خوفي،، قلقي،، للشاعر عبد الصاحب اميري
خوفي عليك يا وطني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&
خوفي،، قلقي،،
اقولها همساََ من أجل وطن، فديته بدمي
بعقلي،،
جوارحي
عشقه مدفون منذ الأجل في جسدي
يسقيه دمي
قبل أن أرى النور،،، والنور يراني
لا أدري ما بال وطني
يشغل بالي ساعات يقظتي
أحلم به ساعات منامي
أينما أحط الرحال أجده باسماََ أمامي
تارة يبكي كالمعتوه،
أبكي معه،
يبقى حزنه مجهول الأ ثر
لم أر وطني ،،كما رأيته اليوم بأم عيني
يخاف من المرآة.
يخاف من ظله
يخاف من ذكر اسمه
سقطت دمعة من عيني
خجلت من نفسي
شاب لا أدري ابن من حافي القدمين
بكى
لا تقلق،، أبكي كي اهدأ
كي أتناول معك وجبة طعامي
تقدم نحوي خطوات،، رجعت خطوة خوفا على ثيابه
أبتسم بوجهي
صافحته
همس في أذني
أتناول طعامي من القمامة،، وتكون أنت ضيفي
أم تمنحني مالا من الأموال
تم عدمها في التنور خوفاََ على كشف اللص
أ ليس من حقي أن أخاف،
أن أقلق على وطني
بقلم
السفير عبدالصاحب أميري
عبدالصاحب الأميري
العراق







