الأحد، 17 مايو 2026

وعٌوْرَةٌ البقَاءِ. للشاعر ابو العلا الرشاحي

 ـ وعٌوْرَةٌ البقَاءِ  ـ

.................

 ـ أنا  والبقاء  التقينا  وكنا  

 جلوسآٓ  على حافة العمر

 الذي  ينسكب دون  جدوى 

 في ممر  الطريق..

ـ فحدثني  عن بقايا  السنين

  التي  حولنا  ـ كيف اضمحلت ..؟

 وعضَّتْ  أناملنا لتترك وشماً 

 كجٌرحٍ عميق..!

ـ وحطَّتْ أصابعها  بكل برودٍ

 فوق  بقايا حديثي

 الذي  سئمته  كبقايا  فتاتٍ

 لمحتهُ  على  ظهر أوراقٍ 

 مهيأة  للحريق...

ـ وكنتٌ أظن أن البقايا 

 ستصنع  منها  بقايا السنين

 بقائي وغيري 

 وتبقى لنا في الحياة

 لنعبر منها جسور المضيق..

ـ وكنت أظن أن البلاد 

 سترضعنا  إذا ما  جفَّت  

 المرضعات وسئمنا الفٍطام

 فنزهو  بأحضانها

 وعلى راحة الكف تداعبنا 

 كالذهب والعقيق..!

ـ وكنتُ أظن  أن لي وطناً

 يبادلني  الشوق  يدنو 

 فيجتثني  من ركام الرمال

 ويرمي إليا  ولو بقشٍ

 أتسلقها   كالغريق..

ـ فاعترتني شكوكي هنا 

 أننا لسنا كباقي البشر

 نصطفي للطريق فريقاً  

 يمهدها   همَّه كيف يمرَّ  

 منها  الصديق  قبل الرفيق ..؟

...................................

ـ أبو العلاء الرشاحي.

عدنان عبد الغني أحمد 

اليمن ـ اب..




روح الطمأنينة للشاعرة صباح فوزي (زهرة اللوتس)

 روح الطمأنينة

هي مش مكان… ولا شخص بس،

هي إحساس بييجي فجأة يهدّي قلبك،

ويقولك إن كل حاجة هتعدّي…

وإن اللي جاي فيه جبر من ربنا أجمل مما تتخيل.

روح الطمأنينة

بتكون في دعوة صادقة،

في سجدة طويلة،

وفي قلب راضي رغم كل التعب.

اللهم ارزقنا راحة البال،

وسكينة تطمّن قلوبنا مهما اشتدت الأيام

بقلمي صباح فوزي 🌹🌹




قد تعود للشاعر أبو علي البصري

 قد نعود 

ربما اليوم 

أو بعد عقود 

لكن الافراح فينا لن تعود 

ياحبيبي. 

انني في خاطري 

حلم قديم 

رغم كل الحادثات الماضيات 

لست انساه 

ولكن ربما يوما 

ستنكسر القيود 

سافرت احلامي الثكلى حزانا 

وأنا احلم في تلك الوعود

شاب شعري في هواك 

وأنا لم انتظر يوما.... سواك 

فانا امضي عهودي بالدموع 

انما انت شقيا 

دائما تنسى العهود 

كيف مرت تلك ايامك قل لي 

كيف عايشت رحيلي انت مثلي؟!! 

راسما وجهك في وجه الطيور 

حالما امضي الليالي والدهور 

اجتمع فيك بشرفات القصور 

هكذا امضي حياتي 

ناسكا حتى مماتي 

ذكرياتي كعصاتي.

ويح قلبي 

الآن قل لي 

قد اموت 

صامتا مالك 

ماهذا السكوت

كل مافي الارض 

صحراء هباء 

ليس تغويني بها كل البيوت 

وزوايا القلب 

تملئها خيوط العنكبوت

قلمي.. أبو علي البصري..




النسخة الأولى منا للشاعر محمد محمد الشربيني

  ....

دخلت أرفف مكتبتي

لا أبحث عن كتاب

بل عني

عن ذلك الفتى

الذي ترك قلبه

بين دفتين

ومضى

وجدته هناك

نائمًا في الورق الأصفر

بعينين

تصدقان الحب

كأن العالم

خلق ليكتمل بامرأة

كان يركض خلف فتاة

مرت بخفة قصيدة

ثم اختفت

لكنها

تركت عمرا كاملا

في قلبه

وقلبت الصفحة

فخرج رجل

تفوح من يديه

رائحة الطرق البعيدة

رجل

كلما ظن أنه وصل

اكتشف

أن الحياة

كانت تجره إلى تعب جديد

يحمل فوق كتفيه

أعمارا لا تخصه

ويمشي

كأن الوقوف خيانة

ثم رأيت أبا

يخفي انكساره

كي لا يسقط البيت

يضحك في النهار

ويعد خسائره

وحيدا آخر الليل

ورأيت جدا

خف صوته

وثقلت ذكرياته

يجلس قرب نافذة العمر

كأنه ينتظر

شيئًا لن يعود

كان يربت على كتف الحفيد

بحنان مرتعش

ويحدق بعيدا

بعيدا جدا

حيث ما تزال

خطواته الأولى

تركض حافية

في تراب البدايات

وحين أغلقت آخر دفتر

فهمت أخيرا .. أننا لا نكبر

نحن فقط

نبتعد عن النسخة الأولى منا

وأن العمر كله

ليس سوى محاولة طويلة

للعودة

إلى قلب قديم

كان يظن

أن الحب يكفي

وأن الذين نحبهم

لا يرحلون .

         محمد الشربيني




يازهر الرماني للشاعر حسن عليوي

 يازهر الرماني

 يازهر الرماني

هذا الي خذا قلبي ..

حبيبي خذاني 

وفتح بقلبي ورده 

وأزهرت  أيامي..

بحبه ياناس بحبه 

ماعندي أغلى منه 

بقلبي مسكنه .

.والخاتم بأيده يلمع  .

.. بيلبقله الذهب بيلبق ...

وهذا الي اختاره قلبي ..

من وده 

فتح الورد ع خده ....

وهذا القمر بدياري ..

يناجي روحي وأسراري ..

ماعندي  أغلى منه  ....

زين بيتي وأسواره ...

هو الضو لعيوني

 نور القلب فتحها ...

زاهي وباهي بنوره ..

تضويلي بساتينه ..

نور روحي وحياتي ..

بحبه ياناس بحبه .

.يازهرالرماني ..

وحبيبي خذاني ..

بحبه ياناس بحبه....

"  بقلم حسن عليوي "




(رسالتي) للشاعر مرزوق عوض الدرك

(رسالتي)

أتركُ للقلوبِ القاسياتِ رسالتي،

فإلى متى يبقى الجفاءُ سجيَّتي؟


أما كفاكم ما بدا من مقلتي و ملامحى

والدهرُ خطَّ على الجبينِ حكايتي؟. 


اقرؤوا السطورَ، فالحروفِ مآتمي،

واكتبوا عنوانَ الأسى لبدايتي.


فالعمرُ عندي كان سفرًا مُوجعًا،

و انتهيتُ وكانتِ الخاتمةُ نهايتي.


انتقيتُ من الأشعارِ بعضَ خواطري،

لتصفَ كل ما أخفيه خلفَ سكينتي.


لكنكم قرأتم الحروفَ ولم تروا،

وجعَ الفؤادِ وضاعَ سرُّ حكايتي.


إن غبتُ يومًا لا أريدُ تذكّرًا من احد

يكفي الغيابُ وتكفي الصمتُ ذكرايَ التي.


والفقدُ نارٌ إن سرَت اشعلت في مهجةٍ،

جعلت متينَ الودِّ كالقشِّ في الريحِ العتيةْ.


فاحذرْ تقرّبَ للشعلةِ غافلًا،

فالعودُ يحترقُ الضعيفُ وقوّتي.


و تشتّتَ خطوِكَ المرهونِ بينَ،

تعبِ المسيرِ وراحةٍ موهومةِ.


كم خائفٍ و حائر بين الرحيلِ وعودةٍ،

ضاعت خطاهُ، وعاشَ عمرًا في حيرتي.


يا قلبُ لا تحزنْ إذا ضاقت بنا،

دربُ الحياةِ وكثرتْ مرُّ المحنِ.


كم ذقتُ من صبرِ السنينِ مرارةً،

حتى حسبتُ المرَّ شهدًا في فمي.


وصنعتُ من وجعي ابتسامةَ صابرٍ،

تخفي انهياري خلفَ سترِ تبسّمي.


فإذا غبتُ فلا تسألوا أين انتهيتُ،

فالهمُّ كان الرفقَ، والأوجاعُ منزِلتي.


ما كنتُ يومًا قشّةً فوق البئرِ منسيةً،

لكن حملتُ العمرَ فوقَ متن مشقّتي.


هذه رسالتي الأخيرةُ إن مضيتُ،

رفقًا بقلوبِ الناسِ فلكلِّ صدرٍ محنتي.


بقلم: مرزوق عوض الدرك




الله حسيبك للشاعرة فاطمة. زبون

 الله حسيبك

الله حسيبك يا زمن الصعاب


ياوقت ذرفت دموعنا  المآسي


راحت معك كل الهنا والتعاليل


خيمة فخر والطرف ذاك الرواسي


وين السعادة  والكيف والمعاليل


في مجلسٍ يطرب له كل قاسي


صوت الربابة وجمال المواويل


في هجعة الليل والمقام قاساسي


وين النشامى جميلين  الأفعال


أهل الوفا لا ضاقت الأنفاسي


شوقي لهم شوق الصحاري للتهاليل


قلبي ينزف من حرقة المآسي


شوقي زهور نبتت دون المحاصيل


إن جف منه السيل أصابه اليباسي


فاطمة زبون


12/5/2026