الخميس، 29 أكتوبر 2026

 ف المحفظة

وعـدىٰ  العُمـر  متخفـي

ف توب انين  الذكريات

ومضـىٰ  شـبابي  وولـىٰ

عِشت ف ضياع وشتات

واتـوأد الحـلم اللـي كان

ف  القـلـب  والشـعارات

ومفـضـلش  منـي  غيـر

خيـال  وفتـور  نبضـات

وانكسر عُكازي  واحتج

ف دروب  كُلها  عثـرات

واتقسم  ضهري واعوج 

وندمـت  ع  اللـي  فات

وصراخ برواز ع الحيط

وعويل وهطول دمعات

وف  المحـفظة  عنـوان

وارقام موبيلات وآهات

وشـوية  صـور  ورسالة

وفراق من غير سلامات

ونفسـي  أصالح  روحي

قبـل  م  اتحـول  لرُفات

وجف  الد/م ف عروقي

خَرس وعَمى ف سُكات                              

                  كلماتي:

الشاعر: حليم محمود أبوالعيلة 

مصر




نور الحياة للشاعر نبيل محمد غيبور

 نور الحياة

قَدْ نَجْتَرِعْ بَأْسَ الطَّوَى وَنَتَأَلَّمُ

وَعَلَى لَظَى طَعْنِ الْقَرِيبِ نُكَبْهَمُ

قَدْ يَظْمَأُ الدَّرْبُ الطَّوِيلُ وَتَجْتَفِي

سُبُلُ الْحَيَاةِ، وَفِي الْمَسَاقِي نَدَمُ

وَتَشِبُّ فِي كُلِّ الْفِجَاجِ حَرَائِقٌ

تَذْرُو الْغُصُونَ، فَلَا يَصِحُّ تَكَلُّمُ

قَدْ نُفْقَدُ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ وَخَيْمَةً

تَأْوِي الْجِرَاحَ إِذَا الدَّيَاجِي تُظْلِمُ

وَعَلَى خُطَى عِيسَى نُصَلَّبُ فِي الْمَدَى

أَوْ فِي حِتَانِ الْحَرْبِ عَمْداً نُقْحَمُ

أَوْ قَدْ يَرُمُونَا بِجُبٍّ غَائِرٍ

مِثْلَ الَّذِي لَاقَاهُ يُوسُفُ مِنْهُمُ

لَكِنَّ بَوْصَلَةَ الْكَرَامَةِ لَمْ تَزَلْ

تَهْدِي الْأُبَاةَ، وَعِزُّنَا لَا يُهْدَمُ

سَنَظَلُّ نَقْوَى بِالْكِفَاحِ وَنَعْتَلِي

فَالْجُوعُ لَيْسَ مَعَرَّةً تُسْتَعْظَمُ

لَكِنَّ ذُلَّ النَّفْسِ قِمَّةُ خِسَّةٍ

وَالْعَيْبُ أَنْ يَرْضَى الْهَوَانَ مُكَرَّمُ

سَنَعِيشُ نَزْرَعُ فِي الدُّرُوبِ وَرُودَنَا

وَيَاسَمِينُ الشَّامِ دَوْماً يُرْهَمُ

نَسْقِيهِ مِنْ دَمْعِ الْعُيُونِ وَإِنْ قَضَى

حَقُّ الْفِدَاءِ، فَمِنْ دِمَانَا يُفْعَمُ

لِتَخْضَرَّ رَابِيَةُ الشَّآمِ وَتَمْتَلِي

تِلْكَ الْخَوَابِي بِالَّذِي هُوَ أَعْظَمُ

مَنٌّ وَسَلْوَى، فَالْحَيَاةُ كَرَامَةٌ

وَالْمَوْتُ فِي سَاحِ الْكَرَامَةِ مَغْنَمُ

لَا نَنْحَنِي إِلَّا لِرَبٍّ وَاحِدٍ

لَا نَرْتَجِي أحَداً وَلَا نَسْتَسْلِمُ

حَتْماً سَنَنْتَصِرُ الْأَكِيدُ بَشَائِرٌ

وَالْمَجْدُ فِي وَطَنِ الْأُصُولِ مُعَمَّمُ

قَاسِيُونُ يَشْهَدُ أَنَّهُ مُتَجَذِّرٌ

شَامِخْ عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ مُعَظَّمُ

فَالْفَجْرُ آتٍ وَالْغَمَامُ حَوَامِلٌ

بِالْغَيْثِ، وَالْخَيْرَاتُ سَوْفَ تُرَنِّمُ

وَالسُّنْبُلَاتُ مَعَ الْبَيَادِرِ أَقْبَلَتْ

فِي صُبْحِ دِفْءٍ بِالْبَشَائِرِ يَبْسُمُ

سَيَطُلُّ قَوْسُ قُزَحٍ يُلَوِّنُ أُفْقَنَا

وَيَزُولُ جُرْحُ رُبُوعِنَا وَيُكَلَّمُ

سَنُشِيعُ أَلْحَانَ الشَّهِيدِ وَنَنْتَشِي

فَرَحاً بِأَنْوَارِ السَّلَامِ وَنَنْعَمُ

وَنُصَلِّي فِي مِحْرَابِ كُلِّ مَحَبَّةٍ

بِالْحُبِّ نَبْسُمُ، بِالْمَحَبَّةِ نُعْصَمُ

لَمْ نَنْكَسِرْ يَوْماً وَلَنْ نَرْضَى الْخَنَا

أَبَداً وَمَا كَانَ الْإِبَاءُ يُقَسَّمُ

سَنَخُطُّ فَوْقَ الْجِدَارِ أَنَّ أَوَانَنَا

قَدْ حَانَ كَيْ نَبْنِي الْغَدَاةَ وَنَبْسُمُ

حَانَ الشِّفَاءُ لِكُلِّ جُرْحٍ نَازِفٍ

وَلِشَمْلِ كُلِّ السُّورِيِّينَ تَلَمُّمُ

فَالْفِتْنَةُ الْعَمْيَاءُ بَيْنَ أَقَارِبٍ

مَا عَادَ يَحْمِلُهَا الْفُؤَادُ الْمُغْرَمُ

دَاوُوا الْقُلُوبَ بِالْمَحَبَّةِ إِنَّهَا

نُورُ الْحَيَاةِ بِهِ النِّزَاعُ يُحَطَّمُ

( نبيل محمد غيبور)





(دمعات)للشاعر(محمد رشاد محمود

 (دمعات)-(محمد رشاد محمود)

جاهِـــلٌ قد شـــامَ مني بسمَـةً

فانبرَى يلـحو: كذا خلو الشَّكاه

لـو جـــلا بالقلـــبِ عينَيْه لمـــا

نــــال بالظِّنَّـــةِ أنضـاءَ الحيـاه

تِلكُـــمُ البَســمَةُ دمعـاتُ شَجًى

ضَلَّــت المسعَى فزلَّــت للشفاه

(قُلتُها في ميعة الشباب ، وما زلتُ أرى مواضِعَ لقولها وقد أوشَكَ الذَّهاب) .

(محمد رشاد محمود)





🪴 صداقة 🪴 للشاعرالسيد السبيطري مصطفى

 🪴 صداقة 🪴

من عاهد 

وفى صدقآ 

حبب خلقه 

فيه لصاحبه 

جنته سعد

أعطى عهدآ 

صفائه كسب 

ثقة أبرار نور 

قلوبهم خير 

كثير مثل 

ينطق بحق 

ظاهر نفاق 

كلام ليس 

لأصله لون 

طعمه مر 

حلاوته تقوى 

خالق ضرورة 

حفظ سر دفين 

لأعين ناس 

حجاب شفاف 

طوينا صفحة 

فتحت كتب 

عند جمع

أشراف قوم  

لقائهم تعارف 

أحاديثهم علم 

معرفة نافعة

نهاية إرسال 

مآ قل و دل 

هدية لكل 

قارئ جيد 

✒ نص يحمل توقيع كاتب شامل و شاعر 

السيد السبيطري مصطفى يقيم بالمغرب




الليلة للشاعرة وفاء غريب سيد أحمد

 اللَّيْلَةَ..

أَقُولُ لِلْأَشْوَاقِ وَدَاعاً،

أُلَوِّحُ لِلشَّمْسِ بِقَلْبٍ خَالِي الْوَفَاضِ،

وَهَلْ تَرْحَلُ الرُّوحُ مَعَ مَنْ غَابَ؟

​سَأَسْعَى..

مَا دَامَ فِي صَدْرِي نَبْضٌ،

أُكَابِرُ.. وَأَعْشَقُ الْحَيَاةَ.

أَرْتَدِي أَلْوَانَ قَوْسِ قُزَحَ،

وَأَتَبَاهَى بِالنِّسْيَانِ

حِينَ يَتْرُكُ أَثَرَهُ فَوْقَ خَدِّي؛

خَلْفَهُ حُبٌّ تَغَلْغَلَ مَعَ الْأَنْفَاسِ.

​أَيَا نِسْيَانُ، أَكَانَ هَذَا وَدَاعاً؟

أَمْ كَانَتْ رِحْلَةً مَعَ الذِّكْرَيَاتِ؟

وَحِيدَةً.. أُلَمْلِمُ مَا تَبَقَّى مِنْ كِبْرِيَاءٍ،

يَجْعَلُنِي أُصَدِّقُ أُكْذُوبَةً

أَنْسُجُهَا لِحَاضِرٍ

أُرَاقِبُ مَعَهُ نَبْضاً يَحْتَلُّ كُلَّ صَبَاحٍ.

فِيهِ أَبْتَسِمُ لِبِدَايَةٍ لَا تَأْتِي،

أَحْمِلُهَا فِي قَلْبِ عَاشِقٍ مَا كَانَ.

​أَطْيَافٌ..

مَعَ اللَّيْلِ تَأْسِرُ الْكِيَانَ،

وَصَدَى صَوْتٍ فِي صَدْرِي

يُذَكِّرُنِي بِأَنَّهُ بَاقٍ.. رَغْمَ الْبِعَادِ.


وفاء غريب سيد أحمد

12/10/2026





حُضُورٌ بالغِياب للشاعره مريم سدرا

 حُضُورٌ بالغِياب

إنتباه... 

أيها الغائب بدأ الدرسُ

فافتحْ كتابَ الليلِ

وأقرأ عن المسافاتِ

 التي لا تُقطَعُ

 عن ساعات تمضي

 ولا يأتي الصباحُ 

عن الكلامِ إذا تجمَّدَ

 في الحناجرِ

 وعن قلبٍ كلّما أقسمَ

 ألّا ينتظرْ

 ألقى على بابِ الرجاءِ 

بقايا عُمرْ

أيها الغائب...

ما زلتُ أحفظُ مقعدَكْ

 وأرتّبُ فوضاك على مهلٍ

 كأنّكَ سوف تأتي

 و تفسّرَ للغيابِ لماذا طالَ

 ولماذا كلّما حاولتُ أن أنام

 أيقظني الحضورُ بلا حضورْ

و لماذا حين تجيءُ كأنّكَ لم تغبْ

 كأنّ بابَ القلبِ لم يُرهقْهُ 

قرع الانتظارْ

 فأمدُّ كفّي للقاءِ

 وأخبّئُ العتبَ الصغيرَ 

وتستفيقُ داخلي مدنٌ 

توهّمتُ انطفاءَ ضيائِها

 وتعودُ أسرابُ الفراشاتِ

 التي هاجرتْ حدائقَ قلبي

 وتطلُّ من شُرُفاتِ روحي 

أبتسامة ضلت طريقَها 

إلى الشفاهْ

ليهدأْ خفقانُ المساءِ

ويعودُ صوتي من منافي

 الصمتِ

محمولًا على كتفِ الفرحْ

فتنسى يدايَ ارتجافَ القلق

وأصدّقُ أنَّ هذا الدفءَ

 لن يُغتالَ في منتصفِ النهارْ

وسرعان ما تُعيدَ إلى المساءِ 

عباءتَهْ

ويُغلقُ بابُكَ المفتوحُ

في وجهِ الحكايةْ

وأعودُ وحدي لأجمعَ

 من بقايا اللقاء

ما تركتَ على المقاعدِ

من دفءِ ومن رائحةِ الكلامْ

حتى صرت أخاف المساءَ 

إذا انحنى كي يستردَّ خطاكَ

 وأخافُ أن يأتي الصباحُ

 ولا أراكْ

 والآن 

ضع الأقلامَ ... أغلق الكتابْ...

يا سيّدي انتهى الدرسُ

 لكنّني ما زلتُ أجهلُ 

كيفَ يغيبُ الحبيبُ

 ولا يغيبُ معهُ بعضُ القلبِ

 في إثرِ الغيابْ؟


بقلمي مريم سدرا






القطيع والراعي والذئب ق ق ج للشاعرة فاطمه حرفوش

ق ق ج 


         «القطيع والراعي والذئب»


خذل المرعى القطيع، ولم يُبقِ له حتى الفتات.

القطيع الذي صفق لراعيه المكلّف برعايته، بدأ يستيقظ من غفلته بقوة، بعدما لامست سكين الراعي رقبته، وظل مخدوعًا بالخوف من الذئب.

الذئب المسكين يندب حظه...

الثعلب من خلف السياج يراقب بفرح وصمت، وينتظر...

العقارب تدور بسرعة، وتقترب من ساعة الصفر.

            . . . . . . . . .

بقلمي

فاطمة حرفوش