الاثنين، 3 أغسطس 2026

نارُ البُعدِ للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 نارُ البُعدِ


هَوِّنِي عَلَى قَلْبِي فَإِنِّي

أُقَاسِي نَارَ بُعْدِكِ فِي كِيَانِي

وَقَدْ سَطَرَ القَضَاءُ عَلَيَّ حُزْنِي

وَأَوْدَعَ فِي الضُّلُوعِ لَهِيبَ شَانِي

أَخُطُّ عَلَى الدُّفُوفِ سُطُورَ شَوْقِي

لَعَلَّكِ تَلْمَحِينَ مَدَى حَنَانِي

وَأَرْسُمُ مِنْ هَوَاكِ رُؤَى فُؤَادِي

وَأَحْفَظُ مِنْ جَمَالِكِ كُلَّ مَعَانِي

أَحَبَبْتُكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَزُولُ

فَصَارَ هَوَاكِ فِي رُوحِي أَمَانِي

وَلَيْتَ الصَّمْتَ يَكْشِفُ مَا أُخَبِّي

وَيُظْهِرُ مَا أَخَفْتُهُ بِجَنَانِي

رِفْقًا بِقَلْبٍ أَضْنَاهُ هَجْرٌ

وَأَذْكَى فِي الحَشَا نَارَ التَّدَانِي

بَقِيتُ وَحِيدَ لَيْلِي بَعْدَ وَصْلٍ

أُرَتِّلُ لَوْعَتِي فِي كُلِّ آنِي

وَأَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَعَطْرَ وَدٍّ

وَكُنْتِ لِنَاظِرِي نُورَ الأَمَانِي

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@




سيجارة قصة قصيرة للشاعرمحمد سعد شعبان

 سيجارة...     قصة قصيرة

عندما علم والدى إننى ادخن حزن كثيرا

وغضب كثيرا،وتوقعت لحظة الصدام فى اى لحظة.

جلست خائفا فى حجرتى اتهم أخى بالفتنة والوشاية وهو يدافع عن نفسه.

فمن إذن وأنا اشتريها وادخنها فى مكان بعيد،وعند الرجوع إلى المنزل اتخلص من اثارها،فأنا مازلت طالبا بالمدرسة احصل على المصروف.

واستدعانى والدى إلى حجرته وبدأت محاكمتى.

متى وأين ولماذا بدأت التدخين؟فلم اجب

فبدأ صوته يعلو الم احذرك من التدخين ومن الأمراض التى يسببها؟

ثم أخرج علبة سجائر وتناول و اشعلها ،فلما رأى عيناي قد تسمرت عليها . اطفاها،وأخرج العلبة من جيبه ورماها ارضا

وداس عليها، 

وقال بعد أن وضع يده على كتفى،ما رايك لو اقلعنا عنها سويا

فبكيت على صدره.         تمت

بقلم باحث د. محمد سعد شعبان




بقايا ذكريات للشاعره فاطمه زبون

 بقايا ذكريات

عم بتطلع على هالأيام

اللي انسرقت منا ع غفلة

وما ضل غير بقايا ذكريات

غارقة بالعتمة من يوم ما رحلت

............................

كل ثانية بتمر بتزيد الوجع وجعين

وإنت ما هان عليك ترحم هالقلب

قتلت كل شي حلو جواتي

وما تركت وراك غير سراب وبقايا وهم

...........................

سقيتني الحسرة بكاسك المر

ولبست الخيانة ثوب مفصل عليك

وهسة جاي تضحك وتدور علي؟

بعد ما هدمت كل الحيطان اللي 

حمتك بصدري

.................................

كيف هانت عليك سنين عمرنا؟

وكيف نسياني هالحتا؟

قلبي اللي صانك وما خان

صار اليوم يرتب وجعه بسكوت

...................................

لا تفكر إنها اللهفة رح ترجعني

ولا تحلم الشوق يرجع يحيى على بابك

 ماتت شوفتك بقلبي خلاص

وطلعت أوهام بانت على حقيقتها

..................................

كنت شايفك السند والعمر

وطلعت مثل السراب بعين العطشان

ضيّعت قلبي بدنيا الجفا

وتركتني أركض ورا صدى صوتك

.................................

يا خسارة التعب والوقت اللي راح

وإنت بترسم أوهام وبتبني حكي

ما ضل بإيدي غير الجرح

وما ضل بعيوني غير الحسرة

...............................

أمانة اتركني بسكاتي 

وخليني ألملم حالي بحالي

دام ما جاني منك غير القسوة

روح وما ترجع تفتش علي

.............................

إنسى إني كنت يوم بحياتك

أو إني كنت الملاذ لقلبك

الوقت اللي مر ما بيرجع

وحبك مات وصار خبر كان

................................

طويت صفحتك من كتابي

وقفلت الباب وراك للأبد

انتهينا روح ولا تلتفت وراي

.........................

شعر حر باللهجة الفلسطينية 

كلماتي فاطمة زبون

2/8/2026م




مدينة الظلال وانتصار الفجر للشاعر محمد علي باني

 معلقة؛ مدينة الظلال وانتصار الفجر 


بقلمي الشاعر محمد علي باني 


سارت ظلال الوهم تزهو بثوبها 

كأن الدجى من حسنها يتبسم 


تنادي العيون لا القلوب فإنها 

إذا استيقضت عين البصيرة تهزم 


تزينت برقا عابرا فوق ارضنا 

وفي خلف ذاك البرق تضرم 


كأزهار ربيع فوق أرض مجدبة 

تروق وفي أعماقها السم يكتم 


فقال قدح السراب أنا باب لذة 

تنسي فؤاد المرء ما كان يؤلم 


وقال غصن الرماد أنا ظل رحمة 

أجالس من ضاقت عليه المواسم 


وقالت مزامير الجمر؛ أنا نغمة المدى 

إذا أظلمت درب المسافر أنجم 


وظنت ظلال الوهم أن بقاءها 

خلود، وان الليل لا ينصرم 


وأقبل شيخ الصمت يحمل مرٱة 

صفاؤها كالماء حين يلملم 


إذا واجهت أزالت قناعه 

وبانت التي كانت يداه تعتم 


فرأى قدح السراب لون إنكساره 

وما عاد زهو الكأس فيه يتمم 


ورأى غصين الرماد إثر احتراقه 

فذاب إدعاء الدفء وهو يوهم 


ورأيت مزامير الجمر وجه حقيقتها 

فعاد صداها في الفضاء تألم 


وقال الزمان أنا الشاهد الذي 

رأى كل زيف كيف يوما يهدم 


فما المجد في كأس تزين ظاهرا 

ولا في دخان فوق رأس يحلق 


ولكن مجد المرء عقل يصونه 

وخلق به بين الأنام يكرم 


وعلم بضيء الدرب مهما تعثرت 

خطى السائرين والظلام مخيم 


فقام الفتى والليل خلف خطاه 

وبين يديه الصبح يمضي ويلهم 


وقال؛ تركت الوهم خلف مسيرتي 

وعاد إلى قلبي الطريق المكرم 


فلا الكأس أغراني ببريق سرابها 

ولا نار رماد أطفأت لي العزائم 


جعلت من العقل المصباح في دربي 

ومن صدق روحي للنجاة معالم 


فأشرق فجر الحق دون ضجيجه 

فليس ضياء الصبح يحتاج صادم 


تلاشت ظلال الليل لما رأتها 

عيون ترى ما لا تراه المغانم 


وعادت رياض الروح بعد ذبولها 

وغنى على أغصانها المتبسم 


فإن الذي أبصر الحقيقة مرة 

يعيش حرا لا تقيده أوهام 


وما هزم الظل السلاح وإنما 

تجلى له وجه الحقيقة فانهزم 


التوقيع؛ 


أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم 

نبض الحنين به،  وارتد ملتهما 


محمد علي باني/ تونس




السبت، 1 أغسطس 2026

أيتها الشامخة المتمردهَ للشاعر ابو خيري العبادي

 بقلمي........


أيتها الشامخة المتمردهَ

شقية انت بأي حب

مولعه

سأرسل اليك جيوش

تدمر حصنك المنيع

سيهزم جندك والمطبلين

بمن تحتمين

ساكسر أقلام لغيري

فيها تكتبين

وسيبقى قلمي الوحيد

بين يديك تمسكين

مرسوم عليه اول حرف

من أسمي وأسمك

من رسمت فيه ذلك

العشق الجميل

قد كنت اكتب اليك

رسائل الشوق الجميل

منذ أعوام اتذكرين

لاتكوني في احلام

مع الاخرين

وانا روضة من أعالي

جبال صفين

تملأها ورود في القمة

والسفح الجميل

أنسيتي أصوات ليالينا  

نغريد كما العصافير......


بقلمي

أبو خيري العبادي






الذُّهُولُ الأَخِيرُ لِابْنِ عُبَادْ_ للشاعر بعلي جمال

 _ ​الذُّهُولُ الأَخِيرُ لِابْنِ عُبَادْ_


مَا ادْلَهَمَّتْ فِي الدَّهْرِ


طَعْنَة


غَضُوبٌ وَقَدْ شُجَّ بِضَرْبَةٍ


جُبَيْر


كَذَلِكَ النَّاسُ عَلَى صَبْرٍ


أَلِيم


لِلنَّاسِ نُصَّاحٌ


وَإِنْ عُقِرَ بِبَابِهِمْ كَلْبٌ


أَقْسَمُوا أَنْ يَقْتُلُوا عَشْرَةً بِذَيْلِهِ


فَالْجُمْ عِقَالَكَ يَا بْنَ عُبّادٍ


إِنَّ القَتِيلَ كُلَيْبُ!


أَيَا بْنَ عُبَادٍ.. مَاتَ البَعِيرْ


وَنَاقَةُ "البَسُوسِ" رَعَتْ فِي القُلُوبْ


فَمَا جَدْوَى أَنْ نَلْجِمَ الخَيْلَ


إِنْ كَانَ فُرْسَانُهَا فِي الخَنَا


قَدْ أَنَاخُوا؟


وَإِنْ كَانَ حُرَّاسُ ذَاكَ الحِمَى


عَلَى بَابِ كِسْرَى..


بَاعُوا السِّلَاحَ وَقَرُّوا؟!


رُفِعَتْ أَقْدَاحُ خَمْرٍ أَنْخَاب


وَقِيلَ النَّصُّ فِي الإِحْكَامِ


تَأْوِيل...


وَعَرَّتْ نَهْدَهَا فِي عُلَبِ الشَّهْوَةِ


تُرَقِّصُ الشَّيْطَانَ


عَلَى قَدَمٍ


فَمَا بَالُهَا تُخْبِرُنَا أَنَّ النَّبِيَّ يَزُورُهَا


بَيْنَ الوَصْلَتَيْنِ؟


وَإِنَّ العُرْيَ فِي فِقْهِهَا شُكْرٌ


وَإِنَّ الحُرَّاسَ عَلَى إحْنَاءٍ


يَجْمَعُونَ رِزْقَهُمْ


مَنْ قَالَ: فِي الذُّلِّ أَرْزَاقُ؟


رَفَعْتُمْ أَكُفّاً لِرَبِّ السَّمَاءْ


وَتَحْتَ العَبَاءَةِ سِكّينُ غَدْر


تُصَلُّونَ شَرْقاً..


وَتَهْوَى النُّفُوسُ الغَرْبَا


وَتَبْكُونَ مَوْتَى كَذَبْتُمْ عَلَيْهِمْ


لِيَبْقَى لَكُمْ فِي المَحَافِلِ


ذِكْر!


وَفَوْقَ الرَّمَادِ أَقَامُوا المَزَادْ


وَقَالُوا: تَقَدَّسَ صَوْتُ النَّحِيبْ!


وصَارَ الزُّنَاةُ هُمُ الأَنْبِيَاءْ


يَصُوغُونَ فِقْهَ السُّقُوطِ


تِبَاعاً..


وَيَسْقُونَنَا مِنْ نَبِيذِ النِّفَاقِ


حَلِيبا!


مَنْ ذَا حَكَمَ عَلَى غَصْبَةِ عُثْمَانَ


وَإِنَّ الظَّاهِرِينَ عَلَى مَوْتِهِ


قَالُوا !


كَذِبْ!


مَا ضَلَّ عُثْمَانُ وَمَا بَدَّلَ


لَكِنَّهُمْ فِي الغَيِّ


قَدْ شَاطُوا


كَذَبْتُمْ..


وَمَا كَانَ عُثْمَانُ إِلَّا ضَحِيَّةَ أَهْوَائِكُمْ


يَوْمَ غَاضَ البَيَانْ


فَهَذَا الزَّمَانُ الَّذِي تَشْهَدُونَهْ


عَقِيمُ المُرُوءَةِ..


مُرُّ الأَذَانْ!


بعلي جمال 


الحزائر.




يا مقيمًا للشاعر اسامه مصاروة

 يا مقيمًا


يا مقيمًا في البصرِ 

كم أعاني في السفرِ

من حنينٍ مستعرِ 

كاللجينِ المنصهرِ

يا حبيبي كالوترِ 

أو كضوءٍ منكسرِ

صرتُ أبدو في السمرِ 

في البوادي والحضرِ


أينَ منّي يا قدري 

وصلُ شوقٍ للسحرِ

بين وردٍ أو شجرِ 

تحت نجمٍ أو قمرِ

ما تبقى للنظرِ 

في الليالي والسهرِ

غيرُ ماضٍ مختصرِ 

في الهدايا والصورِ 


ما تبقى مِنْ أثَرِ 

غيْرُ قلبي الْمُنْفَطِرِ

مِنْ حنينٍ للْجُزُرِ 

واشْتِياقٍ للنَّهرِ 

يا جميلًا بالْحَوَرِ 

كمْ نجومٍ مِن فِكَري

وَبُدورٍ مِنْ عِبَري 

مِنْكَ هلَّتْ كَالدُّرَرِ


يا حبيبي يا قمري 

ليسَ عندي منْ وطرِ

غيرُ لقياكَ العطرِ 

دون خوفٍ أو حذرِ

فاروِ قلبي كالمطرِ 

في القريب المنتَظَرِ

واروِ حبّي للبشرِ 

بقصيدٍ أو خبرِ


د اسامه مصاروة