الجمعة، 13 فبراير 2026

درب النجاح للشاعرة سعيدة لفكيري

 

درب النجاح 


واصلِ المسير… ولا تعشْ أسيرًا

في دوّامةِ القيلِ والقال

بالجدِّ والاجتهاد نُحقِّق الأحلام

لا، لا، لا تقل: هذا مُحال


فدربُ النجاحِ هو دربُ الأمان

واصلْ خطاك… ولا تملَّ الصعود

بالجدِّ يُفتحُ بابُ العُلا

سِرْ في دروبِ الأملِ وارتقِ

واصنعْ لنفسك مجدًا جديدًا


لا تيأسْ إن بدا الطريقُ طويلًا

فبالصبرِ تُنالُ الغاية

والمسيرُ يفتحُ أبوابَ النور

واصلْ بعزمٍ… ولا تلتفت


فالنيّةُ الصادقةُ هي سرُّ النجاح

بالأملِ والتفاؤل نُحقِّق

حُلمًا يُضيءُ الغد

فمن سار بصدقٍ نال المقصود

سِرْ واثقًا ولا تحزن


فالأفقُ يزهرُ لمن عملَ عملًا وأتقنه

تذكّرْ وصيّةَ الأجداد

كلّما ضاقت كان الصبرُ العنوان


والتفاؤلُ والأملُ رفيقا الدرب

والمسيرُ يروي حكايةَ الطموح


بقلم سعيدة لفكيري 

08/02/2026




"/#هَا٠قَدْ٠غَسَلَنِيَ٠الْمَطَرُ/". للشاعر رامي بليلو

 

"/#هَا٠قَدْ٠غَسَلَنِيَ٠الْمَطَرُ/"


هَا قَدْ غَسَلَنِيَ الْمَطَرُ

لا كَمَاءٍ يَهْبِطُ مِنْ سَحَابٍ

بَلْ 

كَلِقَاءٍ يَنْفَتِحُ فِي أَعْمَاقِ الرُّوحِ

حِينَ يَلْمَسُهَا اسْمُكَ خِفْيَةً

فَتَرْتَجِفُ كَأَنَّهَا تُولَدُ لِلْمَرَّةِ الْأُولَى


جِئْتَ كَمَطَرِ الصَّيْفِ

مُفَاجِئًا

دَافِئًا

يُوقِظُ الْأَرْضَ مِنْ سُبَاتِ الْعَطَشِ

وَيُرَتِّلُ عَلَى تُرَابِهَا سُورَةَ الْخِصْبِ

فَتَنْفُضُ سَنَابِلُ الْقَلْبِ غُبَارَ الْقَحْطِ

وَتَرْفَعُ رُءُوسَهَا نَحْوَ الْأُفُقِ


كُنَّتُ

قَبْلَكَ

أَمَانِيَّ يَابِسَةً

تَحْتَ شَمْسٍ بَلَغَتْ ذُرْوَةَ الْحَرْقِ

حَتَّى تَذَهَّبَ جِلْدٍيَّ بِاللَّظَى

وَظَنَنَّتُ أَنَّ النُّضْجَ هُوَ آخِرُ الْأَلَمِ

ثُمَّ جِئْتَ

فَانْقَلَبَ الذَّهَبُ خُضْرَةً

وَانْفَتَحَتِ الْمَسَامُّ لِلنَّدَى

وَعَادَتِ الْأَشْوَاقُ طَرِيَّةً

كَأَنَّهَا مَا عَرَفَتِ الْيَوْمَ حَرِيقًا

وَلَا مَرَّتْ بِمَوْسِمِ الْجَفَافِ


الْمَطَرُ لَيْسَ قَطَرَاتٍ

إِنَّهُ فِعْلُ الرَّحْمَةِ حِينَ يَتَجَسَّدُ

إِنَّهُ غُسْلُ النِّيَّاتِ مِنْ غُبَارِ التَّرَقُّبِ

وَتَطْهِيرُ الْمَشَاعِرِ مِنْ صَدَإِ الْخَيْبَةِ

حَتَّى تَصِيرَ الْقُلُوبُ

مَصَاحِفَ خُضْرًا

يُقَلِّبُهَا الْهَوَى بِخُشُوعٍ


هَا قَدْ غَسَلَنِيَ الْمَطَرُ

فَصِرْتُ أَعْرِفُ أَنَّ اللِّقَاءَ

لَيْسَ عَانِقًا لِلْجَسَدِ فَحَسْبْ

بَلْ نُهُوضُ رُوحٍ مِنْ تَحْتِ رَمَادِهَا

وَاعْتِرَافُهَا

أَنَّ الْحُبَّ

كُلَّمَا احْتَرَقَ

أَخْضَرَّ


بِقَلَمِي

رَامِي بْلِيلُو٠٠٠٠هُولَنْدَا




رايات التوبه ... للشاعر أ.سعد الداخل

رايات التوبه ...

شعر 

أ.سع

د الداخل ....


قلبك الذي وسع فضاضتي ...

وعلقت به قطوفي  الدانيه...

وسرقت عينيك خيوط الشمس....

وسهامك تصيبني بالقاضيه....

وقوامك صرح يقصده النحاتين....

وفتحت لأجلك ورش الرسامين ....

وارتمت على محيطك جنائن .... 

وتفجرت تحت قدميك عيون صافيه ...

وانحرفت عن مسارها كواكب ...

وأغرق بظهورك مراكب ....

وطلاسم كتبت على زنديك واقيه....

ياكذبا دهست ثوراتي

والتهمت بسرابها كلماتي ... 

وسال منها نزيفا....

تمرغت بدمي آمالي الواهيه...

انا احتاجك منذ سنين ....

واريد ادخل ميدانك ....

وأصبح في مرمى منك ... كقرين....

فخذيني من حيث أتيتي....

ودعيني اتجزأ فيك....

ودعينا نراقب طريقنا لعلنا ....

يكبر بعشقنا ... من خلال الشمس ضلنا ....

ويصافح ليلنا القمر ....

فما لي بعدك عذرا .....

وسوف لن أخفيك سرا ....

ولن نفارق ضحكة ....

 ولن نضيع قبلة ....

ولن نجير بالأيمان كفرا.....

 فلا نسترد ماضي .... 

ولا نذهب لآتي.....

سيحيا العاشقين بلحظاتنا دهرا ....

هل يموت الحب هما ....

كأنه احيانا ظلما ....

فالنهار يرجو من الليل سترا.....

واضرب على عشقك سورا ....

ان كانت نيرانك تهدأ ....

سأعتنق حبك بجوارك قربه....

سأرفع ببابك للراية توبه ....

الآن وقد غار في جوفك شوقي ....

ولعق من ريقك مذاقي .....

سأتلو على الفراق اعتناقي ....

من ينقضه مثبور ياحبيبتي....

مثبور . 




أنين صامت للشاعر محمود حسن سلامة

 

"أنين صامت"

التهنيدةُ حياةٌ مكتومة،

كلُّ كلمةٍ لم تُقال،

كلُّ نفسٍ محبوسٌ في صمتٍ طويل،

من معتقلِ الوجع، من زنزانةِ الوحدة.

دمعةٌ واحدةٌ تسقط على خدّي،

تحكي عن قلبٍ أرهقهُ الانكسار،

وصوتٌ داخليٌّ يئنُّ في العتمة،

ولا أحد يسمعه، إلا الفجر الحزين.

كلُّ لحظةٍ تمضي كأنها سراب،

والروحُ تتوهُ في صحراءِ الحنين،

لكن الذكرى، كالشمسِ رغم الغيم،

تسطعُ فتذيب بردَ العمر الطويل.

حتى الصمت له حياة،

والألم هنا… وحده يفهمُ ما في القلب،

والدمعةُ، وإن سقطت في صمت،

تبقى أصدق من كلِّ الكلام المنطوق.

التهنيدةُ، يا قلبي، ليست عزاءً،

بل حياةً كاملة،

من أنينٍ مكتومٍ، ومن صمتٍ طويل،

حياةٌ تفهمها الروح وحدها.

محمود حسن سلامة



الخميس، 12 فبراير 2026

(زارع الصبر). مرزوق عوض الدرك للشاعر

 (زارع الصبر)

يا زارعَ الصبرِ مهلاً إنّه شجرٌ

لا يستقيمُ بغيرِ الصبرِ إن مالا.


غرستَهُ في ثرى الأيامِ مُجتهدًا،

وسُقتَهُ من عروقِ الصدرِ أمْصالا.


وراعيتَهُ حتى سما فى الفضاء متعاليًا،

ثم انحنى حين أثمرَ الطيبُ أثقالا.


وشددتَهُ بحبالِ الودِّ مُحكمَةً،

فما ونى وما استسلمتَ أو خالا.


فلا المعوجُّ يومًا يستقيمُ بلا

عزمٍ، ولا السندُ المأمونُ إن مالا.


انتقيتَ من البذورِ أصدقَها نسبًا،

وغَرستَها في ثرى الإيمانِ أفعالا.


فيا صبرًا سرى في العِرقِ مندفعًا،

حتى غدا في دمي نبضًا وإشعالا.


أعيشُ بردَ ملامحي متماسكًا،

وفي فؤادي لظى الأيامِ ما زالا.


شاخَ الزمانُ بوجهي حين خطَّ يدًا،

لكنّ روحي ترى في الشيبِ آمالا.


كان الصبرُ يشبهني صفاءَ سريرتي،

فهل تغيّرتُ أم غيّرتهُ حالا؟. 


وحين أقبلَ خريفُ العمرِ مبتسمًا،

ورسمَ في الوجهِ للتجاعيدِ أطوالا. 


سألتُ دهري أين الربيعُ وهل، 

بقيَ الرجاءُ، أم انقضى وترحالا؟. 


فقال لي الصبرُ ما ضاعَ الذي زرعتْ، 

يداكَ يومًا إذا أبقيتَ إجلالا.


فالزرعُ يبقى وإن غابتْ مواسمُهُ،

والصبرُ يورقُ إن صُنّا لهُ بالا.


بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك




على الأمـل للشاعر.فالح مهدي الخزرجي

 على الأمـل

تذهب بالأعمار السنين

ونحنُ لم نزل

ننتظر بشائر الغـد

وننـام على أمــل

أن نستيقض مبكرين

على إشـراقة مستقبـل

تشرق بنور المسرّات

على حزن النفوس ونأمل

أن تتحقق الامنيات

أو تضـيء الوجوه الشاحبات 

جــرّاء اليأس والملل

فكم من عامٍ مضى وكم

عقدٍ من الأعمـار رحل

وتأتي وتمضي الأعوام

ونحنُ نراوح على التل

نتلظّى بجمر الانتظار

والانتظار اشدُّ من القتل

ويخذلنا الزمن كلَّ مرّةٍ 

ويشطبُ أحلامنا الفشـل

أبـداً لاتقوم لنا قائمة

في الحياة لولا الأمـل

 ومَـن يضمن سلامته

في حياةٍ مالها أمـان

وفيها القلوب تتقلّب 

ويتلاعب بها الشيطان

فتخرج على حكم القانون

وتنتهك حقوق الانسان

ألا هل من نورٍ للأمل

وهل من عطرٍ لزهر نيسان

ينفحُ الطيب بالخمائل

ويطوي سواد الأحزان

ألا هل من منقذٍ شجاعٍ

شيمتـهُ العـدل والاحسان

يصون البلاد من شر الأذى

ويحمي أهلها من الطغيان

ويبحر بالشراع فوق الأمواج

وينجو بقومهِ من الطوفان

لقد ظهرَ الفسادُ في البر

وفي البحر وسادَ الخراب

وأُلبسَ الحـقُّ بالباطل

وسط الفوضى والاضطراب

واستمرأ الاشرار التطاول

على الأخـلاق والآداب

وابتـدعوا البدع في الدين 

وطقوساً في العبادات     

وأعمالا لم ينزل بها كتاب

وكان حقاً للّـه أن يغضب

لسوء الفعل وهول الاجرام

فينزِّل عليهم رجزاً من السماء

لتغرق الأرض ومن عليها

والله شديـد العقاب

لكنّهُ بالمؤمنين رحيـم

وإنّـهُ رؤوفٌ وتــوّاب

يفرِّج عنهـم كـلَّ شـدّة

ويفتحُ للفرج الفَ باب

فيصعدون قوارب النجاة

وينجون من سوء العـذاب

ويغيضُ الماء وينقضي الأمـر

وتستوي بهم على الجودي

لينزلَ من كـلِّ زوجٍ اثنيـن

ينتشرون في البوادي والشِعاب

ويشتاق آدم ليلتقي حـوّاء

بعد الفراق ويحصـل اللّقاء

ويزرعون الأرض بخير الأبناء

والتكاثر بالتزاوج والانجاب

 وعلى أمـل أن تتحقق الأمنيات

بحلو الحياة وعمل الخير والحسنات

وعلى أمل أن ترتفع للحب رايات 

وعلى الرؤوس تعلو راية الأحباب

ويبقى الحبُّ في الله من جميل الشعور

ويبقى الأمل بالله في حسنُ تدبير الامور

تخشع لهُ القلوب وتسألهُ في كل محراب

وحاشاهُ من أن يغض النظر ولا يرد الجواب

فالح مهدي الخزرجي/ العراق




@ ترويض إنسان @ للشاعر راضي السقا

 @ ترويض إنسان @ 

إنسان جامح...... فك من رباطه.... هرب من صحابه وراح 

مين يقدر عليه يروضه..... ويرجع تاني لطريق الصلاح

عاش حياته بين البرين...... في وسط البحر سباح 

لا عارف يرسي علي بر ......ولا عارف طريق الفلاح 

تاه في دنيا.... كل شيء كان.... فاكر فيها ....ليه ولغيره مباح 

 طريق ما وصل لأخره ......وعليه ضاق ومفيش براح 

قعد مع نفسه يعاتبها....... وقال كل قفل وله مفتاح

انا ايه اللي رماني في التوهان....... من الليل للصباح 

نفسي في قلب يقف معايا............ ينورلي مصباح 

 ليلة وضحاها .....قال سلام....... قولت اهلا بالعشق المتاح

قال أنت... قولت أنا أه ... قال لقلبي أطلقت السراح 

قولت وانا من زمان بدور عليك....... ومن غيرك قلبي طاح 

لقيتك يلا روضني وبعيد عن الكون خذني....... ولو بالسلاح 

انا ليك سلمت حالي........ أتوب علي إيدك أعيش مرتاح 

راضي السقا