السبت، 12 سبتمبر 2026

باسمه الثغر للشاعر سيد محسن الموسوي

 ( باسمة الثغر )

‏سرّني قوامها الممشوق

‏فاتنة.....أذهلني جمالها 

‏باسمة الثغر

‏تمنيتُ أن أكـون بجنبها

‏شغلتْ فكري

‏ألهبتْ صدري

‏داهمتني ريــاح ودادهـا

‏عصفتْ خافقي

‏جعلتني..........مغرمأً بها

‏كتمتُ اسراري

‏نادمتُ معاناتي

‏صبرتُ كثيراً

‏لكنني 

‏عزمتُ اخيراً

‏ان اقصد سبيل مـرورها

‏لأبوح...

‏عن ولهي......وهيامي لها

‏وقفت.....منتظراً قدومها

‏اتأمل لقائها...لكنني

‏تفاجأتُ بهودج عرس

‏يا لحظّي البائس

‏تبين........انه يوم زفافها

‏د. سيد محسن الموسوي 


امرأة خلف الأسوار للشاعر محمد رشاد


قصيدة امرأة خلف الأسوار


متمردة أنا

الحب أنا


لست قاسية بما يكفي

ولكنى متميزة

إلى العلا أرقى


فصبري وروحي

هي الأقوى


وفخري وعزي

بأنني الأصفى


لم أطلب يوما

عوضا أو أجرا


فالترف والأموال تفنى

والروح والمشاعر تبقى


سئمت زحام الطريق

وقسوة الحياة والرفيق


وفي الأحلام أعيش

كطير وحيد شريد


العلا هو مطلبه

لا يعترف بالقيود

ولا للأنظمة يلين


واجهت الشر والذئاب

زرعت الحب 

ولم أجد إلا السراب


ما طلبت...

ولا استسلمت


رفضت العادات

والتقاليد فثرت


أبيت الانهيار


مللت وجوها تبتسم

وبين البثور سم ووعيد


حول عنقي طوق يخنقني

يكاد يقتلني


جلدتني الوحدة

فذقت المر مرارا


قاومت الرفض

ومن الصبر نسجت انتصارا


اشتقت للنهايات

وتمنيت البدايات


تغيرت

فأصبحت تمثالا


يطلب الشوق

فيرى خذلانا


لا يرى خارج الأسوار

لا يسمع بوق الكلمات


لا يبهره بريق الأضواء


فلا يهمني

الرحيل أو البقاء


للعلا حاولت

للعلا مضيت


عاشقة أنا

امرأة أنا


الحياة... أنا


الشاعر محمد رشاد


امرأة خلف الأسوار... روح متمردة ترفض القيود، تواجه قسوة الحياة، وتبحث عن العلا رغم كل ما حولها. قصيدة عن القوة، الحرية، الصبر، والانتصار على الانكسار.








الثلاثاء، 8 سبتمبر 2026

وهمت أنت، سيدتي للشاعر محمد الشربيني

 وهمت أنت، سيدتي،

لو صدقت

أني أحبك.

كاذبة هي تلك العيون

التي فضحت

ما أخفيه جيدا.

وكاذبة تلك الأنفاس

التي تغير إيقاعها

كلما مر اسمك

قريبا مني.

وكاذبة تلك الكلمات

التي،

كلما حاولت أن أكتب عن شيء،

وجدتك

في منتصف السطر.

وهمت أنت، سيدتي...

أنا لا أحبك.

بدليل

أنني منذ غبت

لم يحدث شيء.

فقط

اتسع الليل

في القلب أكثر من اللازم،

وٱصبح الكرسي المقابل

وحيدا،

وأضع هاتفي

بعيدا عن يدي

كي لا يفضحني انتظاره.

أنا لا أحبك.

بدليل

أنني لا أفتقدك...

أنا فقط

كلما مر يوم

لا أراك فيه،

أفقد شيئا

لا أعرف

كيف أسميه.

فلا تصدقي، سيدتي،

أني أحبك...

صدقي فقط

أنني منذ عرفتك

وأنا أحاول

أن أعيش

كما كنت قبلك،

وكلما نجحت

تذكرت

أنني لم أكن

أعرفك بعد.

            محمد الشربيني 

           31/8/2026







أَلهِمي قلمي بقلم / سليمان كامل

 أَلهِمي قلمي

بقلم // سليمان كاااامل

**************************

أردت أن..............أصوغكِ قصيداً

فاستعصى على.........فكري القلم


وبدا وكأنني..................لك ظالمٌ

وقلمي يدعو..........على من ظلم


فلا المعاني.............تَسعكِ جمالاً

ولا القوافي............تحتمل الكلم


وكأن بحري........في نظم الهوي

ضحلٌ ماؤهُ...............ولا يستقم


وغارت قصائد........العشق التي

خطَّها العاشقون......وزادت نِقم 


ألايحتويك............قصيد عشق

فقد بلغتِ..............الجمال قمم


تقاصرت حروف...العشاق عنكِ

وأجهدهم حُسنكِ..بلاغة ونظم


تَدَلِّي قليلاً..............لعلي أخطكِ

بحرف غزل...............قولي نعم


فالأذن تشتاق..........منكِ الرضا

فيه الدلال...............وحلو النغم


والعين تهفو............منكِ لنظرة

بها يشتعل.........الحنين والهمم


فأخطُّ مالم...........يخطه غيري

بمداد عشقي.........قصيداً عقم 

**************************

سليمـــــــان كاااامل.....الإثنين

2026/9/7





السبت، 29 أغسطس 2026

إياك!!!!! للكاتب اشرف محمد الكراي

 إياك!!!!!!  


إياك تدخل بالتفاصيل

وتغوص جواها لآخر حد

ف الأول حتشوف كل جميل

بالآخر نفسك حتتسد وتنغم

خليك ياحلو علي البر

أحسن تغرق في بحر الظلمات

وماحد حيحدفلك عوامة

يبقي خليك ناصح وفهيم

بدل ما الآخر تقول اه يانا

اديني قولتلك إياك إياك

وأنت المسؤل عن افعالك

بعثرة كلمات

اشرف محمد الكراى






الجمعة، 28 أغسطس 2026

سلامه القلب نجاة للكاتب فراس موسى السمور

 بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ


الحمد لله الذي جعل سلامة القلب نجاة، وجعل نقاء السريرة رفعة، وحذّرنا من قلوبٍ أكلها الحسد حتى أظلمت، ومن صدورٍ حملت من السواد ما لا يليق بمن يرجو لقاء الله... والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ، خيرِ من حمل قلبًا رحيمًا، وعلى آله وصحبه أجمعين.


أما بعد... @إشارة 

 اسمعوا هذه الكلمات من قلبٍ يؤلمه ما يراه، 

لا من لسانٍ يريد أن يعاتب...


واللهِ إن القلب ليحزن... حين يرى إنسانًا لا يؤذيه فقرُه بقدر ما يؤذيه رزق غيره، ولا يتعبه نقصُه بقدر ما يتعبه نجاح الآخرين، ولا يحرقه وجعه بقدر ما يحرقه أن يرى غيره سعيدًا!


أيُّ قلوبٍ هذه التي ضاقت بفرحة الناس؟!

وأيُّ أرواحٍ هذه التي لا تهدأ إلا إذا رأت غيرها يتعثر؟!


أيها الإخوة والأخوات الكرام... يا كلَّ من أتعبته الحياة، ويا كلَّ من ضاق صدره بما في أيدي الناس، ويا كلَّ قلبٍ أثقلته المقارنة، وأرهقه النظر إلى نعم الآخرين... إليكم أوجّه كلماتي، لا لأدين أحدًا، ولا لأكشف عيبًا، بل لأن القلب يؤلمني حين أرى بعض البشر يحملون في صدورهم ما يسرق منهم راحة الحياة قبل أن يؤذي غيرهم.


أيها الأحبة....


صفّوا قلوبكم... صفّوها قبل أن يأتي يومٌ لا ينفع فيه اعتذار، ولا يمحو الندم ما أخفته الصدور.


تمنّوا الخير لغيركم...


فالدنيا ليست ميدانًا نتصارع فيه على أرزاق بعضنا، وليست ساحةً نُسقط فيها بعضنا لنقف نحن، وليست طويلةً إلى الحد الذي يجعلنا نحمل في صدورنا حقدًا ثم نرحل به إلى الله.


الدنيا دارُ ممرّ... لا دارُ بقاء.

يومٌ يسوء... ويومٌ يسرّ.

يومٌ تُفتح لك فيه الأبواب... ويومٌ تقف فيه عاجزًا أمام بابٍ مغلق.

يومٌ تضحك فيه... ويومٌ تبكي.

ثم... تمضي الأيام، ويمضي العمر، ونبقى جميعًا في طريقٍ واحدٍ إلى الرحيل.


فبالله عليكم...


على ماذا كل هذا الحسد؟

ولأجل ماذا كل هذا الحقد؟

ولماذا يتمنى بعض البشر أن يخسر غيره، وكأن خسارة الناس ستُضيف إلى عمره عمرًا، أو إلى رزقه رزقًا، أو إلى قلبه راحةً؟!


واللهِ ما خسر أحدٌ لأنه رأى غيره سعيدًا... ولكن بعض القلوب لا تعرف خسارتها إلا في اللحظة التي تتمنى فيها الخسارة لغيرها.


احفظوا هذه الكلمات جيدًا...


بعض النوايا الجميلة تُرزق قبل أصحابها... وبعض الدعوات التي تخرج من قلبٍ صادق لغيره، تعود على صاحبها من أبوابٍ لم يكن يتوقعها.


فلا تبخلوا على أحدٍ بدعوة...

ولا تضيقوا برزق أحد...

ولا تنزعجوا من نجاح أحد...


قولوا: اللهم بارك.

قولوا: اللهم زدهم من فضلك.

قولوا: اللهم ارزقنا كما رزقتهم، ولا تجعل في قلوبنا غلًّا للذين آمنوا.


فما أجمل القلب حين يرى الخير عند غيره... فيبتسم.

وما أعظم الروح حين ترى النعمة في يد غيرها... فتبارك.

وما أكرم الإنسان حين يرى من هو أسعد منه... فيدعو له أن يديم الله عليه نعمته.


أما أن تعيش تراقب...


من تزوج؟

من اشترى؟

من رُزق؟

من نجح؟

من سافر؟

من ضحك؟


ثم يعود قلبك كل ليلة مثقلًا لأن حياة الناس لم تتوقف لتناسب حزنك...


فهذه ليست حياة ... هذا عذابٌ يصنعه الإنسان لنفسه بيديه.


وما تزرعونه في قلوب الناس اليوم... قد يعود إليكم يومًا، ولو ظننتم أن الأيام قد نسيت.


إن زرعتم حبًا... وجدتم حبًا.

وإن زرعتم خيرًا... وجدتم خيرًا.

وإن جبرتم خاطرًا... جبر الله كسركم.

وإن أوجعتم قلبًا... فلا تأمنوا دعوةً خرجت منه ورفعتها السماء.


ازرعوا ما تحبون أن تجدوه في طريقكم... فمن زرع حصد، ومن جدّ وجد، ومن عمل مثقال ذرةٍ خيرًا يره، ومن عمل مثقال ذرةٍ شرًا يره.


أيها الأحبة....


لا تجعلوا قلوبكم تحمل ما لا يليق بها.


لا تحملوا حقدًا على من لم يظلمكم...

ولا حسدًا لمن لم يأخذ من رزقكم شيئًا...

ولا أمنيةَ سقوطٍ لإنسانٍ لم يكن ذنبه إلا أن الله أكرمه بما لم يكتبه لكم.


فالله لم يظلمكم حين أعطى غيركم... ولم ينقص من رزقكم حين وسّع على سواكم.


ارفعوا أيديكم إلى السماء واطلبوا من الله ما تشاؤون...


فخزائن الله لا تنفد، وعطاؤه لا ينقص، ورزقه لا يحتاج إلى أن يخسر أحدٌ حتى تربحوا أنتم.


وأقولها من قلبٍ ينزف على حال بعض البشر...


مؤلمٌ أن ترى إنسانًا يرفع يديه يدعو، وفي قلبه أمنيةٌ أن تزول نعمة أخيه المسلم.

مؤلمٌ أن تسمع كلمة: «مبروك»... وتعرف أن خلفها قلبًا يتألم.

مؤلمٌ أن ترى ابتسامةً على الوجه، وخنجر الحسد مخبأً في الصدر.


ولكن تذكّروا... الله يعلم.


يعلم خائنة الأعين...

ويعلم الكلمة التي أخفيتم خلفها الحسد...

ويعلم الابتسامة التي غطّت الحقد...

ويعلم ما تخفي الصدور...


﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ﴾


فلا تخدعوا أنفسكم...


قد تخدعون الناس بكلماتٍ جميلة، لكنكم لن تخدعوا الله بقلوبٍ لم تتطهر.


يا من تسمعونني...


تمنّوا الخير لغيركم... ليس كلامًا يُكتب ويُنسى، بل اجعلوها طريقة حياة.


إذا رأيتم نعمةً... باركوا.

إذا رأيتم نجاحًا... افرحوا.

إذا رأيتم رزقًا... ادعوا لصاحبه بالبركة.


وإذا ضاق صدركم مما عند الناس... فتذكّروا أن باب الله مفتوح، وأن خزائنه لا تُغلق في وجه أحد.


صفّوا قلوبكم أيها الأحبة... فوالله ما أجمل أن تلقوا الله يومًا وليس في صدوركم حسدٌ أخفيتموه، ولا حقدٌ حملتموه، ولا أمنيةُ خسارةٍ تمنّيتموها لأحد.


الدنيا دارُ ممرّ... يومٌ يسوء، ويومٌ يسرّ... فلا تجعلوا أيامكم القليلة تُستهلك في مراقبة من حولكم، وأنتم عن قلوبكم غافلون.


اللهم إنّا نعوذ بك من قلبٍ قاسٍ، ومن صدرٍ يحمل الحقد، ومن نفسٍ تضيق بنعمك على عبادك، وطهّر قلوبنا حتى نلقاك بقلوبٍ لا تحمل إلا الخير، وارزقنا نوايا جميلة تسبقنا إلى أبواب رحمتك.


وتذكّروا دائمًا... ما تزرعونه في قلوب الناس اليوم، قد يعود إليكم يومًا... فازرعوا خيرًا، وتمنّوا الخير، ولا تجعلوا قلوبكم تحمل ما لا يليق بها.


فبعض النوايا الجميلة تُرزق قبل أصحابها... وبعض القلوب لا تخسر إلا حين تتمنى لغيرها الخسارة. 🤲🤍


أخوكم المحب والمخلص لكم

فراس موسى السمور




لصوص الضوء للشاعر محمد القحطاني

 لصوصُ الضوء


بقلم: محمد القحطاني


في خلوةِ الحرف حيث يولد الجمال من رحمِ المعاناة، يتسلل أولئك العابرون بلا إذن.


لا يمتطون صهوةَ الخيال، ولا يكتوون بنارِ البحث والتأمل، بل يقفون خلف أقنعةِ الزيفِ ليلبسوا ثياباً ليست لهم.


يظنّون أنَّ اقتباس الروح وسرقة النبض يغزلان لهم مجداً، وما دروا أنَّ الحرف الأصيل ينبض بدمِ كاتبه.


فإذا ما امتدت إليه يدُ الغاصب، باحت السطور بسرِّها، وصاح القلم في وجهِ الزيف: أنا لستُ لمن ملكني بالسلب، بل لمن أنجبني بالألم!


فليكتبوا ما شاءوا من سطورٍ مستعارة، فتبقى شمس الإبداع ساطعةً، ويبقى لصُّ الحرف عارياً أمام مرآةِ البيان.