الأحد، 28 يونيو 2026

إشتقت إليك للشاعر علاء فيشه

 إشتقت إليك شوقا لا يعرف حدودا

حتى إن وجودك بقربي

 لا يطفئ لهيبي

، بل يزيده إشتعالا

أشتاق إليك وأنت معي

فكيف إذا غبت؟

 عندها يصبح الحنين أضعافا

 مضاعفة حتى يبلغ حد الوله.

 أنت السكينة التي تسكن

 روحي والأمان الذي

 ألوذ به وسط ضجيج الحياة.

 ومهما شغلتنا الأيام،

 تبقين حاضرة في فكري ونبضي،

 لا شيء يأخذ مكانك.

 دعينا نتفق على سر 

 بعض السطور التي أكتبها 

لايفهمها أحد سواك.

يقرأها الجميع كلمات عابرة

بينما وحدك  تعرفين 

أنك المقصودة .

وحين أرسل إليك همس

 قلبي عبر المسافات

نلتقي عند سطر واحد

تشتعل الأشواق 

ويصبح الحنين لغة لا يجيدها سوانا.

بقلمي/علاء فيشه





امرأةٌ مِن خَندَريس للشاعر صلاح محمد نانه

 


القصيدة رقم ( ١٦٠ ) فئة الشعر الوجداني

/ تم نظمها بطريقة الشعر المقفى الحر /


                      امرأةٌ مِن خَندَريس

                          الخمر المعتقة

          القصيدة المعقدة / المفردات الصعبة


أسمَعي مِني ما أقولُ يا مُطَهَرَةُ يا صاحِبَةَ كَفَ قِديــس

بِكِ الأيامُ تَوالي واللَيالي تَسالي وأنا لَكِ تَعليمٌ وتَدريس

الشَوقُ يَقضُ مَضاجِعَنا بِافتِراءٍ والقَولُ صارَ بَينَنا أنيس

وكَلِماتي تَتألَفُ مِن كُتُبٍ حَماسيَةٍ وهيَ لَكِ خَيرُ جَليس

كَلِماتي حَرامٌ لَها أن تُقرَأ بِنَهارٍ تُقرَأُ بِلَيلٍ تَحتَ فَوانيـس

إِنَ كَلِماتِي لا تُفهَمُ مَجاناً إِلا بِالرُجوعِ لِمَراجِعَ وقَواميس

أنا أبلَغُهُم قَولاً لِلشَعرِ بِكِ أنا الَذي لا أُقاسُ بِأيَ مَقاييس

تَدري أني ما أخبَرتُكِ يَوماً إِلا صِدقاً ما أخبَرتُكِ تَلاليس

ما جِئتُكِ يَوماً إِلا وأنا مُنادياً أُناديكِ بِشَكلِ جَواريــــس

يا بَقيَةَ شَيءٍ مِنَ النَفسِ المَيتَةِ يا أنتِ كَشَيءٍ رَسيــس

فأنا المَصنوعُ مِن سُيوفٍ بَراقَةٍ لامِعَةٍ والبَقيَةُ دَبابيــس

أنا المَغزولُ مِن حَريرٍ وغَيري يُعتَبَرُ أمامي مِن بَسيــس

وأنا الظاهِرُ عَلَيهِم فَهُم أكواخٌ وأنا حُصونٌ أنا بَراجيـس

الأسَدُ الرابِضُ عَلى أرضٍ لَيسَ كالواقِفِ عَلى مَواعيـس

مَجبولٌ أنا بِالفِطرَةِ فأنا صادِحٌ جِداً أكرَهُ كُلَ حَسيــــس

لا شَرائِعَ ولا قَوانينَ عِندي لا أنتَمي لا أقبَلُ أيَ نَواميس

كُنتُ العارِفَ بِأدَقَ تَفاصيلِكِ حَتى الباطِنَةَ كُنتُ نَطيـس

أجَل سَأنعي نَفسي بِكِ يا حَربي أنَ الحَربَ بِكِ وَطيـس

أقبَلُ بِالسَيفِ لَكِن سِلاحُكِ كانَ المِسحَجَ يَحِفُ ضَريـس

خُلاصَةُ الكَلامِ سَأكونُ الذَئبَ المُتَحَفَزَ سَتَكونينَ هَريس

الوَطءُ الشَديدُ عِندي هِوايَةٌ والسُرعَةُ في السَيرِ وَهيس

كَيفَ لَكِ أن تَطلُبي مِني مُواجَهَةً ما مِن خَلفِ مَتاريــس

فُتَ في عَضُدي مِنكِ صارَ الفِكرُ عَقيماً والعَينانِ طَليس

جُنِنتُ يَومَ جُنَ بَهلولٍ خَلَعتُ عِمامَتي ما بَقيَ قَلانيـس

جُنِنتُ يَومَ جُنَ بَهلولٍ هِمتُ عَلى وَجهيَ ألبَسُ كَرابيس

سِنينَ طَويلَةً لا عِلمَ إِلا لِاثنَينِ كَم عُمرُكِ شَيءٌ تَعيــــس

مُتعَبٌ وجِداً مُتعَبٌ بَذَلتُ كُلَ الجَهدِ وما بَقيَ إِلا نَسيس

فالروحُ والنَفسُ والعَقلُ والقَلبُ والجَسَدُ كُلهُم حَبيـــس

كَتَبتُ لَكِ العُهودَ والوعودَ مَرَةً بِالشَفاهِ وفَوقَ قَراطيس

كُنتُ أصدَقُهُم لَكِ وكانُوا حَولَكِ كَدائِرَةٍ والكُلُ خَلابيس

كُنْتُ أجزَلُهُم بِكُلَ شَيءٍ وكانوا حَولَكِ يَنهَشُونَ خَليــس

يأتونَكِ فُرادَةً كَثَعالِبَ وأنا لا آتي إِلا كَتِيبَةً مِن خَميــس

كَيفَ ولِمَ أكونُ لَكِ رَجُلاً غافِراً وأنا بِالضُرَ لَكِ سَجيــس

عِندَ نُطقِكِ أُخرِجُكِ نَغمَةً تَرِنُ لَكِن لَستُ بِحادي عِيـــس

تَغشَى المَشاعِرُ لَكِ في وَقتٍ يُصارُ بِهِ الزَمانُ تَجنيـــس

تَطلُبينَ مِني الخَفيَةَ وأنا الشَبيهُ صَوتُهُ بِصَوتِ نَواقيس

ما هَمَهُ رِجالاً ظَاهِرينَ ولا مُختَفينَ ولا حَتى جَواسيس

أغبِطُكِ عَلى النَعمَةِ لِأنعَمَ بِكِ فَما أنتِ إِلا شَيءٌ نَفِيــس

يَبقى العاشِقُ عاشِقاً لَو ماتَ ولَو صارَ زَعيماً ولَو رَئيـس

امرأةٌ لا شَبَهَ لِلنَساءِ فالعَينانِ لِلمَوتِ والجَسَدُ تَضاريـس

ذاتُ أصلٍ طَيَبٍ أرومَةٍ أنَكِ نِتاجٌ مِن بَساتينَ وفَراديس

لَطالَما حَييتُ عَلى جَعلِ أيامِنا لِبَقِيَةِ أعمارِنا تأسيــــس

جَعَلتُ كُلَ أمرٍ كُلَ فِكرَةٍ مَدقُوقَةٍ جَعَلتُها مِثلَ تَرابيــس

فأنا المَقهورُ وأنتِ الحَزينَةُ وهوَ لا يُبالي فَهوَ خَسيـــس

أُحِبُ الكَثرَةَ أنتِ مِن كُلَ شَيءٍ كَثِيرٌ يا امرأةً مِن رَبيس

تَقولينَ أرجُوكَ دَعَ الأمرَ غَيرَ مُعلَنٍ دَعهُ مُستَتِراً طَميس

تَقَبَلتُ الأمرَ وصِرتِ مَرَةً حَرباً ومَرَةً أمراً صَعباً عَميــس

وأنا الباحِثُ الغاضِبُ عَنكِ ومِنكِ في كَومَةِ قَشً غَميس

امرأتي الغَيرُ مَرئيَةٍ تَعلَمينَ أني أمتازُ بِصِفاتٍ دَخاميس

وَعَدتُكِ بِالسؤدُدِ فَقُلتِ مَكتوبٌ لي دَياميسُ رَواميـــس

أشامُ مِن طوَيسٍ وَضَعَ العُقدَةَ بِالمِنشارِ وكانَ خَنانيـس

لَئِيمٌ قالَ ومُسِحَ قَولُهُ بِقَفا النَعالِ سَأَكونُ لَهُ مَلاطيــس

ثِق تَماماً لَن أقبَلَ إِلا بأن أزجُرَكَ إِلا بِشَيءٍ مِن مَناخيس

مُصابٌ بِالِاستِغرابِ أنَهُ كَيفَ لِمَلَاكٍ العَيشَ مَعَ غَطاريس

لِأنَ المَوتَ بِنِهايَةِ الأمرِ لا يُمكِنُ تَحتَ ظِلً مِن دَردَبيس

كُنتُ دائِماً مُرسِلَ الرَيحِ لَكِ وكَانَت لَكِ وعَلَيكِ دَسيــس

لِنَتَخِذَ صِـفَةَ الواحِد وإِن طالَ الزَمَنِ وأصبَحنا دَراييس

كوني الظُفرَ لِأكونَ اللَحمَ أجَل وأن صارَ بَينَنا دَواحيس

غِيضَ الماءُ وقُضيَ الأمرُ سَأكونُ لِمَشاعِرِكِ مِن مَراديس

نَعَم وألفُ نَعَم وكُلُ النَعَمِ ما أنتِ بِامرأَةٍ بَل أنتِ لَميـس

لا وألفُ لا وكُلُ اللا ما أنتِ بِامرَأةٍ بَل أنتِ (خَندَريــــس).


صلاح محمد نانه / سوية / حلب .


قديس: رجل دين من أعلى الدرجات

تدريس: تعليم وتفقيه

أنيس: المستأنس معه بالكلام والحوار

جليس: الصديق والصاحب

فوانيس: ومفردها فانوس ما يستضاء به قديماً

قواميس: مراجع شرح المفردات والكلمات

مقاييس: ما يقاس به أي شيء بمعيار معين

تلاليس: جمع كلمة تِليسة وعاء كبير يشبه القفة

يُستعمل التلاليس في الأمثال الشعبية الدارجة مثل

قولهم وقع في أتْقل التلاليس أي وقع في أشد الخطر

جواريس: جمع جاروس هو الجرس أو الناقوس أوالهاون

رسيس: بقية الشيء وأثره يقال به رَسِيسُ الحُمى 

لوصف بداية ونهاية شيء خاصة بداية الحب وبقيته

دبابيس: مفردها دبوس مايوخز به

بسيس: خبز مفتت بالأدم أو القليل من الشيء

براجيس: جمع برجس وهو البناء العالي أو الحصن

مواعيس: الرمل اللين الذي تغيب فيه الأرجل

حسيس: صوت خفي أو الهمس

نواميس: القانون أو الشريعة أو صاحب السر

نطيس: الحاذق المدقق في الأمور خاصة في علم الطب

وطيس: ذروة وشدة المعركة

ضريس: بئر من الحجارة ويقال ضريس الظهر أي فقراته

هريس: طعام من لحم وحب مهروس

وهيس: الكسر أو الوطء الشديد أو الأسراع في السير

متاريس: ما يختبئ خلفه كتلة مصطنعة

طليس: الأعمى فاقد البصر

قلانيس: مفردها قلنسوة وهي غطاء للرأس

كرابيس: ثوب غليظ خشن

تعيس: شقي منحوس أو البائس أو الكئيب

نسيس: بقية الروح أو غاية الجهد أو الريح الخفيفة

حبيس: محبوس أو مسجون أو زاهد معتكف

قراطيس: الورقة أو الصحيفة

خلابيس: الأحمق أو الغشاش أو الرجل الكذاب

خليس: يختلس الشيء خفية أو السارق أو البعير الهزيل

خميس: يوم الخميس أو كتائب الجيش

سجيس: الاستخدام الأشهر له جاء في التعبير لا أفعله سَجيسَ الليالي والأيام أو سَجيسَ الدهر أي لا أفعله أبداً

عيس: الجمال البيضاء الجميلة أو مجموعة النوق

تجنيس: خلط الشيء بالشيء ليصير متجانس وموحد

نواقيس: مفردها ناقوس الجرس العظيم

جواسيس: متتبعي الأخبار

نفيس: ثمين أو غال

رئيس: حاكم أو زعيم

تضاريس: أشكال الأرض وخلقتها

فراديس: البساتين أو الجنان الخضراء

تأسيس: إنشاء الأساس أو وضع القواعد

ترابيس: المسامير أو الأوتاد أو الصخور العظيمة الصلبة

خسيس: حقير وضيع أو الدنيء

ربيس: الكثير من المال وغيره أو الكبش الممتلئ لحماً

طميس: المطموس الممحو أو الأعمى

عميس: الحرب الشديدة أو الأمر الصعب أو الرمح الثقيل

غميس: الليل المظلم أو الغابة من القصب ما يستخفى

دخاميس: المكان الشديد الظلمة أو الأسد القوي

دياميس: المظلم أو الحمام مدافن ومخابئ تحت الأرض

رواميس: جمع راموس القبر لأنه يرمس الميت ويدفنه

خنانيس: الجبان أو اللئيم أو الرجل القصير الضعيف

ملاطيس: حجر ضخم يدق به الحب

مناخيس: العصا أو الخشبة التي تزجر بها الدابة

غطاريس: الظالمين أو المتكبرين

دردبيس: الداهية أو الرجل السيئ الغليظ

دسيس: من يُرسل ليأتي بالأخبار أو بمعنى المشوي

دراييس: صفة للشيخ والعجوز الهرمين

دواحيس: التِهاب قَيحي يظهر بين الظغر واللحم

مراديس: شيء صلب يدق به أو الرأس أو الهاون

لميس: الناعمة الملمس أو المرأة الحسنة البشرة

خندريس: الخمر القديمة المعتقة.


السبت، 27 يونيو 2026

عابر سبيل للشاعر سيد محمود

 عابر سبيل

لا  تسألوني  ان  كنت  لا  أخشى الهوى 

وتخونني كل القصائد في هواها والكلام 


وانا الذي كانت حروف الضاد بضاعتي 

ابيع  للعشاق كل أنوع   المحبة  الهيام 


أضع على قارعة الطريق جميع رسائلي 

هذي بدرهم وهذي  وتلك اتلفها الغرام 


يمر العاشقون بضيعتي فما حركوا ساكنا 

اصابها  بوار فما من  زائر  يبدي  الملام  


الملم  كل  أشيائي  كأني  للسبيل  عابر

واندب حظا حاك ثوب شقاء  بانسجام 


يا  كل   هذا   الكون  اما  من  سويعة 

تهدهد احزاني وتمنحها بعض الابتسام 


اما  يكفي  اني اصارع  الأيام  وحدي 

فما من صاحب سوا  الاماني والمدام

سيد محمود




★ تَمائِم★ للشاعر صلاح محمد نانه

 القصيدة رقم ( ١٥٩ ) فئة الشعر الوجداني

/ تم نظمها بطريقة الشعر النثري الحديث /


           ★  تَمائِم★


تَمائِم .........................

اُلقيها وأنا في دَرِبيَ سائِر

مِن شِفاهٍ مُقتَضَبَةٍ .........

ازرَقَت مِن عَطَشِها الدائِم


تَشَقَقَت ، كأرضِ صَحراءَ ...

حَتى أنَهُ ما قَبِلَ العَيشَ بِها

لا ثَعابينَ ولا عَقارِب .......


تَمائِم .......................

أنطِقُها .....................

وأنا في سُكرَينِ هائِم ..


أحَدُ السُكرَينِ كَيفَ أنتِ

والثاني أينَ أنتِ ........

الا زِلتِ تَرُشَينَ ..................

الحِنطَةَ البَيضاءَ لِتِلكَ الحَمائِم


تَمائِم ............

أُخبِرُ بِها الهَواءَ .............

أن قُم بِإيصالِها بِكُلَ أمانَةٍ

فإِني حَمَلتُكَ ما قُلتُهُ .....

فيا هَواءُ تَحَمَل ..............

واجِباتِكَ المُقَدَسَةَ وأخبِرها

أني بِها ولَها عاشِقٌ غارِم ...


تَمائِم ...........

لَكِ كُلُ التَمائِم ....

سَتَصيرُ بَعدَ وَقتٍ ..............

سِحراً ، شَعوَذَةً وتَعاويذَ ......

بِنتُ العَينِ أنتِ ، أنتِ الدُموعُ

بِنتُ الصَدرِ أنتِ ، أنتِ الهُمومُ

بِنَفسِ الوَقتِ أنتِ كُلُ النَسائِم


تَمائِم ................

والأُمورُ بِمَقاصِدِها ..............

وما بُنيَ عَلى باطِلٍ فَهوَ باطِل ......

والسُكوتُ في مَعرَضِ الحاجَةِ بَيان ...

سأُخبِركِ أمراً ...............................

فالضَروراتُ تُبيحُ المَحظُورات .........

ولَو أنَكِ تَعرِفينَهُ مُسبَقاً ولَكِ بِهِ دِراية

إِنَ كُلَ الَذي أرسَلتُهُ مِن تَمائِم ...........

كانَ يَحمِلُ كُلَ عِباراتِ السَبَ والشَتائِم.


صلاح محمد نانه / سورية / حلب .




الخميس، 25 يونيو 2026

في حضرة الموت للشاعرة كاميليا أبو سليم

 في حضرة الموت

تبعثرت الحروف  ...

واصاب الخرس القلم......

في حضرة الموت ..

تلاشت كل الابجديات ...

من هول الصدمة ...

داخل الخيمة تتطاير  أغصان  الياسمين....

ملطخة بالدماء ...

أطفال  في عمر  الزهور ...

التهمهم  الحريق ...

من صواريخ  عدو غادر ...

بينما كانوا يحلمون بغد بلا حرب ...

يعودون إلى  بيوتهم ...

الخيمة ليست هي الوطن ...

أكلت  النار أجساد الناس...

لم تكفي الدموع لاطفاء الحريق...

اختفت الخيمة ...

باتوا في العراء ....

الكل يشاهد بصمت ...

غاب الضمير ...

ذاك الشيء الذي  يسكن القلوب ....

لم يعد حيا..

بل مات  منذ سنين...

الاحساس رحل  من القلوب ...

 أيها  العالم الأصم  ....

ابقوا كما أنتم  ...

ستموتون يوما ...

ولن يذكركم التاريخ ...

ولا نحن ...

شهدائنا  في الجنة  ...

وانتم في النار....


بقلمي كاميليا أبو سليم





(بستان الورد) للشاعر مرزوق عوض

 (بستان الورد)

فى بستان عمرى نبت حلم ما انهد

رسمته من الأمانى و القلب منفرد. 


حسبت الزهر يحفظ عطره بين الضلوع

وما دريت أن بعض المواسم تورث الكمد. 


زرعت قسوة الزمن للاحباب ورد

طرح فى احضانهم  شوك الود. 


ناديت بجميع لغات الحب

سمع الكون والحبيب ما رد. 


طرحت الزهور الهموم عناقيد

رويته بالحنان فتح بصدرها عقد. 


بناديك يا اغلى من الياقوت والزمرد

ردت بعشقك وطوى خطاى البعد. 


قلت شدى العزم فردت لك الفؤاد سبيل

وعيشى على امل القا يمكن اليوم ولا الغد. 


قالت نسيت الدنيا و صبرى امتد

بس ياريت ما يطول عليا البعد. 


دقيت الابواب لجل الهوى يعود

بالاشواق لجبال الهجر انا اهد. 


وقطفت زهور حمار الخد

يغير منها كل حاسد وحقود. 


وميلت ليها الطرف مال العود

ذابت بين الاحضان واليد. 


ونار الشوق ما بترك فاصل ولاحد

كيف المحيط تهيجه الجزر والمد. 


لا بيخجل من شواطئ ولا حدود

غرقتنى بحورها قلت انفاس بتتعد. 


 و مديت اليد بعطف و مواساه على الخد

لقيته ذابل وتارى الورد ما يحمل لمست اليد. 


وعرفت أن الهوى مهما سما ينقاد

لحكم الليالى إن تبدلت المقاصد. 


لكن يبقى فى الوجدان طيف حاضر

مثل غصن ربيع فى المدى متمدد. 


وإن ضاع درب الوصل بين المحبين

يبقى جميل الذكر فى القلب خالد. 


بقلم الشاعر مرزوق عوض





انا قلبي ناقسمو على الاثنين للشاعر سليمان دبابي الجزائري

 انا قلبي ناقسمو على الاثنين.   نصف انحافض بيه الاخر ليها.    سامح فيه الشحال اوعندي سنين    ويلاحبة كل نعطيه ليها.   الرهنتو وسمحة فيه الذاك الزين.    الي تشتيها الغزالي تديها.    مليكة جمال والحاجب والعين.     انا عمري كل نفديه عليها.      امعاهد نفسي نفسي وحالف بليامين.     انشق ألبحور ونجي نديها.     اونهجر عن جالها من وين الوين.     لاباش انشوفها ورضيها.     جبتي في سغر في سن العشرين.     اوسمحة في ناسها وماليها.     اوعاهد بيناتنا احنا لثنين.     منتفرق من سلم نخطيها.     ونعيشو حيات فيها مسقرين.    ألي تبقيها انوفرها ليها.     هيا ليا ساكنة في شريين.     الهواية ونوض نتنفس بيها.      وانا ليها كي الصور احصين امتين.    نحميها ونصونها وندفيها.     هذاهو الحب الكل السمعين.   الخدعة الاغش الاحيلة فيها.      شاعر سليمان دبابي الجزائري