مصنع رجال للشاعر محمد عاشور
مصنع رجال
بمناسبة ذكرى العاشر من رمضان
شعر/ محمد عاشور
إنتاج المصنع رجاله
دى وحوش بريه و بحرية
و نسور ف الجو
و تاريخ فرعوني
بيخلد إنجاز أجداد
مينا و توحيده لبلادنا ف شمال و جنوب
و ف أحمس حدث و براحتك مرفوع الراس
أحمس و شجاعته الجباره
طرد الهكسوس
ف مجدو تحتمس بيسطر أروع إنجاز
حملاته عظيمة و ف أسيا كسر الطغيان
الحيثيين شمو نفسهم ع المصرين
رمسيس التانى أدبهم
أروع تاديب
و ف قادش وبكل القوة كسر العدوان
و معاهدة عظيمة كات الأولى فى تاريخ الناس
ونبينا محمد ف حديثه وصى الأصحاب
على مصر و ياخدوا جيوش ياما
خير الأجناد
و تاريخنا اتسجل وبعظمه بإيدين الأبطال
وصلاح الدين الأيوبي صفحات من نور
لما ف حطين المشهورة كان فيها منصور
والاستعمار المتوحش جوه فلسطين
و الصلبيين جم بشراسة من كل مكان
راكبين البحر وأمواجه والارض كمان
على رأسهم مين جاى لبلادنا ؟
جاى لفلسطين
ريتشارد فرنسا و ألمانيا و لا هامه جيوش
جاى قلب الاسد البريطاني ومعاه الموت
وأروبا بحالها مع ريتشارد بيهزوا الكون
هاجمين ع القدس العربية وبكل جنون
وصلاح الدين كان مستنى و المولى معاه
فرسان المعبد مع ريتشارد لابسين الذل وخاضعين
ف الاخر خد جيشه وروح والعار وياه
و لويس الناسع من بعده جاى ياخد التار
ف الجولة الأولى ف دمياط
طار م الافراح
زاحف بجيوشه الجرارة و بكل عناد
لكن المنصورة كانت جاهزه له بالمرصاد
و لشجر الدر بحكمتها و معاها الجيش
عز الدين ايبك بعزيمته و ومعاه أقطاى
والحمله المنكوبه بتهرب و ف كل مكان
ولويس مزهول م اللى بيحصل
واقف حيران
كان جيشه مطارد فى بلادنا
يا قتيل يا اسير
لقمان دار ابنه كانت شاهده على أسر لويس
والعالم كله بيتفرج على ذله هناك
ف الأسر مشرف بمهانه و بكسرة عين
و طواشى صبيح ع الباب واقف مرتاح البال
ملحمة العين الجالوتية فاقت التفكير
القائد قطز المملوكى قضى ع الأساطير
زى الاسطوريه التترية سفاحى العصر
واقف و بيصرخ ف جنوده
وا إسلاماه
والظاهر بيبرس ف ضهره
بيصول و يجول
وانكسر التتر الملاعين
و بفضل الله
و فريزر كان جاى ف حملة
وعنيه على مين ؟
على أم الدنيا المحروسه بكتاب الله
لكن ف رشيد فيه رجاله كانو منتظرين
نصبو له الفخ بحرفيه و بكل هدوء
فكر بعظمته و جبروته
حيدوس الناس
ماشى بيتمختر ف الشارع و بكل غرور
و ف لحظه انقضوا على جنوده من كل مكان
بقا يجرى و جيشه
وراه يجرى
و يقول يا فكيك
و بتيجى علينا سنين صعبه
والأمر رهيب
والحسرة كبيرة ف بلادنا ف سبعه و ستين
وهزيمة شديدة كانت قاسية ع المصريين
والجيش المصرى و بسرعه نفض الأحزان
نظم ف صفوفه ورتبها و الرب معاه
والاستنزاف حرب ضروسه خاضها بتصميم
عملية بتيجى ورا التانية
و السبت حزين
و المجموعه 39 عملت أمجاد
دى كماين محسوبه بدقة و ف كل مكان
بتصيد ف الجند المزعورة وبكل ثبات
و رفاعى الصاعقة المصرية بينقى أسود
ضرباتها بتوجع وتحطم جيش الاعداء
ف أرض الفيروز الغاليه و ف جيل الطور
عبعاطى يصيد الدبابة و ف لمحة عين
ومعاه المصرى بيسابقه وبكل نظام
يفرد صواريخه على الرملة يستنى الصيد
و النسر المنصورى المصرى طايح بثبات
بيصيد الفانتوم بجسارة بطيارته الميج
و للا البحرية المصريه كلها أمجاد
وميناء إيلات اللى ادمر والنار ملياه
و دفاع الجو بجبروته
عمره ما بينام
والايد الممدوده اتكسرت بالشر هناك
صواريخ السام المصرية كات بالمرصاد
واليد الطولى اهى اتقطعت وبفضل الله
ومحمد أنور بيخطط و الشاذلى معاه
و الناس فرحانه و بتغنى وتقول ياسادات
عادت أراضينا بالعزة و الدم يهون
و الأيام ديا الجيش كله بقا ملو العين
و الكل بيعمل له حسابه صغير و كبير
صواريخ و مدافع منشورة و ف كل مكان
طيرانه يشق السما فجأه
و عيونا عليه
ووحوش الصاعقة المصريه بتنط النار
ف الصحرا يعيشوا و يتعايشوا و ياكلو التعابين
و يارب الكون احفظ جيشنا
ما تقولو امين
ويارب الكون
احفظ بلدى
ما تقولو امين







