الخميس، 11 يونيو 2026

سنا يقتحم للشاعر نضال هزاع غرزالدين

 سنا يقتحم

ظلي   المفقود في دجى الليالي 


يركض    ويمشي  ويمشي ويختال


يهرول   ويقطف النجوم من الدوالي 


وغيوم السكون  تحتضن الجبالي 


زهر الياسمين  يعطر  مرسالي 


ويتلفت  ذات اليمين  والشمالي


اتراها  تسكن  القلب ام الخيالي؟ 


ام قمرا  نسجته شجون اوصالي ؟


في اكتمال  بدر  ورقة  نور  هلالي 


زفرات لا تمل  و المحبوب لا يبالي


تستيقض اقمارا  لتشفق على حالي 


لتنير الروح   وترزم  اعواد اوصالي 


واجتمعت  ألهة الحب  على استعجالي


لتنسج من احلامي  ملاكي  واطلالي


و تداوي  فؤادا تصدع  اصابه زلزال  


بين مد وجزر    يتنفس  كروح الرمال 


على شط الغرام مهزوم تتهاوى  تلالي


روحي تترنح  امام  فارس  خيال


تترع زوم الصبر اشواقي  ولا تبالي 


سأصعد  ادراج النسيان   الى الاعالي 


وفي بحرها  ساغرق  الاحلام والامال


نضال هزاع غرزالدين





ولى. بالعمر الهوى للشاعر عبد الفتاح غريب

 ولى. بالعمر الهوى

من ولت بعمره مكاره الأيام. 

يمضي بخطى الحنين على درب من الأوهام. 

ويصبو نحو تلاقي بات أضغاث من الأحلام. 

كفاك بالله صبرٱ. 

لا تسعدن بوهم حب من سراب يرتدي ثوب الهدى.  

 ولا تسألن عن ماض من حلم التلاقي فيما مضى.  

ولا تأمنن نبض من هوى بعد المشيب وقد بدى.  

ولا تأملن شذى ورود بعمر الخريف ولو طال المدى. 


سؤل محب أفنت بالضنى عمره الآهات.  

كيف السبيل إلى هوى خال من النزعات.  

لا يطاله من ذهد النصيب خذلان وانكسارات.  

فأجاب بأنين كلمات تعلوها أحزان وحسرات.  

يبقى الهوى كالماء في كف القدر عذب من القطرات. 

فالحب يأتي وإن أتى فوق القلوب طيب النبضات.  

سقياه ماض بحنين ذكرى.  

لقياه حاضر بأنين فكره. 

محياه أمل بغد يهيم بالروح في الفلوات. 

ونبض ينتظر. 

شروق شمس على قلب طالت به الظلمات.  


عبدالفتاح غريب




الأربعاء، 10 يونيو 2026

وتين القلب للشاعرة مريم بصل)

 بقلمي....وتين القلب...

يامٓن تربعت على عرش 

القلب بين النبضات

وسرى حبك في الوجدان


تخلل بين الأوردة والشريان 

كتمت عشقك عن الورى قاطبة

وسكنت داخل الروح

فكانت لك أحلى الأوطان

ونسجتُ لك من قلبي أدعيةً

أنارت لك الطريق لبر الأمان

وجعلت من مقلتي لك قمراً 

مشعاً أنار دربك عندما كنت

تائهاّ ولهان

خضتُ عباب الحياة 

تحديتُ أمواجها المتلاطمة 

فكانت روحي لروحك

شعاعاً مضيئاً في الليالي الحالكات

  بقلمي (مريم بصل)




ما زلت عاشقا للشاعر احمد العامري

 ما زلت عاشقا

ما زلت عاشقا رغم المسافات التي

مدت بيني وبينك ألف بحر وطريق


وما زال قلبك يسكن القلب الذي

ما عرف بعدك معنى الرحيل ولا الفراق


أحببتك حبا لو وزعوه على الورى

لكفاهم دفئا في لياليهم الباردة


أحببتك حتى صار اسمك دعوة

تسبق لساني كلما ضاق صدري


وحتى غدا صوتك وطنا

كلما أرهقتني المنافي عدت إليه


يا من علمتني أن الحب ليس كلمة

بل عمر كامل يسكن في نبضة


علمتني أن العشق وفاء

وأن القلوب الجميلة لا تشيخ


فما كنت أبحث عن وجه جميل

فالجمال يذبل مع الأيام


لكنني بحثت عن روح

إذا تعبت الحياة وضعت رأسي عليها فاطمأن قلبي


ووجدتك...


فأيقنت أن بعض البشر

لا يدخلون حياتنا صدفة


بل يأتون ليعيدوا ترتيب الفوضى

ويزرعوا في أرواحنا حدائق من نور


فإن سألوني يوما عن أجمل ما مر بي


لن أقول يوما سعيدا

ولا حلما تحقق

ولا بابا فتحته الدنيا لي


سأقول:


مر بي قلب أحبني بصدق

فجعل للحياة معنى

وللعمر قيمة

وللروح وطنا لا يغيب


وإن انتهى العمر يوما


يكفيني أنني أحببتك

ذلك الحب الذي لا يكتبه الشعراء

بل تكتبه الأرواح حين تعجز الكلمات.


بقملي احمد العامري





صديقي للشاعر أيمن رمضان ابو حامد

 صديقي

يا صديقي كن صديقي

انا جاي اشكي لك همي

ما بقاش فيه لا خالي ولا

عمي

كوز المحبه اتخرم طرطش

علي كوومي

ماعادش حد بيسأل علي 

حد

وانا تعبان من الاثنين 

ليوم الحد

ومن غيرك هيشيل ويخفف

عني

عرفني حقيقتي ما انت

مرايتي

انا  غلطان ولا صح ولا 

ده ذنبي

يا صديقي ياللي أوقات

كتير 

مابتبقاش صديقي 

حس بيه

انت ماتعرفش النار اللي

فيا 

ماتبقاش انت والايام عليا

يا صديقي بذكرك بالعشره

اللي بينا وأجمل ايام عمرنا

وسنينا  بحلفك بأخلاصي

ليك

وبتمني انك في يوم 

تفتكرني

ولو قصرت يوم في

حقك تعذرني

افتكرني قبل ما يجي 

يوم وتفقدني

وبلاش تظن فيا ظن 

السؤ فأنا إنسان

والأنسان ضعيف معروف 

بالنسيان وابقي ادعيلي

لوقابلت وجه كريم

ومتنساش ان ربنا الرؤوف العليم

الرحمن الرحيم

بقلم 

أيمن رمضان ابو حامد




جميلُ الأثر للشاعر. فاتن محمد العبيدي

 جميلُ الأثر

لا تندمَن إن كنتَ يومًا مُحسنًا


فالخيرُ يبقى في القلوبِ ويُزهِرُ


أعطِ الجميلَ ولو لغيرِ مُقَدِّرٍ


فاللهُ بالإحسانِ دومًا يجبرُ


كن طيبَ روحٍ لا تُقابل قسوةً


إلا بقلبٍ بالمحبةِ يعمرُ


واجعل كلامَكَ بلسمًا وطمأنينةً


فالكلمُ أحيانًا جراحًا يُجبرُ


وامسح دموعَ الناسِ لطفًا صادقًا


فالرفقُ بابٌ للقلوبِ يُعَبِّرُ


واعفُ إذا أخطأَ المسيءُ فإنما


خُلُقُ الكرامِ تسامحٌ وتَصَبُّرُ


ما الدينُ إلا خُلُقُ روحٍ طاهرةٍ


وبنورِها دربُ المودةِ يُنشَرُ


فازرع جميلَ الأثرِ بينَ أحبةٍ


فالذِّكرُ يبقى والعطاءُ يُعطِّرُ


            الاديبه والشاعره 


         فاتن محمد العبيدي 




لحظةُ ضعفٍ للشاعرة عزة ناصف

 لحظةُ ضعفٍ 

بالونةٌ بالأشجانِ منفوخة 

نَفسيَتُها مَجروحة وشرايينُها مسدودة

مِن كثرة الشجن مكتومة

ودموعها رَسمت أخاديد محفورة

وغَطتها بطرحة حتى لا تكون الشكوى مقروءة

ومِن لهيب دمعها اتكوى جسدها محروقة

وبداخلها كهوفٌ مشحونه بالأهات غيْر منظورة

لا يعلمُ شكواها سوى خالقها فهو بها رحيمة

يُطبطب عليها إنَّ مع العُسر يسرا  وغدا الفرحةُ قريبة 

فالحياةُ مطبات محتاجة صبرٌ واحتساب وبسمةٌ رقيقة

يا نَفس لا تجزعي فالدنيا دار إختبار وانشالله مجبورة 

فالمًحن تُقَوي النَّفس ولاتجعلها مقهورة

فلا تغضبي ولاتضعفي ولاتكوني للوساوس مسجونة

أ نسيتي نعم ربك وأنَّه فَضَّلُك عن غيرك بنعمٍ كثيرة؟

لا و بعزتك  وجلالتك سأجتاز كل المحنٍ بصبرٍٍ محمودة

ولَن استسلم فكان حديثُ ضعفٍ لحظة إنهيار مهزومة

خَرجتْ معها شُحنات فَبَرأت بها نفسي مِن الأحزان منصورة

وتبدَّلت لطاقاتٍ تتحدى المُحال بإرادةٍ وعزيمة كانت أسطورة 

برضا بقدرٍ وتسبيحٌ في سحَرٍ وسجود فأنا مخلوقةٌ ضعيفة 

بقلمي عزة ناصف