الخميس، 20 أغسطس 2026

خوفي،، قلقي،، للشاعر عبد الصاحب اميري

 خوفي عليك يا وطني 

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&


خوفي،، قلقي،،

اقولها همساََ  من أجل وطن، فديته بدمي

بعقلي،،

جوارحي

عشقه مدفون منذ الأجل في جسدي

يسقيه دمي

قبل أن أرى النور،،، والنور يراني

لا أدري ما بال وطني 

يشغل بالي ساعات يقظتي

أحلم به ساعات منامي 

أينما أحط الرحال أجده باسماََ أمامي 

تارة يبكي كالمعتوه، 

أبكي معه،

 يبقى حزنه مجهول الأ ثر

لم أر وطني ،،كما رأيته اليوم  بأم عيني

يخاف من المرآة.

يخاف من ظله

يخاف من ذكر اسمه

سقطت دمعة من عيني 

خجلت من نفسي

شاب لا أدري ابن من حافي القدمين

بكى 

لا تقلق،، أبكي كي اهدأ

كي أتناول معك وجبة طعامي

 تقدم نحوي خطوات،، رجعت خطوة خوفا على ثيابه

أبتسم  بوجهي 

صافحته

همس في أذني 

أتناول طعامي من القمامة،، وتكون أنت ضيفي

أم  تمنحني مالا من الأموال 

تم عدمها  في التنور  خوفاََ على كشف اللص

أ ليس من حقي أن أخاف،

أن أقلق على وطني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

العراق








هروبٌ إليك للشاعر اشرف الاحمدي

 هروبٌ إليك

________

أُبدّلُ الجهاتِ

كأنَّ الطريقَ يعرفُ كيف يُخفيكِ

ولا يعرفُ كيف ينساني

أُعيرُ وجهي للغرباءِ

وفي زحامِ الخُطى

أبحثُ عن طريقٍ لا يمرُّ بكِ

فأجدُني أقتربُ

كلّما مدّتِ الأرضُ أطرافَها لتُبعدَنا

ضاقَ بي الطريق

حتى صارَ الهروبُ

وجهًا آخرَ للعودةِ

أُطفئُ اسمَكِ

فتضيءُ الحواسُّ بكِ

وأردمُ بئرًا في الخاطر

فينزفُ منها طيفُكِ

كنتُ أظنُّ النأيَ مسافةً

حتى اكتشفتُ أنَّ الأبعادَ حيلة

وأنَّ كلَّ دربٍ سلكتُهُ للفرار

كان يُعيدُ رصفَ نفسِهِ

ليتّجهَ إليكِ

 _ أشرف الأحمدي




السبت، 15 أغسطس 2026

كان يا ما كان للشاعرة رضا محمد احمد عطوة

 قصيدة بعنوان /كان يا ما كان  كان يا ما كان، يا سادة يا كرام،

ولا يحلى الحكي إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.


حكايتنا، والله، تضاهي

حكايات "ألف ليلة وليلة"، بل وتفوقها في المعاني.


يُقال إن "ست الحُسن والجمال والدلال"

تزوّجت من أقبح إنسان!

لا أقصد الشكل، فذاك لا يُلام،

بل أقصد جوهر الإنسان، وأفعاله، وكلامه، وملامحه الكامنة في الظلام.


عيناه قاسيتان، لا تعرفان الخير،

نظراته شيطانية، تبثّ في القلب زفير.

قسوته وبُخله، عنوانه الكبير،

صفات تُدمر، لا تُؤذي وحده،

بل كل من يقترب منه يصيبه الأذى الخطير.


أما "بدر البدور"، فكانت النسمة الرقيقة،

رقيقة كنسيم الفجر، ناعمة،

تأسر القلوب، وجمالها لا يُقارن،

أنوثتها طاغية، وبسمتها دائمة.


عيونها؟ لا ترى فيها إلا الحنان،

وتُطعم الجائع، وتسقي الظمآن،

كأنها من نور، لا من إنسان!

ملائكية هي... سبحان من أبدعها.


لكن... كيف يجتمع الضدان؟

هي ملاك، وهو شيطان،

فرحته بها كانت عارمة،

"بدر البدور صارت لي!"

هكذا صاح، وانطفأ النور بعدها.


فما أن أُغلق الباب،

حتى انقلبت الحياة، وتبدّل الحال،

فخلف الأبواب المغلقة،

تُحاك الروايات وتُنسج الآلام،

قصص تقشعر لها الأبدان.


كان يا ما كان... يا سادة يا كرام،

هل هذه نهاية الحكاية؟ كلا... بل البداية.


هناك في الأفق البعيد،

بارقة أمل... وإن كانت ضئيلة،

فربما تعود المياه إلى مجاريها،

ويصبح الأمر يسيرًا لا عسيرًا.


ما فيش حاجة مع ربنا اسمها مستحيل،

وربما معجزة تُغيّر الموازين،

لو بطلنا نحلم... نموت،

وسنظل نحلم... حتى يصير الحلم حقيقة.

ثقتي بربي تكفيني،

بعد الصبر... جبر،

سبحان من يُغيّر ولا يتغيّر،

إنه على كل شيء قدير.

بقلم: رضا محمد أحمد عطوة







جميلتي العاشقة للشاعر علاء فيشة

 جميلتي العاشقة،

أنا لا أكتب الشعر إلا حين تمرين في خاطري، ولا تفيض الكلمات إلا عندما يلامس طيفك روحي. فأنت الحرف الأول في قصائدي، وأنت المعنى الذي تبحث عنه كلماتي بين السطور.

كلما سألني أحدهم: من تسكن قلبك؟

أبتسم وأشير إلى صدري قائلا:

هنا تقيم إمرأة جاءت ذات يوم فحولت القلب إلى وطن من عشق، وإستوطنت نبضه إلى الأبد.

أنت لست حبا عابرا، بل قدر جميل مر على حياتي فأنارها. أروي حكايتك من روحي، وأسقي ذكراك من دمي، وأحمل إسمك في دعائي كما يحمل العاشق أجمل أحلامه.

لن يكون في القلب متسع لغيرك، فأنت اللؤلؤة المكنونة في أعماق الروح، وكلما إزداد الشوق إليك إزداد بريقك، وتفتحت محارة الحب عن كنوز من الحنين لا تنتهي.

معك يصبح الكون أكثر دفئا، والأيام أكثر جمالا، والإنتظار أكثر إحتمالا. وإليك وحدك أرسل كل ما يختزنه القلب من حب، وكل ما تخبئه الروح من شوق.

فكوني كما أنت دائما...

الحلم الذي لا يشيخ،

والعشق الذي لا يغادر،

والنبض الذي يمنح الحياة معناها.

بقلمي/علاء فيشه



مَقامُ الاعتِذار للشاعر عبد الرحيم جاموس

مَقامُ الاعتِذار...!

نص  بقلم :  د. عبد الرحيم جاموس


في لَيلِ الأرواحِ،

حيثُ تَنامُ الكواكِبُ ...

 على وِسائدِ الصَّمتِ،

وتُسافِرُ المَجَرّاتُ ...

 في فَضاءِ الكِبرياءِ،

يُولَدُ ضَوءُ الكِبارِ ..

مِن جُرحِ الاعتِذارِ،

كالفَجرِ يَخرُجُ ..

مِن رَحِمِ الظُّلْمَةِ،

صافيًا، 

لا يَهابُ عُيونَ العَتمَةِ...

***

أمّا الصِّغارُ،

فَيُقَيَّدونَ بخُيوطِ سَرابٍ،

يُلوِّنونَ وُجوهَهُم....

 بأقنِعَةِ صَخَبٍ كاذِبٍ،

ويَظُنّونَ أنَّ صَدى أصواتِهِم ...

سُلَّمٌ إلى العُلا،

غيرَ أنَّهُ رِيحٌ عابِثَةٌ،

تَدوِي في الفَراغِ،

ثُمَّ تَنطَفِئُ ...

 على حافَّةِ الوَضاعَةِ....

***

إنَّ العِنادَ وَهمٌ مُتَضَخِّمٌ،

والكَذِبُ سِلاحُ ...

مَن لا سَيفَ لَهُ،

يَتَقافَزونَ في فَراغٍ أجوَفَ،

كَأقزامٍ تُقَلِّدُ خُطى الجِبالِ،

ولا تُدرِكُ أنَّ الجَبَلَ...

 لا يُشبِهُ غَيرَهُ،

ولا يُشبِهُهُ غُبارٌ...

***

أمّا الكَبيرُ،

فَإِذا انحَنى بِصِدقٍ،

فَإِنَّما يَنحَني ...

كَما الغَيمَةُ تُهدي الأرضَ مَطرَها،

وكَما الشَّجرَةُ ...

تُثقِلُ بالثِّمارِ فَتَزدادُ وِقارًا...

***

الاعتِذارُ ضِياءٌ من شِيمِ الرِّجال،

والوَضاعَةُ تَبقى سِمَةَ الصِّغار....!


 د. عبد الرحيم جاموس

الرياض/ الأحد 

7/9/2025  م








★ تدهور★ للشاعر ابراهيم يحيى المنصور

 ..  ★ تدهور★   .. 

كُلَّّت يدي وكلّ اشواقي من

جُور الناس وتجافيها 

ويحٌ لمن يخنق الحُب حين

تكوينه

 وثبور ساقيه 

تجمّدَت مشاعر القوم حين 

غَرّة وكثلجٕ قلوبهم ساحت 

هل تعلمون إن زيجاتي ككبرى 

 قاراتي الأربع 

هل الحب كما الأوضاع تتدهور 

أم هي الاخلاق متدهورة 

هل فصل الحب بخارطة الأشواق 

أو حلّت الإستياء تحول

جرثومة في الحنين تم زرعها 

لتقضي لما تبقى من العدم 

حل المساء كاشفاً تلك الخبايا 

الليلُ جَليٌ كالنهار تجلّى 

اغلقت شبابيكي من الهواء 

لمنع الضوء أن يدخل 

لكن مالم أتوقعه ولّعت شمع

 الكهرباء بكل ركن 

اما التكييف لم يُطفىء قط 

تعجّبتُ من ذاك و طار نومي 

بقلمي 

ابراهيم يحيى المنصور







لا أعلم كيف أسير للشاعره اسماء جمال الدين

 لا أعلم كيف أسير

 في درب النسيان

وانا أسيرة القسوة 

    والكتمان 

أتحدث تغيب الآذان

أبكي فتأخذني الأحزان

أكتب تصل صرخاتي

   للعنان 

لاأعلم ماذا اقول

ولا أعلم لأمان قلبي

    عنوان

كلما امحو دمعة

يبكي الفؤاد

وتصرخ الأشجان 

يا قلب كان يلهو

 أخبرني كيف 

تغيب التنهيدة

وتتبسم الأيام؟


             اسماء جمال الدين 

                  فراشة القلم