. الثرثرة اليوم تاج، والصمت تهمة، ومن يرفع صوته أعلى يُمنح صفة المفكر، ولو كان فكره خواء يرن كعلبة فارغة. كأن العقل صار حبلا صوتيا لا بصيرة، وكأن الحكمة خجل يجب أن يختبئ.

أما العلم، فقد هُزِل حتى صار عدّادا للحفظ لا للفهم. تلميذ يحفظ ألف مسألة يُتوَّج عالما، وأستاذ يشكك ويحلل ويهدم المسلمات يُنظر إليه بريبة. لم يعد السؤال بوابة المعرفة، بل صار خطيئة، ولم يعد الشك أداة عقل، بل تهديدا للنظام الكسول الذي يقدس الإجابات الجاهزة.

والجاه، ذلك القناع السميك، لم يعد ثمرة للفضائل، بل مكافأة على القدرة على الدهس بلباقة. الأشرار لا يصعدون لأنهم أذكى، بل لأنهم أقل ترددا، وأقل إحساسا بالذنب. الفضيلة بطيئة، مترددة، تفكر مرتين، بينما الرذيلة تجري بلا كوابح، فتسبق، ثم تُصفق لها الجموع.

أما المال، فقد انقلب من وسيلة إلى مقياس كوني. الغني يُفترض أنه أعقل، ولو جمع ثروته من حماقة جماعية، أو من استغلال فج، أو من صدفة بلا استحقاق. والحكيم، إن كان فقيرا، يُنصح بالصمت، كأن الفقر دليل خلل في التفكير لا في العالم.

ولو كان العمر يُمنح على قدر النفع، لما طال عمر السفاحين، ولا شابت لحى الطغاة وهم فوق صدور الناس. لكن التاريخ، ببروده القاسي، يثبت أن البقاء لا علاقة له بالاستحقاق، وأن الأرض لا تميز بين دم ودم، ولا بين يد تبني ويد تهدم.

الأخطر من كل ذلك أن هذا الواقع لم يعد صادما. لقد تعايشنا معه، وصرنا نبرره، ونمنحه أسماء مخففة: سياسة، مصلحة، واقعية، دهاء. حتى صارت القيم الحقيقية تُتهم بالسذاجة، ويُنظر إلى الأخلاق كترف لا يليق بزمن “الناجحين”.

هذه ليست أزمة أفراد، بل أزمة ميزان. حين يختل الميزان، لا تعود المشكلة في الأشياء، بل في طريقة وزنها. وحين نكف عن السؤال: لماذا يتصدر التافهون؟ ولماذا يُهمش الحكماء؟ نكون قد قبلنا الهزيمة دون معركة.

إن أعنف الثورات لا تبدأ في الشوارع، بل في العقول، حين ترفض المقاييس المزورة، وتعيد تسمية الأشياء بأسمائها الحقيقية. يومها فقط، سيتحول الصمت إلى حكمة، والسؤال إلى علم، والفضيلة إلى قوة، والحكمة إلى ثراء، ويصبح البقاء امتدادا للنفع لا مكافأة على الأذى.

وإلى أن يحدث ذلك، سيظل العالم مزدحما بالناجين، نادرا بالجديرين.


🌹دمتم 🌹بود🌹

✒️:عبدلاله مهيوب الجمالي 🇾🇪




وجدتّها فجأة أمامي للشاعر رضوان منصور

 

وجدتّها فجأة أمامي والحُسنُ 

يملؤ وجهها ،وفي وجنتيها التوت 

موشكٌ أن يقطُر عسله .،


وذاك البريقُ من عينيها كأنه 

ذيلُ شهابٍ حين يتركُ خلفهُ أثر ، 

وشعرها المُنسدل على كتفها 

تضيءُ خصلاتهِ حين تلامسهُ 

الشمس كخيوطٍ متلألأه .، 


وختمت ذالكَ بـ ابتسامة شقّت 

طريقها إلىٰ الوجدان تسكنهُ .،

"فقلتُ في نفسي هل هي ملاك 

أَم هي بطلةٌ لحكايةٍ أُسطوريّه".•


✍️...قلمي رضوان منصور




فصول من الدهشة للشاعر. الهادي العثماني

 

فصول من الدهشة

' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' ' '

أظلّ على دهشة تعتريني

أحثّ الخطى

 في دروب السفرْ

ويسلمني الشوق للشوق

يهفو حنيني

ولكنّ عزمي 

على ذاريات المنى ينكســرْ

أطُلّ على برزخٍ

 من ظنوني 

ارتّب بعض الوعود جزافا

فألقاني لحنا

يدندنه الليل، 

يشدو الوتـرْ...

كأنّي هنا، 

أو كأنّي هناك

كأني ركبت

 على صهوةٍ

 من شعاع القمر

أرمّـم ذاتٓي

ويُسْلمني للكلام الكلام

اذا ما وقفت على المنحدرْ...

أنــادي 

فيرتدّ قولي حسيرا

تلاشى صداه

كما يقرع الصوتُ صلدَ الحجـرْ

تخبئني-والرؤى راجفات- 

مواكبُ حزني

وينكسر الرسم 

عند المرايا

وترقص خلف الظلال الصوَرْ

أرى طيفها الآن طيفي

اراني شفيفا

فأبني جدار الرضى مـن مَـدرْ

أشكّل بعض الأماني وأمضـي

الى فسحة خلف هذا الكلام

أصالح فيها القضا والقــدرْ

وفي مثل هذا الزمان الرتيب،

تموت الأماني

ويُلقَم ثديُ الأسى للرضيع

يعود الشتا موغلا في الربيع

فيجثو على راحتيه الشـجـرْ

فكيف السبيل

 الى ضفـةٍ

والمواني تناءت

وهل من منار 

يدلّ خطاي؟

وأين المراسي؟

وهل مـن مفـرْ؟

...ويبقى السؤال صدى للسؤال

تظلّ الأماني كوهم الخيال

يطول الكلام 

ولكن بوح المنى يختصرْ

فلا فجر يحدو مواكب فرحي

سوى شوقي هذا...

تموت الشحارير

 قبل الربيع

أحاول بعض الغناء احتياطا

ولكنّ صوتي تلاشى تماما

ونايي انكسرْ

        الهادي العثماني

               تونس




وعن معزوفتي للشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 وعن معزوفتي 


سأطرح ما أراه على العقول

ومن خبروا العثور على الحلول

سأسألهم سؤالا مات خنقا

على طرف الرّصـــــيف من الأفول

وعن وأد الرّضيع سألت ليلى

فكان جوابها وفـــــــق الأصول

وقالت لي كلامــــــا جلّ قولا

تدفّق بالبيان من العـــــــــــقول

فكدت أطـــير فقها وانشراحا

بمرحمة التّنوّع في المــــــــيول


نجادل في النّهى أهل الكتاب

ونجــــــــهل ديننا جهل الكلاب

نشرنا الشّرّ في الأفكار حتّى

أتى الإرهاب يحصد في الرّقاب

تناقض حالنا في كلّ شيئ

فأخرجنا النّـــــهوض من الحساب

كأنّ اللّيل ليس له نهـــار

بمجتمع تشــــــــــــــــــبّع بالسّراب

وهذا ما أشاع الضّعف فينا

وجرّعنا الوخيـــــــــم من العذاب


حرام قتلنا للآمـــــــــــنينا

يقـــــــــــــــــــول الله ربّ العالمينا

وما القرآن إلاّ قول ربّي

به الرّحمان وصّى المـــــــــــسلمينا

نبيح القتل للإنسان جهلا

ونزعم أنّـــــــــــــنا في الصّالحينا

وقتل الجهل في الإنسان أولى

بمعرفة تكون لنا حــــــــصينا

ولو فهم العــــــــباد كلام ربّي

لفازوا بالهــــــــــدى أدبا ودينا


أتيت وفي اليد اليمنى اليراع

وعن معزوفتي سقـــــــط القناع

أتاني الله بالإســــــــلام دينا

وعـــــــــنه بأحرفي يحلو الدّفاع

أبيّن ما أتاني الله فــــــــقها

وفوق النّور يحـــــــــملني اليراع

وأرفض أن أقول بدون فهم

لأنّ الجهل يركبـــــــــــه الرّعاع

سيفهمني ذوو الألباب حتما

ويكره أحرفي البشـــــر الضّباع


نجيد العنتريّة في الرّجال

ونعـــــجز في الجواب عن السّؤال

نقلّد ما نراه بغـــــير فهم

ونركب في الحوار على المـــــحال

فنظهر في النّواقص كلّ عيب

يدلّ على الفضاضة في الجدال

وتلك طبائع الجــــــــهّال فينا

وسوء الطّبع ينســــــــب للبغال

ومن سلك الهداية عاش حــرّا

وأصبح في العــظام من الرّجال


أنا ما جئت بالفتــــوى مشيرا

ولكنّ الضّلال كوى الضّــميرا

أتيت مغرّدا كالــطير شعرا

لتبعث أحرفي الأمل الأســــــيرا

سلكت السّهل ممتنعا بنحو

سقى الإعراب فقـــــــــها مستنيرا

وجئت بأحرف الإبداع نظما

فكان طلوعها قمرا منيــــــــــرا

رآها أهل بيت الله فقــــــها

فزادوا شكرهم حــــــــــمدا كثيرا


محمد الدبلي الفاطمي




ضرورة التّعديل للشاعر

 

---------{ ضرورة التّعديل }---------

من الحكمة التّروّي جيّدا لاتّخاذ أيّ قرارِ

ومن النّجاعة حقّا اعتماد حسن الإختيارِ

فما دور العقل إلّا لضمان سلامة الأفكارِ

وبدونه لا أمل في الإبداع ونيل الإنتصارِ

فالفهم دافع إلى حبّ التّحدّي والإستمرارِ

والتّجدّد يأتي من روح التّطلّع والإصرارِ

والعزيمة تضعف بثقـل الرّداءة والتّكرارِ

والتباطئ يطيح بالهمم وينتهي بالإنهيارِ

والجهل مأتى للتّعطّل والخيبة والإنكسارِ

وحرّيّة الفكر تفتح سبل الأمل والإزدهارِ

وتحقيق التّقدّم يحتاج إلى جدّ واستقـرارِ

ونجاح التّعمير يستلزم حيويّة الإستثمارِ

وأجمل من التّعجّل قوّة الصّبر والإنتظارِ

والإتّزان حتما أروع من نزوة الإستهتارِ

ونحن قد أوغلنا في التّجهيل والإستكبارِ

وتعلّقنا بفنون التّمجيد والمدح والإفتخارِ

واتّخذنا الخرافة متّكئا بكل رياء وانبهارِ

ولا مناص لنا من الرّكوع باللّيل والنّهارِ

ولعلّنا نفلح في النّجاة من العذاب والنّارِ

ورصيد التّقوى كثرة التّوكّل والإستغفارِ

ولا مناص من النّفاق ولا موجب للإنكارِ

والتّظاهر بالدّين عادة نجيدها بكل اقتدارِ

ويندر أهل الصّدق من المؤمنين الأحرارِ

وصفاء العقيدة انحسر بين قليل الأطهارِ

ولا حول ولا قوّة لمعـشر التّقاة والأبرارِ

فالسّيادة والقيادة لملّة الأرذال والأشرارِ

وهكذا فإنّ الأمم تتقدّم وأمّتنا في انحدارِ

فمتى نعي ونفهم ضرورة تعـديل المسارِ

للخروج من المهانة والمآسي والأخطارِ

أم قدرنا حياة العجز والركود والانحسارِ

والإكتفاء بالإجترار والإنشطار والإندثارِ

والقناعة بالمتاح بدل التّطـوير والإعمارِ

--{ بقلم الهادي المثلوثي 

/ تونس }--