الخميس، 25 يونيو 2026

في حضرة الموت للشاعرة كاميليا أبو سليم

 في حضرة الموت

تبعثرت الحروف  ...

واصاب الخرس القلم......

في حضرة الموت ..

تلاشت كل الابجديات ...

من هول الصدمة ...

داخل الخيمة تتطاير  أغصان  الياسمين....

ملطخة بالدماء ...

أطفال  في عمر  الزهور ...

التهمهم  الحريق ...

من صواريخ  عدو غادر ...

بينما كانوا يحلمون بغد بلا حرب ...

يعودون إلى  بيوتهم ...

الخيمة ليست هي الوطن ...

أكلت  النار أجساد الناس...

لم تكفي الدموع لاطفاء الحريق...

اختفت الخيمة ...

باتوا في العراء ....

الكل يشاهد بصمت ...

غاب الضمير ...

ذاك الشيء الذي  يسكن القلوب ....

لم يعد حيا..

بل مات  منذ سنين...

الاحساس رحل  من القلوب ...

 أيها  العالم الأصم  ....

ابقوا كما أنتم  ...

ستموتون يوما ...

ولن يذكركم التاريخ ...

ولا نحن ...

شهدائنا  في الجنة  ...

وانتم في النار....


بقلمي كاميليا أبو سليم





(بستان الورد) للشاعر مرزوق عوض

 (بستان الورد)

فى بستان عمرى نبت حلم ما انهد

رسمته من الأمانى و القلب منفرد. 


حسبت الزهر يحفظ عطره بين الضلوع

وما دريت أن بعض المواسم تورث الكمد. 


زرعت قسوة الزمن للاحباب ورد

طرح فى احضانهم  شوك الود. 


ناديت بجميع لغات الحب

سمع الكون والحبيب ما رد. 


طرحت الزهور الهموم عناقيد

رويته بالحنان فتح بصدرها عقد. 


بناديك يا اغلى من الياقوت والزمرد

ردت بعشقك وطوى خطاى البعد. 


قلت شدى العزم فردت لك الفؤاد سبيل

وعيشى على امل القا يمكن اليوم ولا الغد. 


قالت نسيت الدنيا و صبرى امتد

بس ياريت ما يطول عليا البعد. 


دقيت الابواب لجل الهوى يعود

بالاشواق لجبال الهجر انا اهد. 


وقطفت زهور حمار الخد

يغير منها كل حاسد وحقود. 


وميلت ليها الطرف مال العود

ذابت بين الاحضان واليد. 


ونار الشوق ما بترك فاصل ولاحد

كيف المحيط تهيجه الجزر والمد. 


لا بيخجل من شواطئ ولا حدود

غرقتنى بحورها قلت انفاس بتتعد. 


 و مديت اليد بعطف و مواساه على الخد

لقيته ذابل وتارى الورد ما يحمل لمست اليد. 


وعرفت أن الهوى مهما سما ينقاد

لحكم الليالى إن تبدلت المقاصد. 


لكن يبقى فى الوجدان طيف حاضر

مثل غصن ربيع فى المدى متمدد. 


وإن ضاع درب الوصل بين المحبين

يبقى جميل الذكر فى القلب خالد. 


بقلم الشاعر مرزوق عوض





انا قلبي ناقسمو على الاثنين للشاعر سليمان دبابي الجزائري

 انا قلبي ناقسمو على الاثنين.   نصف انحافض بيه الاخر ليها.    سامح فيه الشحال اوعندي سنين    ويلاحبة كل نعطيه ليها.   الرهنتو وسمحة فيه الذاك الزين.    الي تشتيها الغزالي تديها.    مليكة جمال والحاجب والعين.     انا عمري كل نفديه عليها.      امعاهد نفسي نفسي وحالف بليامين.     انشق ألبحور ونجي نديها.     اونهجر عن جالها من وين الوين.     لاباش انشوفها ورضيها.     جبتي في سغر في سن العشرين.     اوسمحة في ناسها وماليها.     اوعاهد بيناتنا احنا لثنين.     منتفرق من سلم نخطيها.     ونعيشو حيات فيها مسقرين.    ألي تبقيها انوفرها ليها.     هيا ليا ساكنة في شريين.     الهواية ونوض نتنفس بيها.      وانا ليها كي الصور احصين امتين.    نحميها ونصونها وندفيها.     هذاهو الحب الكل السمعين.   الخدعة الاغش الاحيلة فيها.      شاعر سليمان دبابي الجزائري


الأربعاء، 24 يونيو 2026

"إكليل الثناء" للشاعر عصام أحمد الصامت

 "إكليل الثناء"

أَتَانَا مِنْ سَنَا المَحَبَّةِ ضِيَاءً  

فَأَشْرَقَتِ القُلُوبُ وَضَاءَ شَأْنَا


وَسَالَ بَيَانُهُ عَذْباً سَلِيلاً  

فَأَيْنَعَ فِي مَرَاعِينَا الجَنَانَا


وَهَطَلَ فِكْرُهُ غَيْثاً نَقِيّاً  

فَزَانَ الرَّوْضُ وَاكْتَسَى الهَوَانَا


أَيَا نِبْرَاسَ فَهْمٍ هَشَّ بُشْرَى  

لِمَنْ نَثَرَ المَوَدَّةَ وَالحَنَانَا


تَلَوْتُ نَظْمَكَ الوَضَّاءَ نَغْماً  

فَهَزَّ مِنْ جَلَالَتِهِ بَنَانَا


وَإِنْ كَانَتْ حُرُوفِي مَسَّهَا ضُرٌّ  

فَمَدْحُكَ لِلقَرِيضِ غَدَا صِيَانَا


وَمَا يَسْعَى سِوَى قَلْبٍ رَقِيقٍ  

أَقَامَ بِظِلِّ عَدْلِكُمُ المَكَانَا


سَطَرْتَ لَنَا المَفَاخِرَ فِي بَيَانٍ  

كَبَدْرٍ زَانَ أَفْلَاكًا سَمَانَا


نَثَرْتَ دُرَرَ المَعْنَى بِنَظْمٍ  

فَغَدَا اللَّفْظُ مُفْتَخِراً بَيَانَا


مَدَحْنَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ صِدْقاً  

فَجَادَ اللهُ بِالفَضْلِ وَمَا هَانَا


وَجِئْتَ تُتَوِّجُ المِدْحَاتِ فَخْراً  

بِقَوْلٍ كَالطَّلِّ يُحْيِي الهَوَانَا


فَخُذْ مِنِّي سَلَاماً رَاحَ عِطْراً  

كَرَوْضٍ زَادَهُ القَطْرُ فَزَانَا


سَيَبْقَى ذِكْرُ فَضْلِكَ تَاجَ عِزٍّ  

نُزَيِّنُ بِالفَخَارِ بِهِ لِسَانَا


بقلمي: عصام أحمد الصامت


أحمد الصامت

اليمن



الثلاثاء، 23 يونيو 2026

بلقيس أنت للشاعر عصام سرور

 ((بلقيس أنت ))


حبيبتي كيف أسدل عنك الستار 

ومازلت أرسل إليك طيور الحب ومن جميع الأقطار 

منهم البلابل والحجل والزجل وحتى الشنار 

أيابلقيس لاتلوي ولاتذوي وآتيني طوعآ دون إنكار 

فقد عادت رسلي إلي ووافتني عنك كل الأخبار 

بعد أن عزفت لك ألحان أشواقي وصدحت بحبي أنغام المزمار 

فلا أريد منك نفائس ماتملكين 

من جواهر ونوادر وساحر الأحجار 

فعربون محبتك لايضاهى بكنوز 

بل ماسمعتيه من عذب الكلام وسحر الأشعار 

فهلمي إلي وأوفدي أكاليل الأزهار

فحفلة عشقنا ها أنا أقمتها وبالإنتظار 

وجمعت لك كل شيوخ الأديان والأعراق 

ليشهدوا لحظة ذوبان شمسي في عمق الأقمار 

ليتوحد مذهبنا تحت سماء واحدة 

ونشهد الله أننا آمنا كحبيبين من الأبرار 

هيا حبيبتي فقدأقمت لك اللأعلام 

وأذبت لك الأحلام وطوعت الأفكار 

فمالي غيرك حبيبة بلقيس أنت 

وأهلك من سبإ طيب المعادن ومن الأخيار. 

بقلمي //

عصام سرور....




إرهاص فجر ممدود للشاعر نورالدين متوكل

 إرهاص فجر ممدود


في ليل يناجي الأنوار في عليائها

أخفي المواجع بداخلي

أحاور روحي وأحلامي

أرنو إلى مباهج الأشواق في صفائها

الأشعار تلهب أفئدة الشعراء

والخيالات توقظ أقلام الأدباء

أرى الحيرة في كل الوجوه الغاضبة 

وأتذوق

المواويل التي تعزف ألحان الغضب

بين أحضان بركان ثائر

والأحاسيس المكلومة تسافر

يحتمي في جراحها العطب

أيها التائه بين المسافات

سنوات العشق ضاعت

إنك الآن منشغل بالآهات

في زحام الانتظار

ولوعة الانشطار

أطرق باب أحلامك

وأسوار البوح

ولسعات العشق المباح

تفصل بين ذوقك وذوقي

الوعود تثقل كواهلي

تحاصر أشواقي

تعلن سطوتها على أوراقي 

وأرزاقي

لم أزل أخشى تمرد حروفي

هذا النهوض آيس من القعود

يكسر أغلال القيود

يشتهي زهر العهود

إرهاص فجر ممدود

يحمل بشرى الرجوع

يرفض ذل الخنوع

يزلزل معابد الصمت

ينحت جدار الحلم الآتي

خلف فواصل الكلمات

أطرق باب العظام

وأجمع أوراق أحلامي

وما تبقى من السهام

مزارع النور

تملأ الدنى بالحبور

تشق طريقا في القلوب

فتتهاوى في نوادينا كل الخطوب


نورالدين متوكل




الاثنين، 22 يونيو 2026

للرحيل آناه للشاعر عبد الفتاح غريب

 للرحيل آناه

التقينا وكتبت لنا الأقدار بوقت المغيب 

أن تكون للقلب من الدنيا النصيب منذ القدم 

فكنت للقلب في بحر المأسي طوق النجاه. 

واضحى هواك محياه وسكناه                                                 وكنت للروح الحياه من العدم.  

أقسمت لي بعهد الهوى والحنين. 

إن تصون نبضي على مر السنين.                                          وكنت برٱ بالقسم. 


وحل الرحيل.     


وبات الزمان بالنسيان على أوصال الحنايا بخيل. 

وتوالت الخفقات يعلوها السقم.  

تركتني للنازعات تجول بالنفس  في الفلوات.  

كطائر ارداه ليل الرحيل                                            فأضحى  مهيضٱ للجناح بات بحلم بشروق أمل الصباح              في أعلى القمم. 

وما زال الوتين يمضي على درب الآهات. 

بلا نبضات 

تحمله زلات

وتحيطه سكرات

بحلم من خيال فوق  الرمال بألوان الضنى وقد رسم    


عبدالفتاح غريب.