الأربعاء، 8 يوليو 2026

طيفُكِ والقَسَم المشفوع للشاعر مايك سلمان

 طيفُكِ والقَسَم المشفوع

بقلم: الكاتب الشاعر مايك سلمان

لمحتُ طيفكِ ساعةَ صحوة الفجرِ ونورِهِ القشوع

وخشيتُ افتراقاً لحظةَ تباشيرِ الغسقِ الهجوع

أيا أجمل قصيدة نضَّدها الشاعر على وهجِ الشموع

ويا أروع أمثولة للود تطفو على أديم بحر الدموع

فدونكِ وهج اللؤلؤ ينير  تاج الأباطرة المرصوع

وعيناك تبثّان شوقاً وحياءً يُخْجِل البدر السطوع

ونبضاتك أجمل سنفونيةٍ  تُعْزَف على وتر الضلوع

هلمي فالعمر يمضي، بثِّيني وعداً بالقَسَمِ مشفوع.


ملحوظة: أديم البحر سطحه المرئي  أو ظاهره.




الثلاثاء، 7 يوليو 2026

عندما تكتب الروح نبضه للشاعرة راضية الطرابلسي


 عندما تكتب الروح نبضها

أكتبُ

فيسقطُ منّي ما لا يُقال

كأنَّ الحروفَ مرايا خفيّة


تعيدُ لي وجهي كلّما أضعتُه


في زحامِ الأيام


أكتبُ...


فتنحني اللغةُ على كتفي


وتتحوّلُ الأصواتُ إلى نوافذَ للروح


يطلُّ منها ما خبّأتهُ السنين


في أعماقِ الذاكرة


أنا لستُ كاتبة


بل ارتجافةُ معنى


تمشي على بياضِ الورق


وتتركُ أثرَها كضوءٍ هادئ


لا يُرى


أكتبُ


لأجمعَ ما تناثرَ منّي


وأعيدَ ترتيبَ الفوضى الجميلة


التي تسكنُ القلب


وأمنحَ الصمتَ لغةً أخرى


يفهمها الحنين


أكتبُ حين تضيقُ الكلماتُ بمعانيها


وحين يمتلئُ القلبُ بما لا يتّسعُ له البوح


فلا أجدُ نجاةً


إلا أن أتركَ روحي


تتدفّقُ على هيئةِ حروف


وحين ينتهي الحبر


لا ينتهي الكلام


بل يبدأُ في داخلي نصٌّ آخر


أكثرُ خفاءً وأشدُّ صدقاً


تكتبهُ الروحُ وحدها


وتظلُّ تقرؤه


كلّما عادتْ إلى نفسها


راضية الطرابلسي/ تونس 

Rahma Mohamed





همستُ لجارتي للشاعر خالد المصري

 همستُ لجارتي العجوزِ قائلاً:

«وَعَيْنَاكِ رَبِيعٌ مُزْدَهِرٌ بِلَا انْتِهَاءْ»


​فقالتِ العجوزُ:

«وَهَمْسُ كَلَامِكَ دِفْءُ شَمْسِ الشِّتَاءْ»


​فقلتُ:

«وَابْتِسَامَةُ ثَغْرِكِ تاهَ فِي وَصْفِهَا الشُّعَرَاءْ»


​فقالت:

«وَلَئِنْ لَمْ تَتَوَقَّفْ عَنْ حُلْوِ الْكَلَامِ،

سَأَحْفِرُ بِعُكَّازِي نَفَقاً فِي رَأْسِكَ يَحْتَارُ فِيهِ الْأَطِبَّاءْ»


​فقلتُ لها:

«وَأَنَا أَفِرُّ مِنْهَا فِرَارَ الْفَرِيسَةِ مِنْ أَسَدٍ جَائِعٍ،

يَا لَكِ مِنْ عَجُوزٍ شَمْطَاءَ رَعْنَاءْ!»


​بقلم: خالد المصري




الاثنين، 6 يوليو 2026

ربما لا تجدينني للشاعر. القيصر علاء بن خيال

 ‏ربما لا تجدينني

‏اغضبي…

‏فالغيوم لا تستأذن قبل المطر،

‏وأنا لا ألوّح لما يعرف طريقه.

‏قولي ما تشائين،

‏دعي الكلمات تسقط حيث تشاء،

‏بعضها سيجرحني،

‏وبعضها سيعلّمني كيف أُخفي النزف بابتسامة هادئة.

‏أحبكِ…

‏لا كما يُقال في القصائد،

‏بل كما يُحفظ السرّ في صدور الرجال:

‏قليل الكلام، كثير الوزن.

‏إن ذهبتِ

‏فلن أضع علامة على الطريق،

‏ولا شمعة في النافذة،

‏سأترك الليل لليل

‏والاحتمال لاحتماله.

‏قد أكون هنا حين تعودين،

‏وقد أكون قد تعلّمت

‏كيف يصير القلب مدينة بلا عنوان.

‏أحبكِ كما تُحبّ الأشياء التي لا تُمسَك،

‏وكما يخاف البحر من مرافئ يعرف أنه لن يرسو فيها طويلًا.

‏إن عدتِ

‏فلا تبحثي عني كثيرًا،

‏ربما أكون في التفاصيل الصغيرة التي لم تنتبهي لها،

‏وربما صرتُ فكرةً تمرّ بخاطركِ ثم تمضي.

‏أنا لا أهدّد،

‏ولا أُغلق الأبواب،

‏لكنني أعرف أن بعض القلوب

‏حين تبتعد خطوة واحدة

‏تصل إلى مسافة لا تُقاس.

‏فأنا أحبكِ

‏بما يكفي لأغادر

‏دون أن أكرهكِ

‏أحملكِ معي

‏دون أن أعود


‏القيصر علاء بن خيال




ليلة الانتصاف للشاعرة نجدة رمضان

 ليلة الانتصاف

شعر/نجده رمضان

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

قلبي هزه الحنين

واكتوى بالأنين

يا طيفا يخاطرني

في السماء

أنت نور المساء

دعني أبوح اليك

بسري والرجاء

فطيفك يسامرني

يخاطرني

وانا أقص الأثر

لذكريات تعزف الوتر

دعني استجمعك

في خيالي

وادركك بكياني

عد إليا يا حبيبي

عد لاحضان الحنين

قتلتني الوحدة والوحشه

فتشت عنك بين السطور

في دفاتر عتيقة منذ سنين

صافح يدايا بيداك.القويتان

وضم روحي لروحك


   ساعة العناق

كم اشتاقك يا بلسم الجراح

أيها النور الذي اختفى بالمحاق

 سوف ألقاك مرة 


في ليلة الانتصاف

بقلمي نجده رمضان




هذا هو مقياسي للشاعر رياض محمد العزة

 هذا هو مقياسي

بقلمي الشاعر رياض محمد العزة 

            ــــــــــــــــــــــــــــ

لا أعرفهم ولا هم يعرفوني 

ولا أنا من دينهم ولا هم من ديني 

لكنني أحبهم وهم يحبوني 

بتآلف الأرواح بين الناس 

بالصدق في الوداد والإحساس 

هو ذا عندي معياري والمقياس 

بين مختلف الأديان والأعراق والأجناس 

              ❤️❤️❤️❤️

لا أعرفهم ولا هم يعرفوني 

وأحييهم ويحيوني بعيونهم وعيوني 

وبالسلام وطيب الكلام بحب واحترام ❤️

هذا من العراق قادم  وذاك من دمشق الشام 

وهذا من اليمن  من صنعاء من عدن 

وهذا من لبنان وسواه من السودان 

من مصر من أسوان 

وهؤلاء كلهم أحبتي  هم إخوتي بعروبتي 

بمشاعر الإنسان نحو أخيه الإنسان 

والعالم العربي كله لنا وطن 

تجمعنا السراء والضراء والمحن 

بالرغم من تباعد البلدان كلنا إخوان 

بالرغم من حواجز الحدود 

من صنع عدونا اللدود تقسم الوطن 

بالحب نجمع شملنا ونطفئ نار الإحن*

بالإتحاد بقاؤنا وقوة الوطن 

نقوى على كل أعداء الوطن 

والفرقة العمياء والتقسيم لنا وهن*

           ـــــــــــــــــــ

                          رياض محمد العزة 

                           ٢٥/١٢/٢٠٢٥

* الإحن  : البغضاء والكراهية 

* الوهن  : الضعف





انادي للشاعر محمد كاظم القيصر

 أنادي

ياكل أشيائي المجنونة 

قربك صخب يملأ الأيام 

يطيب بك العمر 

وتبدأ برسمك في خيالي الأحلام 

لتلقاك الليالي بذلك السهاد 

الذي لا ينام 

بذلك الغزل والهوى 

والعشق والغرام 

حيث أنا وأنت بعالمنا 

حيث سنواتنا عادت بنا للوراء 

لنعيش لحظات الهيام 

أناديك أنتِ وحدك 

فما ملكت أقلامي سواك الهام 

وما أدركت قصائدي 

غيرك عنوان 

لذلك الكلام 

سطرا وراء سطر يناديك 

فقربك هو السلام 

ووجودك حياة لم أألفها 

لم تكن إلا ملام 

فسبيل الأشتياق لك 

ليس صدفة فأفكاري بكِ 

تعانقك عند نظري لعينيك 

يا خطى الأحرام 

فإنا بقميصك أشم عطر يوسف 

ليعيد لي ذلك الوسام 

لأنبض في خيالاتي 

بكل أبيات النور 

وسط هدوء الظلام 

حيث أنت حيث حديثك 

جنونك عناقك دون منام 

فإنت أمرأة تخطف الثبات وتمضي 

تاركه أشتعال الشوق 

دون حطب ينتظر 

اللقاء بليلة 

قناديلها كالأمام 

يا جزء وكل حياتي 

أدركت أنني فيك 

ساكن حد المغالاة 

في وصال أبدي 

القيام 

بقلمي

محمد كاظم القيصر 

الاثنين ٢٢ / ٦ / ٢٠٢٦