الأحد، 27 سبتمبر 2026

قالت له للشاعره نور محمد

 قالت له

ماذا تقول لو تقدم بك العمر 


هل تبقى تحفظ الشعر والغزل


..قال لها ...ماذا تقولين لو تقدم بك العمر هل 


تبقين بهذا الجمال ..ام سوف تكبرين 


ويذهب بريق وجهك وينطفى عندك الامل 


نعم انا سوف ابقى احفظ الشعر والغزل ماحييت


قالت وانا نسمات غزلك استمد قوتي 


قال لها كيف .  ..قالت حين تكتب لي بكلمات الغزل ..اصبح صبية لم تتجاوز العشرين من العمر .....اذوب بكل كلمة تكتبها 


وارجع من جديد صبيه مراهقة 


اغمض عيناي اراك جالس بقربي وتمسك بيدي 


يدك دافئة واشم عطرك حتى لو في الخيال


احلق بعيدا بذكرياتي كالطيور المهاجرة 


قل لي ...هل تبقى تحفظ الشعر 


قال .. نعم سوف احفظ كل شيء لاجل عيناك الجميلتين 


قالت الم تقول . انني سوف اكبر ولن اعود صبية ..قال ..انت صبية في قلبي وروحي ماحييت ...قالت كنت اضنك ...سوف تمزق 


بذكرياتي كلها وتمزق اوراقي 


لا تجعل فنجان قهوتي على الطاولة ينتظر 


ولا تجعل ازهاري بلا ماء 


ولا تجعل من كتبي على الرفوف محملة بالغبار 


ولا تجعلني انتظرك 


قال..لن اجعل زهورك بلا ماء 


ولن اجعل قهوتك تصبح باردة 


لانك من اليوم سوف تكونين معي بقربي ماحييت ..نشيخ معا 

...احبك 

نور   محمد





وحدك للشاعر ابو خيري العبادي

 بقلمي  ....وحدك


وحدك من احببتها

وجعلتك سلوة  للقلب 

رغم البعد وسوء 

الوقت

يا توأم الروح لا تفارقني

زرعتك بذرة في 

صدري

وعشقي لا يشبه الاخرين 

قد ملأ الصدر

اعطش عليك أيكون

 انت الماء

وانا الصحراء ارتوي 

منك

يا ملاذ ليس للاخرين

لي حق

الحب اعمى قلبي 

وما همني

البعد او من اي قبيلة

أنت

اني رأيتك انثى

لا تشبه النساء


من كل جيل

وكتبت لك لحن

يزداد عذوبه كلما

قرأتي  

من قال لي انت 

الحبيب

وما همني كل الرجال

طول عمري

اليس هو أنت ....


الشاعر

ابو خيري العبادي




طفولة للشاعر السيد السبطري مصطفى

 🙋 طفولة 🙋

كنت صغير بأعماق 

بئر مقيمه يوسف 

صديق قبس نوره 

مثل وجهملك يقيم 

بجنة تقارن بصفحة 

بياضها ناصع فطرة 

إنسان لربه خاشع 

أساس برائته طفل 

نشيط خاصيته لا 

تشبه أحد بسنه

مميز حبآ لأهله 

تربيتآ حسنة ترجع

لوالديه أم حنون 

تغذي شعوره نبيل 

بأصله مبارك شجرة 

أب مكافع برقبته

مسؤولية فتح 

عينيه على تعلم 

أشياء خير لجهلها 

تعود قبلآ إستيقاظ 

باكرآ لتوجهه صباحآ 

و عودته عشيتآ صورة 

لحياة زهرة بنفسج 

تحملت لمشاق نفس 

ثقل حقيبتها طرازها

قديم صناعته لجلد 

حقيقي وزنها كتب 

مدرسية بدائية 

مقارنة مع زمن 

عولمة حديثة

خلاصتنا تربية 

أجيال ترفع 

مشعل علم 

معرفة تقدمنا 

لأمام تصفق 

لأجله أيادي 

إكبارآ إجلالآ

لمن ساهموا 

لأساتذتنا عظام 

لهم فضل قضائنآ 

تدريجيآ لأمية 

متفشية بشكل 

مقلق بشعوبنا 

عربية عريقة 

سلامآ دائمآ 

✒ نص يحمل توقيع كاتب شامل و شاعر السيد  السبيطري مصطفى يقيم بالمغرب




الخميس، 24 سبتمبر 2026

أحبك للشاعر حسن عليوي

 " أحبك ❤️ "

أعشقك ولا أريد غيرك بالدنيا 

 أنت الروح والنفس لصدري

بحضورك ووجودك دنيتي 

 دوم ضحكاني " قلبي حبك " 

 ياروح القلب ومنوة العين

 طيفك بقلبي موجود وروحي 

  تناجيك يازينة حياتي وعمري .....

  " حبيبتي ..."

صورتك ...  ورائحة عطرك  

..   وعمري كلو إلك ..."

 أموت بدونك أنت كل عمري

  ياهنا الروح والقلب "..

أسهر معك ومع القمر ...

  ياسهر ليلي وشمس نهاري     

 أحبك ماتسوى الدنيا بلاك

 أنت روح الحب ..ونبض القلب 

 وشرياني .. ووريدي ..

بالحب لا يوجد مستحيل...

 أنت إلي ومن يروي 

 ...  زهور حدائق قلبي " 

 لتزهر أجمل الوردات🌹

وتبقى  عبير روحي تزهو بروحك 

أنا معك كل العمر وعمري 

ابتدأ بحضورك ...

 ياوجه السعد والحلا كله ..

  بهمسك بصوتك ..

ياروح العشق ..ونبض القلب يلامس       

 أجمل إحساس ليرافق حبي💕 

 وحنيني مع شوقي دوم .. ياكبرياااء    

 روحي وهمسي ..

 .....  أحبك ❤️ "

                 " بقلم حسن عليوي"



الإحساس بين رسالة الدين والفن للشاعر محمود محمد زيتون

الإحساس بين رسالة الدين والفن. !.

هناك صلة  ـ في اعتقادي ـ بين رجل الدين ورجل الفن ؛ ذلك أن الدين والفن كلاهما يضئ من مشكاة واحدة ، هي ذلك القبس العلوي الذي يملأ قلب الإنسان بالراحة والصفاء والإيمان. !

 وإن مصدر الجمال في الفن هو ذلك الشعور بالسمو الذي يغمر نفس الإنسان عند اتصاله بالأثر الفني .

من أجل هذا ، كان لابد للفن أن يكون مثل الدين  ، قائمٱ على الأخلاق.!

وهذا رأيي .

ولكنه ليس رأي كل المشتغلين بشؤون الفن.

فلقد اشتد الجدل من قديم بين طائفتين ، طائفة تقول : إن الفن ينبغي له أن يكون أخلاقيٱ ، وطائفة تقول : إن الفن يجب أن يتحرر حتى من الأخلاق ؛ لأن الجمال في الفن ينبع من الإتقان  ، وأن الإجادة في تصوير الدمامة والرذيلة لا تقل فضلٱ عن الإجادة في تصوير الحسن والفضيلة.!

فما مهمة الفن الحق إذن ؟

أهي أن يقف في المجتمع واعظٱ ومرشدٱ وهاديٱ إلى سواء السبيل ؟

من المجمع عليه أن الوعظ والإرشاد ليسا من وظيفة الفن  ؛ لأن وظيفة الفن هي أن يخلق شيئٱ نابضٱ  ، يؤثر في النفس والفكر .

ما نوع هذا التأثير ؟

إن نوع التأثير هو الذي يحدد نوع الفن  ؛ فإن طالعت أثرٱ فنيٱ  : قصيدة أو قصة أو صورة ، وشعرت بعدئذ أنها حركت مشاعرك العليا أو تفكيرك المرتفع  ، فأنت أمام فن رفيع.!

فإذا لم تحرك إلا المبتذل من مشاعرك ، والتافه من تفكيرك  ؛ فأنت أمام فن رخيص .

شأن الفن  ، هنا أيضٱ  ، شأن رجل الدين.. فما من رجل دين يثير في نفسك إحساسٱ علويٱ حقٱ ، إلا إذا كان في طريق حياته ، مستقيم السلوك ، سليم الأسلوب . بغير ذلك يختلف التناسق بين الغاية والوسيلة، وبهذا الاختلال يداخل النفس شعور الشك في حقيقة رجل الدين.!

الدين والفن .. السماء هي المنبع.!

                  بقلمي

      محمود محمد زيتون 

            أديب مصري




الظالم والمظلوم للشاعر محمد سعد شعبان

 الظالم والمظلوم... 

انا الظالم انا المظلوم 

بموت مرتين فى اليوم

دفعت الرشوة والمعلوم

وقالوا ارضى بالمقسوم

ولو غنى فى يوم البوم

صقف له وقضى اليوم

ماكل الناس بقت ساكته

والاهات عليها رسوم

وعينى يوم ماشافت نوم

وعايش بشترى الاوهام 

وبحر الدنيا عايز عوم 

وانا خايب كمان خسران

مليت راسى بادب وعلوم

وكلام العلما مش مفهوم

والاحلام بقت نادره

والاحباط بقى مرسوم

يارب الكون مالى سواك

رجعنى للصلاه والصوم

واصلح تانى احوالنا 

ووحد فى صفوف القوم.

بقلم باحث د.محمدسعدشعبان





الحنين للشاعرمحمود إدلبي

 الحنين 

نظر حوله باكيا حزينا

لا آثار لمن يحبهم 

هنا أو هناك

هم رحلوا

 أم أجبروا على الرحيل

حتى الهواء يجرحه بشدة وبألم

ويشعر وكأنه يمشي على وجه الماء

أخرج من جيبه ورقة 

كان  قد كتب عليها

كنت قد جئت الزمن حلما جميلا

صوتا في شبابي 

لمسة أمي 

عطف أبي

فتحت الورقة الصغيرة كأني فتحت دروبا كثيرة

على وجه هذه الورقة يرتسم أجمل الماضي كله

فيه كان الفؤاد يحيا سعيدا بأهداب الحب

فحياتي كانت حقولا خضراء ومواسمها الربيع

كانت الذات  في الحقيقة 

تعيش بلا عواصف ولا صراع

من حولي كانوا يزرعون قمحا وأزهارا وياسمين

وحقولا في ذاتي تنبت السنابل المليئة بالخير

وكأن النجوم جاءت لتسكن فيها سعيدة

أيها القمر كنت فيك أرى مجد القلوب الصادقة

واليوم ومع الناي جمعت كل آلامي

 لأن أحبتي رحلوا

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان