السبت، 15 أغسطس 2026

كان يا ما كان للشاعرة رضا محمد احمد عطوة

 قصيدة بعنوان /كان يا ما كان  كان يا ما كان، يا سادة يا كرام،

ولا يحلى الحكي إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.


حكايتنا، والله، تضاهي

حكايات "ألف ليلة وليلة"، بل وتفوقها في المعاني.


يُقال إن "ست الحُسن والجمال والدلال"

تزوّجت من أقبح إنسان!

لا أقصد الشكل، فذاك لا يُلام،

بل أقصد جوهر الإنسان، وأفعاله، وكلامه، وملامحه الكامنة في الظلام.


عيناه قاسيتان، لا تعرفان الخير،

نظراته شيطانية، تبثّ في القلب زفير.

قسوته وبُخله، عنوانه الكبير،

صفات تُدمر، لا تُؤذي وحده،

بل كل من يقترب منه يصيبه الأذى الخطير.


أما "بدر البدور"، فكانت النسمة الرقيقة،

رقيقة كنسيم الفجر، ناعمة،

تأسر القلوب، وجمالها لا يُقارن،

أنوثتها طاغية، وبسمتها دائمة.


عيونها؟ لا ترى فيها إلا الحنان،

وتُطعم الجائع، وتسقي الظمآن،

كأنها من نور، لا من إنسان!

ملائكية هي... سبحان من أبدعها.


لكن... كيف يجتمع الضدان؟

هي ملاك، وهو شيطان،

فرحته بها كانت عارمة،

"بدر البدور صارت لي!"

هكذا صاح، وانطفأ النور بعدها.


فما أن أُغلق الباب،

حتى انقلبت الحياة، وتبدّل الحال،

فخلف الأبواب المغلقة،

تُحاك الروايات وتُنسج الآلام،

قصص تقشعر لها الأبدان.


كان يا ما كان... يا سادة يا كرام،

هل هذه نهاية الحكاية؟ كلا... بل البداية.


هناك في الأفق البعيد،

بارقة أمل... وإن كانت ضئيلة،

فربما تعود المياه إلى مجاريها،

ويصبح الأمر يسيرًا لا عسيرًا.


ما فيش حاجة مع ربنا اسمها مستحيل،

وربما معجزة تُغيّر الموازين،

لو بطلنا نحلم... نموت،

وسنظل نحلم... حتى يصير الحلم حقيقة.

ثقتي بربي تكفيني،

بعد الصبر... جبر،

سبحان من يُغيّر ولا يتغيّر،

إنه على كل شيء قدير.

بقلم: رضا محمد أحمد عطوة







جميلتي العاشقة للشاعر علاء فيشة

 جميلتي العاشقة،

أنا لا أكتب الشعر إلا حين تمرين في خاطري، ولا تفيض الكلمات إلا عندما يلامس طيفك روحي. فأنت الحرف الأول في قصائدي، وأنت المعنى الذي تبحث عنه كلماتي بين السطور.

كلما سألني أحدهم: من تسكن قلبك؟

أبتسم وأشير إلى صدري قائلا:

هنا تقيم إمرأة جاءت ذات يوم فحولت القلب إلى وطن من عشق، وإستوطنت نبضه إلى الأبد.

أنت لست حبا عابرا، بل قدر جميل مر على حياتي فأنارها. أروي حكايتك من روحي، وأسقي ذكراك من دمي، وأحمل إسمك في دعائي كما يحمل العاشق أجمل أحلامه.

لن يكون في القلب متسع لغيرك، فأنت اللؤلؤة المكنونة في أعماق الروح، وكلما إزداد الشوق إليك إزداد بريقك، وتفتحت محارة الحب عن كنوز من الحنين لا تنتهي.

معك يصبح الكون أكثر دفئا، والأيام أكثر جمالا، والإنتظار أكثر إحتمالا. وإليك وحدك أرسل كل ما يختزنه القلب من حب، وكل ما تخبئه الروح من شوق.

فكوني كما أنت دائما...

الحلم الذي لا يشيخ،

والعشق الذي لا يغادر،

والنبض الذي يمنح الحياة معناها.

بقلمي/علاء فيشه



مَقامُ الاعتِذار للشاعر عبد الرحيم جاموس

مَقامُ الاعتِذار...!

نص  بقلم :  د. عبد الرحيم جاموس


في لَيلِ الأرواحِ،

حيثُ تَنامُ الكواكِبُ ...

 على وِسائدِ الصَّمتِ،

وتُسافِرُ المَجَرّاتُ ...

 في فَضاءِ الكِبرياءِ،

يُولَدُ ضَوءُ الكِبارِ ..

مِن جُرحِ الاعتِذارِ،

كالفَجرِ يَخرُجُ ..

مِن رَحِمِ الظُّلْمَةِ،

صافيًا، 

لا يَهابُ عُيونَ العَتمَةِ...

***

أمّا الصِّغارُ،

فَيُقَيَّدونَ بخُيوطِ سَرابٍ،

يُلوِّنونَ وُجوهَهُم....

 بأقنِعَةِ صَخَبٍ كاذِبٍ،

ويَظُنّونَ أنَّ صَدى أصواتِهِم ...

سُلَّمٌ إلى العُلا،

غيرَ أنَّهُ رِيحٌ عابِثَةٌ،

تَدوِي في الفَراغِ،

ثُمَّ تَنطَفِئُ ...

 على حافَّةِ الوَضاعَةِ....

***

إنَّ العِنادَ وَهمٌ مُتَضَخِّمٌ،

والكَذِبُ سِلاحُ ...

مَن لا سَيفَ لَهُ،

يَتَقافَزونَ في فَراغٍ أجوَفَ،

كَأقزامٍ تُقَلِّدُ خُطى الجِبالِ،

ولا تُدرِكُ أنَّ الجَبَلَ...

 لا يُشبِهُ غَيرَهُ،

ولا يُشبِهُهُ غُبارٌ...

***

أمّا الكَبيرُ،

فَإِذا انحَنى بِصِدقٍ،

فَإِنَّما يَنحَني ...

كَما الغَيمَةُ تُهدي الأرضَ مَطرَها،

وكَما الشَّجرَةُ ...

تُثقِلُ بالثِّمارِ فَتَزدادُ وِقارًا...

***

الاعتِذارُ ضِياءٌ من شِيمِ الرِّجال،

والوَضاعَةُ تَبقى سِمَةَ الصِّغار....!


 د. عبد الرحيم جاموس

الرياض/ الأحد 

7/9/2025  م








★ تدهور★ للشاعر ابراهيم يحيى المنصور

 ..  ★ تدهور★   .. 

كُلَّّت يدي وكلّ اشواقي من

جُور الناس وتجافيها 

ويحٌ لمن يخنق الحُب حين

تكوينه

 وثبور ساقيه 

تجمّدَت مشاعر القوم حين 

غَرّة وكثلجٕ قلوبهم ساحت 

هل تعلمون إن زيجاتي ككبرى 

 قاراتي الأربع 

هل الحب كما الأوضاع تتدهور 

أم هي الاخلاق متدهورة 

هل فصل الحب بخارطة الأشواق 

أو حلّت الإستياء تحول

جرثومة في الحنين تم زرعها 

لتقضي لما تبقى من العدم 

حل المساء كاشفاً تلك الخبايا 

الليلُ جَليٌ كالنهار تجلّى 

اغلقت شبابيكي من الهواء 

لمنع الضوء أن يدخل 

لكن مالم أتوقعه ولّعت شمع

 الكهرباء بكل ركن 

اما التكييف لم يُطفىء قط 

تعجّبتُ من ذاك و طار نومي 

بقلمي 

ابراهيم يحيى المنصور







لا أعلم كيف أسير للشاعره اسماء جمال الدين

 لا أعلم كيف أسير

 في درب النسيان

وانا أسيرة القسوة 

    والكتمان 

أتحدث تغيب الآذان

أبكي فتأخذني الأحزان

أكتب تصل صرخاتي

   للعنان 

لاأعلم ماذا اقول

ولا أعلم لأمان قلبي

    عنوان

كلما امحو دمعة

يبكي الفؤاد

وتصرخ الأشجان 

يا قلب كان يلهو

 أخبرني كيف 

تغيب التنهيدة

وتتبسم الأيام؟


             اسماء جمال الدين 

                  فراشة القلم






الاثنين، 3 أغسطس 2026

نارُ البُعدِ للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 نارُ البُعدِ


هَوِّنِي عَلَى قَلْبِي فَإِنِّي

أُقَاسِي نَارَ بُعْدِكِ فِي كِيَانِي

وَقَدْ سَطَرَ القَضَاءُ عَلَيَّ حُزْنِي

وَأَوْدَعَ فِي الضُّلُوعِ لَهِيبَ شَانِي

أَخُطُّ عَلَى الدُّفُوفِ سُطُورَ شَوْقِي

لَعَلَّكِ تَلْمَحِينَ مَدَى حَنَانِي

وَأَرْسُمُ مِنْ هَوَاكِ رُؤَى فُؤَادِي

وَأَحْفَظُ مِنْ جَمَالِكِ كُلَّ مَعَانِي

أَحَبَبْتُكِ الحُبَّ الَّذِي لَا يَزُولُ

فَصَارَ هَوَاكِ فِي رُوحِي أَمَانِي

وَلَيْتَ الصَّمْتَ يَكْشِفُ مَا أُخَبِّي

وَيُظْهِرُ مَا أَخَفْتُهُ بِجَنَانِي

رِفْقًا بِقَلْبٍ أَضْنَاهُ هَجْرٌ

وَأَذْكَى فِي الحَشَا نَارَ التَّدَانِي

بَقِيتُ وَحِيدَ لَيْلِي بَعْدَ وَصْلٍ

أُرَتِّلُ لَوْعَتِي فِي كُلِّ آنِي

وَأَشْتَاقُ اللِّقَاءَ وَعَطْرَ وَدٍّ

وَكُنْتِ لِنَاظِرِي نُورَ الأَمَانِي

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@




سيجارة قصة قصيرة للشاعرمحمد سعد شعبان

 سيجارة...     قصة قصيرة

عندما علم والدى إننى ادخن حزن كثيرا

وغضب كثيرا،وتوقعت لحظة الصدام فى اى لحظة.

جلست خائفا فى حجرتى اتهم أخى بالفتنة والوشاية وهو يدافع عن نفسه.

فمن إذن وأنا اشتريها وادخنها فى مكان بعيد،وعند الرجوع إلى المنزل اتخلص من اثارها،فأنا مازلت طالبا بالمدرسة احصل على المصروف.

واستدعانى والدى إلى حجرته وبدأت محاكمتى.

متى وأين ولماذا بدأت التدخين؟فلم اجب

فبدأ صوته يعلو الم احذرك من التدخين ومن الأمراض التى يسببها؟

ثم أخرج علبة سجائر وتناول و اشعلها ،فلما رأى عيناي قد تسمرت عليها . اطفاها،وأخرج العلبة من جيبه ورماها ارضا

وداس عليها، 

وقال بعد أن وضع يده على كتفى،ما رايك لو اقلعنا عنها سويا

فبكيت على صدره.         تمت

بقلم باحث د. محمد سعد شعبان