الثلاثاء، 23 يونيو 2026

إرهاص فجر ممدود للشاعر نورالدين متوكل

 إرهاص فجر ممدود


في ليل يناجي الأنوار في عليائها

أخفي المواجع بداخلي

أحاور روحي وأحلامي

أرنو إلى مباهج الأشواق في صفائها

الأشعار تلهب أفئدة الشعراء

والخيالات توقظ أقلام الأدباء

أرى الحيرة في كل الوجوه الغاضبة 

وأتذوق

المواويل التي تعزف ألحان الغضب

بين أحضان بركان ثائر

والأحاسيس المكلومة تسافر

يحتمي في جراحها العطب

أيها التائه بين المسافات

سنوات العشق ضاعت

إنك الآن منشغل بالآهات

في زحام الانتظار

ولوعة الانشطار

أطرق باب أحلامك

وأسوار البوح

ولسعات العشق المباح

تفصل بين ذوقك وذوقي

الوعود تثقل كواهلي

تحاصر أشواقي

تعلن سطوتها على أوراقي 

وأرزاقي

لم أزل أخشى تمرد حروفي

هذا النهوض آيس من القعود

يكسر أغلال القيود

يشتهي زهر العهود

إرهاص فجر ممدود

يحمل بشرى الرجوع

يرفض ذل الخنوع

يزلزل معابد الصمت

ينحت جدار الحلم الآتي

خلف فواصل الكلمات

أطرق باب العظام

وأجمع أوراق أحلامي

وما تبقى من السهام

مزارع النور

تملأ الدنى بالحبور

تشق طريقا في القلوب

فتتهاوى في نوادينا كل الخطوب


نورالدين متوكل




الاثنين، 22 يونيو 2026

للرحيل آناه للشاعر عبد الفتاح غريب

 للرحيل آناه

التقينا وكتبت لنا الأقدار بوقت المغيب 

أن تكون للقلب من الدنيا النصيب منذ القدم 

فكنت للقلب في بحر المأسي طوق النجاه. 

واضحى هواك محياه وسكناه                                                 وكنت للروح الحياه من العدم.  

أقسمت لي بعهد الهوى والحنين. 

إن تصون نبضي على مر السنين.                                          وكنت برٱ بالقسم. 


وحل الرحيل.     


وبات الزمان بالنسيان على أوصال الحنايا بخيل. 

وتوالت الخفقات يعلوها السقم.  

تركتني للنازعات تجول بالنفس  في الفلوات.  

كطائر ارداه ليل الرحيل                                            فأضحى  مهيضٱ للجناح بات بحلم بشروق أمل الصباح              في أعلى القمم. 

وما زال الوتين يمضي على درب الآهات. 

بلا نبضات 

تحمله زلات

وتحيطه سكرات

بحلم من خيال فوق  الرمال بألوان الضنى وقد رسم    


عبدالفتاح غريب.




الى بني وطني الكرام للشاعر عبدالهادي الامين المدني

 الى بني وطني الكرام

صرخة تؤرق صمت الكلام

أيها الناس اسمعو ووعو

نحن من فتقناها غفلة

ونحن من نرتق فتقها

فإن تقاعسنا عنها ضحىً

صعب علينا عشية رتقها

تُرمى السهامُ دون قصدٍ

وقد لا يُحمدُ صدقها

فإن تكالبتِ الخطوب علينا

توجّب علينابالروية حزقها

                        

صرخة لبني وطني

      

سلو أهل المقابر علاما

تحلقنا حولهم قعوداً وقياما

أجئنا نستشعرُ فقدهم

أم جئنا نستعجل القيامه

ضاقت بنا الأرض فتداعينا

كالنمل نزحف ثكالى ويتامى

هاربون من لظى الجحيم

نعلو الطريق وهاضاً وآكاما

لا. إلاً لنا يُراعى ولا ذمة

تُصانُ ولا ذماما

نلوذ بالجدران درأ مهالكٍ

تأتينا من كل الجهات حِماما

آلا ليت الطريق أمان

وليت الخطو على الطريق سلامه

لهباً تفتق ليلُ المدينة

فاذا السماء شواظا ً وسهاما

وإذا المنازل هوت عروشها

وإذا الشاهقات اضحت حطاما

وإذا الأكف مُدت ضراعةّ

وإذا القلوب بالدعاء مستهامه

أي ذنب جنينا فاستحلت حُرماتنا

كأن لم تك حراما

وأي نصر من الحرب لقينا

وقد كبلتنا حسرة وندامه

أبينا النصح ضحىً

وحدنا عن الحق لما إستقاما

فلا إرعوى ذو الجهالة منا

ولا خشينا فيه الملامه

لعن الله الحرب اللعينة

ومن شد للحرب زماما

                              

بني وطني ما هذي فعال الكرام

وما كنا يوماً لِئآما

نأبى الدنيئة وإن حُسنت

هيهات أن يغشى الدنية النشامى

ونسوس الدواهي وإن عُظمت

ونخرج منها شُماً عظاما

فكيف تقاصرت لنا همم

ونحن ارفع الناس هامه

وكيف توانينا عن مجد

وقد بنيناهو عزة وكرامه

وكيف خار النبلُ فينا

وزاحمت الشحناء فينا القوامه

أتُرى هذا الذى أوهن عروتنا

وأورثنا فرقة وانقساما

كان حُلماُ عز مطلبه

فقمنا نرومه نهباً وإنتقاما

أم خدعة ماكر سامنا غدره

فشربناها خنوعاً وإنهزاما


لهف قلبي على شعب

رفيع الجناب مقداماً هماما

إن أرق صمته شأن

نهض مهاباً وشد الحزاما

يرتق فتقه بعزة ويأبى ان

يُسام الذل وان يُضاما

فانهض أخا الجد بعزم

واشدد على الجرح عصاما

لا ترجو حل معضلة

ممن تعوذه المرؤءة والشهامه

بيدك لا بغيرك حل المعضلات

حسناً إن فعلت ختاما

بقلمي عبدالهادي الامين المدني

7/4/20/26





★ أحلم ★ للشاعر محمود مكاوي حلمي

 احلم

احلم.... بسلام...

يعم الأوطان...

ااحلم بحب يجمع

الإنسان لاخوه الإنسان.  

ااحلم  بيوم يتحد فيه الحكام

ويعم على العالم الأمن والسلام

يكون فيه الخير بكل مكان

سوف تنزل البركه علينا من الرحمن

وتختفي الأمراض والاوبئه

لأنها عقاب من كثره العصيان

لان يحل بعضنا دم ورؤح اخوه الإنسان

    احلم

ان يكون حلمنا التغير

لأنفسنا لكل ما هو جميل..

احلم

ان  يكون للقائنا بالسلام

وعند المغادره حب واحترام

 ان نتحدث

نتحاور بحلو الكلام...

..... هذا هو حلمي...

ما اتمنى ان يكون...

قبل أن تفارقني رؤحي.. وتغمض العيون....

هل لحلمي..

في يوم واقع ان يكون..


تحياتي

محمود مكاوي حلمي




الأحد، 21 يونيو 2026

يا غاوي السهر للشاعر مرزوق عوض الدرك

 (يا غاوي السهر)


يا غاوي السهر ما للعيون تهاني

والليل طال فوق الضلوع يعاني. 


مشيت فى ربوع الهوى والقلب موجوع

وأخفي لهيب الوجد فى الصدر و كياني. 


يا غاوي السهر تعب الهوى جفوني

وطال الليل والورد ما داوى يداني. 


ودرب الوصال بطوله  أوهني

وتركني بين الآه والأحزاني. 


صعب علي حالي البعد ضناني

سألت القدر وين الود ما جاوبني. 


وبعد المسافات بينه وبيني

ما وصلنى للحبيب ولا جاني. 


والشوق غلاب وما كنت أنا الجاني

غرقني ببحور الهوى و الموج رماني. 


قلت أعيد الصبر مرة من تاني

وطالت سنيني والصبر ما نساني. 


وتاريه بالقلب له سكن قصر عالى

كما الدم يسري في العروق وشرياني. 


وما دعاك إلا الفؤاد ولهفتي

حتى غزوت شعوري ووجداني. 


مثل النار في القش اشتعلت أشواقي

وسرت بقلبي جذوة وحناني. 


ثم سكبت من الهوى نهرا رقراقا

فهدأت عواصف شوقي وهيجاني. 


يا من ملكت الروح من غير موعد

وأقمت بين الضلع والأجفاني. 


إن غبت يبقى طيفك اليوم مؤنسي

وإن جئت أزهرت المنى بأماني. 


هذا نصيبي من هواك كتبته

شعرا يفيض بحرقة وبياني. 


فإن التقينا عاد للروح فرحها

وإن افترقنا عشت في وجداني. 


بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك




مواجع الشوق للشاعرة فريزة محمد سلمان

 مواجع الشوق


مضوا في الدروب وقلبي تعثر

فكيف أقول لقلبي تصبّر


ولجتُ بحور الشقاء قضاءً

وعصف العوادي كسهم وخنجر


أقول إلاهي ترفقْ بعبدٍ

تحمّل هماً ولم يتذمر


حبيبٌ تعدّى وخالس روحي

ألا ليته قال أعطيه أكثر


عرفت الحياة عطاءً وردّاً

أُناسٌ خُواةٌ وناسٌ كجوهر


أعيشُ بقلبٍ أحبّ بصدقٍ

وظنّ المحبة لن تتغير


   تغيير حين ارتشاح الأماني

وعسف الحياة تمادى وأثّر        


نزوعٌ بنفسي لكبتٍ وصمتٍ

فقلبي حطامٌ ككأسٍ تكسّر


شغافٌ ترمّد بعد انصهارٍ

وقد كان قبل الهزيمة أخضر


وعودٌ تسلّت بحزني سنيناً

كطفلٍ تلهّى بقطعة سكر


قرين المواجع ليلٌ تأسى

حنيناً لبدرٍ كما أتصوّر


نصفُّ الحروف قصائد شوقٍ

ونزرفُ دمعاً يغرّ

ق دفتر

فريزة محمد سلمان





جائحة الشرق للشاعرة فاطمة. زبون

 جائحة الشرق

أفق المدينة بالهواجس  يغرقُ 


والشرق من هول المظالم يشفقُ


شطآنها ملئت ركام مخافة 


 ودموعها نارا بوجهك تبرقُ


بالأمس كانت في السماء منارة 


واليوم في وحل المذلة تلصقُ


مدن كفؤاد الأم أصبحت فارغا 


 فضاؤها صمت وموت يطبقُ


صارت قصور الذل نخلآ خاويا 


خوت العروش وسادها ما يرهق 


لا عطر يسري في المساء ولا شذى 


بل ريح أوبئة  بصدري  تختنقُ


والخوف صار إماما في محرابه 


 والناس خلف جلاله تتملقُ


سيف الموت على الرقاب مسلط 


والخلق في كف المنية تصعق


خسر الذي ظن الرموز وقاية 


 وتلاشت السبل التي لا ترفقُ


هي خارطة للدم صيغت مكرهة 


 والآن في رأس الضحية تطرقُ


ضاقت بنا الأسباب حتى أعلنت 


 أن المقدر وحده لا يسبقُ


هذا أوان الوجد في زمن الردى 


 والله يمحو ما يشاء ويخلقُ


فاطمة زبون


31/3/2026