الجمعة، 21 أغسطس 2026

العربيد للشاعر محمد سعد شعبان

 العربيد...

أما زلت تخشانى

وأرى عيناك تهوانى

فانا المشهور بالعربيد

أنا المظلوم والجانى

عيون المها اهوى

واعشق صوتها الحانى

كنت دائما صياد

وسهمك صاب وجدانى

عيناى لا ترى غيرك

وزاد البعد احزانى

عشقت اليوم ياويلى

وزاد آلسهد اشجانى

عشت العمر فى لهو

والان العشق اشقانى.

بقلم باحث د. محمد سعد شعبان

مصر...الاسكندرية




أَنْفَاسُ المَجْدِ العَرَبِي للشاعرعبداالاله مهيوب

 ﴿ أَنْفَاسُ المَجْدِ العَرَبِي ﴾


يا موطنَ  العزِّ يا  تاريخَ  أُمَّتِنا

يا موطنَ السيفِ والأمجادِ والهِمَمِ


هذي ديارُ  أُناسٍ ما  انحنوا أبدًا

ولا  استكانوا  لذُلٍّ  عابرِ  النَّسَمِ


قومٌ إذا لاحَ برقُ المجدِ في أُفُقٍ

هبّوا إليهِ كريحِ الخيلِ في القِمَمِ


كانوا  إذا  صعُبَتْ  أيامُهم  ثبتوا

كأنَّ في القلبِ صخرًا صيغَ من عَزَمِ


والضيفُ عندَ بيوتِ القومِ ذو منزِلٍ

يُسقى الكرامةَ  قبلَ  الماءِ  والطَّعَمِ


والجارُ  محفوظُ  حقٍّ لا  يُضيَّعُهُ

قومٌ  تربّوا  على  الإكرامِ  والذِّمَمِ


أما بناتُ  العُلا،  فالحسنُ  يعرفُها

ويستحي حينَ يُحصي بعضَ ما نَعِمِ


في شعرِها ليلُ نجدٍ  حينَ  يُرخيهِ

فوقَ الكتوفِ، ويُغري القلبَ بالنَّغَمِ


والوجهُ صبحٌ إذا ما أقبلتْ شَرَقًا

والثغرُ  وردٌ  من  الآدابِ  مبتسمِ


والعينُ إنْ أرسلتْ سهمًا من لحظتِها

أصابتِ  القلبَ،  لا بالرمحِ  والسَّهَمِ


تمشي، فيمشي وراءَ الخطوِ هيبتُها

كأنها  بنتُ  مجدٍ  سائرٍ  عَلَمِ


في صدرِها عفّةٌ، في مشيِها شَمَمٌ

وفي  حديثِها  عقلٌ  من  الحِكَمِ


لا يستبيحُ حِماها كلُّ عابرِ هوىً

فالعزُّ عندَ بناتِ العربِ كالحَرَمِ


لكنْ إذا أحبّتِ، أهدتْ لمن اسكنَتْ

في قلبَها  الودَّ،  لا خوفًا  ولا نَدَمِ


حنانُها  حينَ  يأتي  فوقَ  أشرعةٍ

من النسيمِ، فيُحيي اليابسَ العَدَمِ


يا ليتَ قيسًا  رآها في  زمانِهِمُ

لزادَ من جنونِ الحبِّ في الكَلِمِ


وليتَ شوقي رأى في حسنِ طلعتِها

ميزانَ  شعرٍ  من  الإبداعِ  منتظمِ


لكنني جئتُ،  لا قيسٌ  ولا  شوقٌ

ولكنِ  القلبُ  في  عينيكِ  لم يَنَمِ


أهواكِ يا  بنتَ  قومٍ  كان  مجدُهمُ

يمشي على الأرضِ بينَ العزِّ والشِّيَمِ


فيكِ  العروبةُ  لا قولٌ  نرددهُ

لكنْ  شجاعةُ  حرٍّ ثابتِ  القَدَمِ


فيكِ المروءةُ، فيكِ الكبرياءُ، وفي

صوتِكِ تاريخُ  قومٍ شامخِ  القِيَمِ


إنْ قلتُ حسناءَ، ضاقَ الوصفُ عنكِ، وإنْ

قلتُ  المها،  عجزَتْ  عن  وصفِكِ  الكَلِمِ


أنتِ  القصيدةُ،  لا بيتٌ  يحيطُ  بها

ولا قوافٍ   تُؤدّي   بعضَ   ما ألتَمِ


فإنْ سألتِ:  لماذا  الشعرُ  متّقدٌ؟

قلتُ: لأنَّكِ سرُّ الحُسنِ في الكَلِمِ


وأنتمُ يا عربُ، إنْ طالَتْ حكايتُكمُ

فالبحرُ أوسعُ من أن يُختصرَ الكَلِمِ


فليشهدِ الدهرُ أنَّ المجدَ موطنُكمُ

وأنَّ  ذكركمُ  باقٍ  على  القِمَمِ


بقلمي:عبداالاله مهيوب الجمالي 🇾🇪





★عتاب★للشاعر علي مهنا

 .........عتاب....

ماكنتُ من نقض َ الوعودَ وخانها

بل صنتُ من أحببتهم بمراقي


شاهدتُ فيهم مايؤكدُ زيِفَهم

فتساقطوا كتساقطِ الأوراقِ


ومن الفؤادِ طردتهم ومسحتهم

من غير ِ حزنٍ غادروا أْعماقي


إني وضعتكِ في فؤادي عاشقه

فَلِمَ تسدٌي في الهوى آفاقي


ياليتَ حبكِ كانَ زهراٍ عاطراً

ليُردٌَ لي بعد الأسى ترياقي


الشاعرالسوري علي مهنا




الخميس، 20 أغسطس 2026

خوفي عليك يا وطني للشاعر عبد الصاحب اميري

 خوفي عليك يا وطني 

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&


خوفي،، قلقي،،

اقولها همساََ  من أجل وطن، فديته بدمي

بعقلي،،

جوارحي

عشقه مدفون منذ الأجل في جسدي

يسقيه دمي

قبل أن أرى النور،،، والنور يراني

لا أدري ما بال وطني 

يشغل بالي ساعات يقظتي

أحلم به ساعات منامي 

أينما أحط الرحال أجده باسماََ أمامي 

تارة يبكي كالمعتوه، 

أبكي معه،

 يبقى حزنه مجهول الأ ثر

لم أر وطني ،،كما رأيته اليوم  بأم عيني

يخاف من المرآة.

يخاف من ظله

يخاف من ذكر اسمه

سقطت دمعة من عيني 

خجلت من نفسي

شاب لا أدري ابن من حافي القدمين

بكى 

لا تقلق،، أبكي كي اهدأ

كي أتناول معك وجبة طعامي

 تقدم نحوي خطوات،، رجعت خطوة خوفا على ثيابه

أبتسم  بوجهي 

صافحته

همس في أذني 

أتناول طعامي من القمامة،، وتكون أنت ضيفي

أم  تمنحني مالا من الأموال 

تم عدمها  في التنور  خوفاََ على كشف اللص

أ ليس من حقي أن أخاف،

أن أقلق على وطني

بقلم

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري 

العراق








هروبٌ إليك للشاعر اشرف الاحمدي

 هروبٌ إليك

________

أُبدّلُ الجهاتِ

كأنَّ الطريقَ يعرفُ كيف يُخفيكِ

ولا يعرفُ كيف ينساني

أُعيرُ وجهي للغرباءِ

وفي زحامِ الخُطى

أبحثُ عن طريقٍ لا يمرُّ بكِ

فأجدُني أقتربُ

كلّما مدّتِ الأرضُ أطرافَها لتُبعدَنا

ضاقَ بي الطريق

حتى صارَ الهروبُ

وجهًا آخرَ للعودةِ

أُطفئُ اسمَكِ

فتضيءُ الحواسُّ بكِ

وأردمُ بئرًا في الخاطر

فينزفُ منها طيفُكِ

كنتُ أظنُّ النأيَ مسافةً

حتى اكتشفتُ أنَّ الأبعادَ حيلة

وأنَّ كلَّ دربٍ سلكتُهُ للفرار

كان يُعيدُ رصفَ نفسِهِ

ليتّجهَ إليكِ

 _ أشرف الأحمدي




السبت، 15 أغسطس 2026

كان يا ما كان للشاعرة رضا محمد احمد عطوة

 قصيدة بعنوان /كان يا ما كان  كان يا ما كان، يا سادة يا كرام،

ولا يحلى الحكي إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام.


حكايتنا، والله، تضاهي

حكايات "ألف ليلة وليلة"، بل وتفوقها في المعاني.


يُقال إن "ست الحُسن والجمال والدلال"

تزوّجت من أقبح إنسان!

لا أقصد الشكل، فذاك لا يُلام،

بل أقصد جوهر الإنسان، وأفعاله، وكلامه، وملامحه الكامنة في الظلام.


عيناه قاسيتان، لا تعرفان الخير،

نظراته شيطانية، تبثّ في القلب زفير.

قسوته وبُخله، عنوانه الكبير،

صفات تُدمر، لا تُؤذي وحده،

بل كل من يقترب منه يصيبه الأذى الخطير.


أما "بدر البدور"، فكانت النسمة الرقيقة،

رقيقة كنسيم الفجر، ناعمة،

تأسر القلوب، وجمالها لا يُقارن،

أنوثتها طاغية، وبسمتها دائمة.


عيونها؟ لا ترى فيها إلا الحنان،

وتُطعم الجائع، وتسقي الظمآن،

كأنها من نور، لا من إنسان!

ملائكية هي... سبحان من أبدعها.


لكن... كيف يجتمع الضدان؟

هي ملاك، وهو شيطان،

فرحته بها كانت عارمة،

"بدر البدور صارت لي!"

هكذا صاح، وانطفأ النور بعدها.


فما أن أُغلق الباب،

حتى انقلبت الحياة، وتبدّل الحال،

فخلف الأبواب المغلقة،

تُحاك الروايات وتُنسج الآلام،

قصص تقشعر لها الأبدان.


كان يا ما كان... يا سادة يا كرام،

هل هذه نهاية الحكاية؟ كلا... بل البداية.


هناك في الأفق البعيد،

بارقة أمل... وإن كانت ضئيلة،

فربما تعود المياه إلى مجاريها،

ويصبح الأمر يسيرًا لا عسيرًا.


ما فيش حاجة مع ربنا اسمها مستحيل،

وربما معجزة تُغيّر الموازين،

لو بطلنا نحلم... نموت،

وسنظل نحلم... حتى يصير الحلم حقيقة.

ثقتي بربي تكفيني،

بعد الصبر... جبر،

سبحان من يُغيّر ولا يتغيّر،

إنه على كل شيء قدير.

بقلم: رضا محمد أحمد عطوة







جميلتي العاشقة للشاعر علاء فيشة

 جميلتي العاشقة،

أنا لا أكتب الشعر إلا حين تمرين في خاطري، ولا تفيض الكلمات إلا عندما يلامس طيفك روحي. فأنت الحرف الأول في قصائدي، وأنت المعنى الذي تبحث عنه كلماتي بين السطور.

كلما سألني أحدهم: من تسكن قلبك؟

أبتسم وأشير إلى صدري قائلا:

هنا تقيم إمرأة جاءت ذات يوم فحولت القلب إلى وطن من عشق، وإستوطنت نبضه إلى الأبد.

أنت لست حبا عابرا، بل قدر جميل مر على حياتي فأنارها. أروي حكايتك من روحي، وأسقي ذكراك من دمي، وأحمل إسمك في دعائي كما يحمل العاشق أجمل أحلامه.

لن يكون في القلب متسع لغيرك، فأنت اللؤلؤة المكنونة في أعماق الروح، وكلما إزداد الشوق إليك إزداد بريقك، وتفتحت محارة الحب عن كنوز من الحنين لا تنتهي.

معك يصبح الكون أكثر دفئا، والأيام أكثر جمالا، والإنتظار أكثر إحتمالا. وإليك وحدك أرسل كل ما يختزنه القلب من حب، وكل ما تخبئه الروح من شوق.

فكوني كما أنت دائما...

الحلم الذي لا يشيخ،

والعشق الذي لا يغادر،

والنبض الذي يمنح الحياة معناها.

بقلمي/علاء فيشه