الخميس، 23 يوليو 2026

الغناء الأخير ق. ق ج للشاعرة فاطمة حرفوش

 ق ق ج

"الغناء الأخير"

ثاروا، وغنّوا لها، وصفّقوا طويلًا، ورفعوا الرايات السوداء...


أقسموا باسمها، ورقصوا عند أقدامها، أطلقوا شعاراتهم، ورسموا الخرائط، وقطعوا الأوصال...


 كانت تنتصب بشموخ؛ تحمل في يمناها مشعلها، وفي الأخرى أثر تاريخها،

وتنظر إليهم بإزدراء.


صفّقت لهم ممالك الظلام، ونفخت في نارهم.

وحين هبّت الرياح، بما اشتهت أشرعتهم، تسلّقوا الكراسي، وتقاسموا الغنائم.


حين انتهى الغناء، في الصباح الباكر... 

عُثر عليها مقطّعة الأوصال.

      . . . . . . . . 

بقلمي فاطمة حرفوش.






رائحةُ الحنين للشاعرة آمنه عطية

 بقلمي .........رائحةُ الحنين

أيا رائحـاتِ الأمسِ رفقًا إنَّنــي

تعبتُ، وفي عينيَّ بحرٌ من الشَّجَنْ


تمرِّينَ مثلَ الضوءِ يسكنُ مهجتي

فتوقظُ في الأعماقِ ما ماتَ من زمنْ


فلا الصُّورُ أبقتْ من حكاياتِنا سوى

ظلالٍ... ولا الألوانُ تُرجِعُ مَن سكنْ


ولكنَّ عطرًا في المساءِ إذا سرى

يعيدُ الوجوهَ كما عهدتُ بلا وَهَنْ


وأغنيةٌ مرَّتْ على السمعِ صدفةً

فتحتْ في فؤادي ألفَ نافذةٍ للحزنْ


وكلمةُ عابرٍ تشبهُ صوتَ أحبَّتي

فأبكي... كأنِّي ما تعلَّمتُ المحنْ


يقولونَ: إنَّ الوقتَ يُطفئُ لوعةً،

وما علموا أنَّ الجراحَ بلا كفنْ


فكم من جراحٍ نامَ فوقَ رمادِهِ

فأيقظهُ نسـمٌ خفيفٌ من الفتنْ


أنا لا أنادي الغائبينَ تلهُّفًا،

ولكنَّ قلبي كلَّ حينٍ بهم فُتنْ


إذا مرَّ طيفٌ من ملامحِ وجهِهم،

تكسَّرَ صبري... واستفاقَ بي الوطنْ


فما الروحُ تنسى من سكنَّ ضلوعَها،

ولكنها تخفي اشتياقًا بلا علنْ


وتلبسُ ثوبَ الصبرِ خوفَ شماتةٍ،

وفي داخلِ الصمتِ احتراقٌ لا يُرى


نُجيدُ ابتساماتِ اللقاءِ ترفُّعًا،

ونُخفي انهيارَ القلبِ خلفَ الشجنْ


فبعضُ الحنينِ صلاةُ عشقٍ خاشعٍ،

وبعضُ الحنينِ دمعةٌ دونَ ثمنْ


إذا هبَّ عطرٌ من ممرٍّ قديمِنا،

رأيتُ الذي غابوا كأن لم يغبْ أحدْ


سلامٌ على من علَّموا القلبَ نبضَهُ،

ومضَوا... فظلَّ الحبُّ يسكنُ في البدنْ


سيبقونَ في عيني نجومًا وإنْ أفَلوا،

فليسَ انطفاءُ النجمِ يُطفئُهُ الزمنْ


فيا أيُّها الحنينُ، تمهَّلْ فإنَّني

أُرمِّمُ قلبًا هدَّهُ طولُ الشجنْ.


                بقلمي : آمنه عطية




الأحد، 19 يوليو 2026

يا ساكن الروح للشاعر طارق سليم

  يا ساكن الروح

يا ساكن الروح والقلب لما بهجرك تقتلني 

ادنو اليك وانت عن روحي تبعدني 

فما جدوى الروح لو رحل الحبيب عني

وكان من قتلني وبوادي الاحبه دفنني 

وصارت وحدتي هي قبري 

ورفيقي به هو حزني

بعدما عمرت في وطني

ورويت حدائق زهري بحبي 

أتى الحبيب  منه أخرجني  

بكيت حتى جف الدمع بعيني 

بعدما عاهد وبقلبه اسكنني 

وأصبح  مالك روحي وقلبي

فتحت له باب قلبي واهديته ثقتي

     يا ساكن الروح لما بهجرك تقتلني 

يا قاتلي.يا قاتلي انت من بيده قتلني 

واخذ مني روحي وتركني 

      يا ساكن الروح والقلب 

ما اقسى هجر الحبيب

فكل ما اشعر به أن جروحي للزمان تطيب 

بعدما كنت المعشوق صرت القتيل

تهالك القلب ويد الحبيب من تطعنني

غرث خنجره في صدري

وسحقت ضرباته ضلوعي 

ولا اشعر سوى بالوجع و الالم 

كغريق باليم يصارع الموج في ظلمة الليل 

يسحبه الحزن والشجن إلى العمق

يأمل ببريق من الامل

طوق ينجيه من الغرق 

شعاع ضوء يهديني إلى دربي

يا هاجري أما ما اكتفيت من الهجر

        يامن رحل

يامن رحل رحيلك كان رحيل الروح

وما أشد وجع رحيل الروح عن الجسد 

فلما بعد الوصل تخذلني  

        يامن طاب له الرحيل

لما رحلت بعدما  احببتني 

خلفت العهود والوعد 

بعت العشق 

وحنتثت بالقسم 

يا ساكن الروح والقلب 

رحلت وما تركت لي الا رحا تطحني 

تسيل دمي ولا أجد من يداوي جرحي 

انا الجريح مالي إلا المي يسكنني 

انا الجريح والدمع يملء جفني 

انا الجريح وروحي تفارقني 

سكت نبضي . وتوقف عن الخفقان قلبي 

وكل ما اشعر به هو ثقل على صدري

انا الجريح كفاني ربي هو حسبي

هو وحده من حزني يخرجني 

كفاني ربي هو حسبي 

بقلم. طارق سليم




السبت، 18 يوليو 2026

الضَحيَّة للشاعرة عزة ناصف

 الضَحيَّة

قابلتُ فارس هُمام مُكتمل الأوصاف 

تتمناه كُل البنات أغرَّني بأجمل البسمات 

وطرتُ في السماء لأجمل العبارات 

تقابلنا كثيراً وكانت الأحلام 

وكان كريماً بلاَ حساب

ظننتهُ في نفسي رزق من الله 

وتطورت العلاقة وكانت لهآ أثمان 

وكُنا على عهدٍ بالزواج 

وكان صادق صِدق الذئاب 

وأنا مغشوشه وليْس لي خبرات

كلما نتفق على موْعد للزواج 

يتحجج بحجك وأعذار

سلب مني أغلى ما تملكه البنات 

وبدأ يظهر ما في بطني وقلت له هيا بالإشهار 

ضحك  وقال كيْف أثق لمن فرَطِت في الأعراض 

فأنت سهلة المنال 

سلمتِ نفسك دون ميثاق

 ولا عملتي للزمن ألف حساب 

زوْجتي جوهرة محفوظه في المحار 

ولها أهل عليها أُمناء 

وليس لهآ أصحاب سوء بلآ أخلاق 

سالت دموعي أنهار محروقة بالنار

صارحت أُمي بما حدث مِن خًداع

قالت جِئتي تُصارحيني بعد خراب الدار 

ماذا سنفعل بالضحية إللي في الأرحام 

وألسنة الناس والعتاب

ذهبتْ لوالديه  لهم  تسرد الأحداث 

أنكروا هذه العلاقة لأنها خاليَة الميثاق والباب 

إتفقنا على كتب الكتاب والطلاق في الحال 

فأنا أعيش ذليلة لثقتي وخداعي لمكار 

أقول لك نصيحة قبل فوات الأوان 

إتقي الله يجعل لك مخرجا 

ويرزقك بابن الحلال ولا تتعجلي القرار

وتمسكي بالقيم وشريعة الله

بقلم عزة ناصف




عاشق الليل للشاعر فؤاد عبدالقادر حسن

 عاشق الليل..اااا

غروب الشمس..... 

وعاشق الليل.... 

هاهي الشمس تأهبت للرحيل 

ولاح في الأفق ضوء ثقيل

إنه الليل... ااا

يمد يداه نحوي 

ويسري مداه حتى احاط 

كل الجوانب... 

أكابر هواجس في اعماقي 

ويدوب الدمع في أحداقي 

فأنظر..... 

وتطول نظرتي إلي السماء 

صافية كالبحر بلونها

هادئة كالروض بسحرها 

نجوم كحبات اللؤلؤ تناثرت 

كأميرة ليلة عرسها.. 

بالحلي تزينت... 

أعشق الليل... 

أعشق الليل المقمر 

والقمر.... 

كم يحلو فيه السمر 

تأمل معي ايها العاشق 

شكل القمر... 

هالة.... 

هالة في وسط السماء 

هلال يفرد زراعيه 

ليحضن كل الأمال 

ثم يصبح بدرا 

يبدد كل الظلام.. 

إذا ما نظرت إليه 

تجد.... ااا

صورة الحب تجلت 

بين أثنين.. 

جعلا من رسم القمر

لقاء الحنين.. 

أعشق الليل 

أعشق الليل كتاب مفتوح 

وأسرار لكل عاشق مجروح 

همسات الليل تدنو مني

وصوتا رقيقا خافتا يناديني 

وطيفا يمسك بكأس من خمر

ويسقيني... 

أشرب.. أشرب وأغيب عن الدنيا 

أستغرق في نوم عميق.. 

حتي توقظني حرارة شمس 

ليوم جديد... 

ويمضي النهار... 

ويقبل ليل أخر... 

وتدور عجلة الزمان.. 

 ما الليل بطبيب يداوي 

 الجروح والأحزان.. 

لعاشقه الساهر الحيران

عاشق الليل... 

بقلم فؤاد عبدالقادر حسن





الخميس، 16 يوليو 2026

يا لَيتَ شِعري للشاعر محمد توفيق رحال

 يا لَيتَ شِعري كُلَّما اِستَوحَيتُهُ

يَأتي كَطَيفِكِ، فَوقَ كَفّي عودا


فَالرّوحُ تَهتافٌ وَأَنتِ نَغيمُهُ

وَالقَلبُ مِحرابٌ، وَأَنتِ السُجودا


لا تَسأَلي عَن حالِ عاشِقِ حُسنِكُم

فَالشَّوقُ أَضناهُ، وَدَمعُهُ مَوجودا


يَخفي هَواهُ وَفي الضُلوعِ أُوارُهُ

كَالنّارِ تُخفِي لَهبَها وَتَصيدا


لَو أَنَّ حُسنَكِ في البَسيطَةِ نَورَةٌ

لَم تَبقَ أَرضٌ دونَها مَوعودا


فَاِشهَدي عَلى نَفسي بِأَنّي عاشِقٌ

لِلحُسنِ، وَالمَحبوبُ فيكِ فَريدا


وَاِرفَعي لِواءَ الحُبِّ فَوقَ مَمالِكي

فَالخُلدُ في عَينَيكِ كانَ وُجودا


وَالنّاسُ مِني في هَواكِ مَذاهِبٌ

وَهوايَ فَوقَ المَذهَبينَ شُهودا


لَو أَنَّ عِطرَ الرّوحِ يُعطى مَهرَجًا

لَكُنتُ أُعطيكِ الزَّمانَ وَعيدا


فَاِقرَئي عَينَيَّ، تَجِدي سِحرَها

يَحكي حَديثًا في الهَوى مَوجودا


وَتَرَكتُ قَلبي في رُباكِ مُعَلَّقًا

يَهوى السُكونَ وَيَشتَهي التَّرديدا


فَإِذا المَلا يَجري إِلَيكِ فَإِنَّني

مِن شِدَّةِ الإِعجابِ أَبقى وَحيدا


وَإِذا الزَّمانُ تَغَيَّرَت أَحوالُهُ

فَالرّوحُ مِن وَجهِ الجَمالِ تَعودا


محمد توفيق رحال.




ثمن الغربة للشاعر عبد الحليم الخطيب

 .. ثمن الغربة..

بقلمي على البحر البسيط 

العمر يمضي بعيدا عنك يا وطني 

وللقلب يدمي لبعد الأهل والسكن 

الله يعلم أني لم أفارقكم 

روحي هناك وبات القلب في شجن 

أحيا غريبا وما جفت مدامعنا 

قلبي عليل وصار الجسم في وهن 

أبكي الديار التي تحيا بذاكرتي 

والنفس تهفو لمرأى الموطن الحسن 

كل الطيور إلى أعشاشها رجعت 

ما بال طيري غريب العش والفنن 

يا لهف نفسى متى نلقى أحبتنا 

طال الفراق وما في العمر من زمن 

أرضي هناك وأسوار تفرقنا 

أسوار ذاك العدو الغاصب العفن 

القدس موطننا لا نرتضي بدلا 

يهون عمري وأرض القدس لم تهن 

أرض القداسة أنت الطهر أجمعه 

قد شرفت بكتاب الله والسنن 

أقصى ينادي فلا صوت يجاوبه 

أين العروبة هل من قائد فطن 

يا ويح نفيي على الأرذال ما فعلوا 

باعوا فلسطين 🇵🇸 بخسا ا دونما ثمن 

 على الحدود وقد شلت مدافعهم 

الله أكبر من حكامنا الخون 

حجارة الطفل أقوى من مدافعهم 

حجارة توقظ النوام من وسن 

عبد الحليم الخطيب