السبت، 24 أكتوبر 2026

خائفة للشاعره سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية

سعاد حبيب مراد 


خائفة


أخاف عليك مني 

أن أكتبك في السر

وأنت أجمل وأدق أسراري

 فيفوح عطرك على صفحاتي

من أول ظهورك بأحرف كتاباتي

كالفل والياسمين في كل سطر 

مكتوب على أوراقي

فيفضحني شعري

 والحبر المطبوع بأحساس من

أنفاسي

 يانبض قلبي سيبقى

 دوما حبك في حياتي

فأنا أخاف الفراق 

وأخاف البعد يصبح عذاب 

إمسح من ذاكرتي الخوف 

واسكن في قلبي مع الشغاف 

حبك يقتل حزني 

أعيش كي أطرد الخوف 

فلا خوف يجسد الحب 

انت المعشوق والعاشق 

وهذا ما أريد الإعتراف به





الخميس، 15 أكتوبر 2026

إشتياق للشاعر وليد النميرى

 @@@إشتياق@@@

أنا أرض تشققت جنباتها عطشا في إنتظارك مطرا يرويها@

أنا قصة لن تبدأ حتي تكتبي برحيق شفتيكي حكاويها@

أنا سماء ليل سرمدي تحتاجك قمرا يضئ لياليها@

أنا أيام شتاء قارص البرد تتلهف إليكي شمسا تدفيها@

أنا كلمات مبهمه مالم تكوني أنتي حبيبتي معانيها@

أنا حياة بلا حياة إن لم تكوني أنتي معشوقتي خطاويها@

أنا عروق قلب بلانبض ما لم تصبحي أميرتي دما فيها@

أنا أنفاسا تذوب فيكي فكما تحبك سيدتي أحبيها@

يامن أغوت أدم في الجنة كيف لي في الأرض أن أغويها@

أبكلمات الحب والعشق ولكن كيف وأنتي قلب الكلمات وروح معانيها@

أم بالسحرالذي يقع عند قدمي سحرك الذي يشعه حنانك وقلبك من كل ذرة يحتويها@

حبيبتي أقف أمام عرش إنوثتك عاجز الكلمات رغم أني بارع فيها@

فكما أقول أحبك أميرتي مليارات المرات فمره أنتي قوليها@

تحياتي

الإعلامى الشاعر وليد النميرى





الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

لمن ابكي للشاعر إيهاب سعد

 لمن ابكي *

اشْتَكَيْتُ لِلزَّمَانِ زَمَانِي..

فَقَالَ لِي: "ابْكِ.."

قُلْتُ: لِمَاذَا أَبْكِي؟

وَأَنَا إِنْسَانٌ احْتَضَنَنِي الْكِبْرِيَاءُ..

قَالَ: "أَنَا الزَّمَانُ مُحَطِّمُ الْكِبْرِيَاءِ.."

قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ أَعْطَيْتَنِي الْحُلْوَ فَعِشْتُهُ.. وَالْمُرَّ فَذُقْتُهُ..

فَمَهْمَا طَالَتْ بِكَ أَيَّامُكَ أَوْ قَصُرَتْ..

سَوْفَ تَنْتَهِي مِثْلِي..

​فَاشْتَكَيْتُ لِلأَحْلَامِ أَحْلَامِي..

فَقَالَتْ لِي: "ابْكِ.."

قُلْتُ: لِمَاذَا أَبْكِي؟

وَأَنَا كُلَّمَا حَلُمْتُ اسْتَيْقَظْتُ عَلَى سَرَابٍ..

قَالَتْ: "أَسْتَطِيعُ أَنْ أَجْعَلَكَ تَحْلُمُ وَتَحْلُمُ.. وَتَعِيشُ حَيَاةً دُونَ حَيَاتِكَ.."

قُلْتُ لَهَا: تَذَكَّرِي جَيِّدًا أَنِّي نَائِمٌ وَسَوْفَ أَسْتَيْقِظُ مَا دَامَ لِي نَبْضٌ..

​فَاشْتَكَيْتُ لِلْمَكَانِ مَكَانِي..

فَقَالَ لِي: "ابْكِ.."

قُلْتُ: لِمَاذَا أَبْكِي؟

وَأَنَا دَائِمًا لَسْتُ بِمَكَانِي.. فَأَنَا إِمَّا ذَاهِبٌ وَرَاءَ أَنْفَاسِي.. أَوْ تَائِهٌ بَيْنَ أَعْمَاقِي..

قَالَ: "ابْحَثْ عَنْ مَكَانِكَ الْحَقِيقِيِّ وَقِفْ فِيهِ.."

قُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَقِفُ فِي مَكَانٍ وَأَنَا اعْتَدْتُ التَّرْحَالَ جَرْيًا خَلْفَ مَبَادِئِي؟

​فَاشْتَكَيْتُ لِلْحَقِيقَةِ حَقِيقَتِي..

فَقَالَتْ لِي: "ابْكِ.."

قُلْتُ: لِمَاذَا أَبْكِي؟

وَأَنَا لَا أَعْلَمُ مَنْ أَنْتِ وَلَا أَيْنَ حَقِيقَتِي..

قَالَتْ: "ابْحَثْ عَنِّي أَثْنَاءَ الْغُيُومِ.. وَقَبْلَ الْفَجْرِ.. وَبَعْدَ الْمَوْتِ.."

قُلْتُ لَهَا: أَنْتِ إِذَنْ نِهَايَةُ الْبِدَايَةِ.. وَبِدَايَةُ النِّهَايَةِ..

​وَاشْتَكَيْتُ لِلْحَقِّ: مَنْ أَنَا؟

قَالَ: "صَلِّ وَاذْكُرْ رَبَّكَ.."

ارْتَعَشْتُ..

فَبَكَيْتُ؛؛؛؛؛


كلمات / إيهاب سعد



سراب للكاتب أحمد_طوايبية

 #سراب

يَطِيرُ الحُلْمُ..

كَعُصْفُورٍ تَمَرَّدَ فَوْقَ غُصْنِ الْيَأْسِ،

يَكْتُبُ لِلرِّيَاحِ وَسَائِدًا مِنْ تُرْبَةِ الذِّكْرَى.

وَأَمْشِي،

خَلْفَ خَطْوٍ صَارَ عِمَادًا لِلرَّحِيلِ،

وَالصَّحْرَاءُ تَمْتَدُّ..

بَحْرًا مِنْ طلائع النُّورِ،

يُغرينِي بِمَاءٍ لَا يُرْوَى ظمأ.

تُرَانِي كُنْتُ أَحْرِثُ فِي السَّبَاخِ خَيَالِي؟

أَمْ كُنْتُ مِصْبَاحًا يُضِيءُ لِغَيْرِ أَهْلِهِ،

حَتَّى تَدَاعَى الشَّمْعُ،

وَانْطَفَأَتْ طَرَائِقُ جُذْوَتِي؟

هَذِي السِّبَاقَاتُ الْقَدِيمَةُ بَيْنَ رُوحِي وَالسَّرَابْ:

أَنَا أَشْتَهِي حُلُمًا،

وَهُوَ يُشْتَهَى هَرَبًا؛

كِلَانَا يَرْتَضِي الرَّقْصَ الطَّوِيلَ عَلى حَبْلِ الْمَسَافَةِ،

دُونَ أَنْ يَدْرِي لِمَاذَا جَاءَ،

أَوْ فِي أَيِّ حَقْلٍ سَوْفَ يَنْكَسِرُ الرَّبَابْ.

يَهِزُّ الشَّوْقُ أَغْصَانَ الرَّدَى..

فَيَسْتَفِيقُ الطِّفْلُ فِي قَلْبِي،

يَبُثُّ سُؤَالَهُ الْمُتَعَب:

أَيْنَ الْمِيَاهُ الَّتِي سَقَتْنِي مَرَّةً،

ثُمَّ اخْتَفَتْ فِي زَحْمَةِ اللَّهَب؟

فَلْيَبْقَ رَمْلُ الْأُمْنِيَاتِ مُمَدَّدًا،

وَلْتَبْقَ هَذِي الرُّوحُ تَرْقُبُ ضَفَّةً مَجْهُولَة..

لَا الشَّمْسُ تَطْلُعُ فِيهَا،

وَلَا النِّسْيَانُ يَحْمِلُ خَيْلَهُ،

بَلْ أَنَا..وَهَذَا الظِّلُّ

 وَحْدَنَا نَبْتَكِرُ الاشتياق!


توقيع : أحمد_طوايبية 

(مفتش تربوي. الجزائ)





سفر.... للشاعر ابراهيم دياب السعدي

 سفر....

كان مهتمأ جدأ بالسفر الي مربع جديد؛؛؛

اعمل قلبه مفكرأ إلى جزيره ا لحياه؛؛؛

ففيها كل ما يبتغي من اسباب السعادة المطلوبة؛؛؛

حزم أمتعته جيدأ أستعدادأ لذلك؛؛؛

انتظر صدور الجواز؛؛؛

انتهو من اعداد الجوازات؛؛؛

نادوا أصحابها واحدأ واحدا؛؛

تناول جوازه بسرعة بعد طول انتظار؛؛؛

فتحه ثم قرأ؛؛؛

السفر إلى كافة الاقطار ماعدا جزيرة الحياة...

فلسطين....

ابراهيم دياب السعدي

 اربد




قربَ السحابِ للشاعر عباس محمد شعبان

 قربَ السحابِ مَسكني ودوائي 

أقرب ما أكون لِدارِ الخلودِ

دارَ البقاءِ

بعيداً عن كلِّ رقيبٍ حاقدٍ 

وشَّاءِ

مملكةٌ تحُفُّني بجمالها 

كَجميلَةٍ مُتَوَّجةٍ حسناءِ

والقمرُ بدرٌ يُظِلُّني بنورٍ وضياءِ 

إختبأت النجومُ لا أرى 

إلا سحاباً وغيوماً تدور تدورُ 

تحيط بي تحرسني بلُطفٍ وإباءِ

والريحُ تغدو بنا جيئةً وذِهابِ

ولِسانُ حالها يُرَتِّلُ بِبَرقها ورَعدِها 

أحلى الأهازيجِ والغناءِ

مالي بكلِّ مفاسِدٍ الدنيا 

ومالي بهذا التعَبِ والعناءِ

فأَنا قربَ السحاب مسكني 

ودوائي 

بقلمي 

د.عباس محمد شعبان



كَيْفَ أَنْسَى؟ للشاعره انتصار يوسف

 كَيْفَ أَنْسَى؟

كَيْفَ أَنْسَى ضَحِكَاتِ

مَنْ غَادَرُونَا وَرَحَلُوا،

مَنْ زَرَعُوا فِي النُّفُوسِ الْأَمَلَ،

وَعَانَقُونَا سَنَوَاتٍ دُونَ مَلَلٍ،

وَوَزَّعُوا بَيْنَ نَبَضَاتِ الْقَلْبِ

كُلَّ السَّعَادَةِ وَالْأَمَانِي،

وَرَسَمُوا عَلَى الْخُدُودِ أَجْمَلَ الْقُبَلِ؟


فِي الْقَلْبِ أَنْتَ نَبْضٌ لَا يَهْدَأُ،

وَفِي الرُّوحِ شُعْلَةٌ لَا تَنْطَفِئُ،

وَعَلَى مَدَى الْأَيَّامِ ذِكْرَى

لَنْ يَخْمُدَ ذَاكَ الْفَتِيلُ،

وَلَا الشَّوْقُ الَّذِي اشْتَعَلَ.


تَخْبُو شُعْلَتُهُ حِينًا،

ثُمَّ تَشْتَعِلُ مِنْ جَدِيدٍ بِلَا وَجَلٍ.


عَاهَدْتُكَ يَوْمًا، وَمَا زِلْتُ عَلَى

الْعَهْدِ وَالْوَعْدِ وَالْأَمَلِ،

سَتَكُونُ ذِكْرَاكَ مَعِي إِلَى الْأَبَدِ،

وَصُورَتُكَ لَنْ تُفَارِقَنِي.


وَسَتَبْقَى ضَحِكَاتُكَ هِيَ

الرَّوْعَةُ الَّتِي مَا زَالَتْ تَرِنُّ

فِي أُذُنَيَّ، وَصَوْتُكَ

يُرَافِقُنِي دَائِمًا إِلَى نِهَايَةِ الْأَجَلِ.


لَكَ رَحْمَةٌ مِنِّي تُغَمِّرُكَ،

وَدُعَاءٌ لَا يَنْقَطِعُ إِلَى الْأَبَدِ.

لَكَ أَكْتُبُ حُرُوفِي،

وَمِنْكَ أَسْتَمِدُّ شُمُوخَ الْجَبَلِ،

وَلِرُوحِكَ تَهْفُو رُوحِي،

وَتَتَمَنَّى لُقْيَاكَ عَلَى عَجَلٍ.


وَلَدِي، رَحَلْتَ دُونَ عِلْمٍ أَوْ خَبَرٍ،

فَزَرَعْتَ فِي قَلْبِي غُصَّةً،

وَحُرْقَةً لَا تُفَارِقُنِي،

مَهْمَا طَالَ الْأَجَلُ.


بِقَلَمِي: انْتِصَار يُوسُف – سُورِيَا