الأربعاء، 7 أكتوبر 2026

في ليلة ساكنة للكاتبحمد العيساتي نبيل النبال

 قصيدة شعرية بعنوان في ليلة ساكنة 


في يوم كانت الليلة ساكنة 


كنت في هدوء أفك معادلة 


مضت يومان من قبل دون حجة 


ثم وجدت رابطاً له وجهة   


لأجد في النهاية طريقة 


فيه دليلا قاطعا يملك برهة 


شعرت حينها اني عالما ذو خبرة 


ولكنني نسيت أن العدو له مكانة 


أخبرت أستاذا وقال أنها صحيحة 


ولكن أخبرني أنها لا توثق عربية 


اذهب الى بلد الأجانب ترويها رواية 


هذا حديث صحيح ليست كذبة 


براءة الاختراع أ ليس دولية 


فانتظروا اني رقيب عليكم جملة .


الكاتب أحمد العيساتي 

نبيل النبال




بين الماضي والحاضر للشاعرة دنيا إبراهيم

 ​{بين الماضي والحاضر}

أجد نفسي واقفةً بين زمنين..

الماضي يجذبني،

والحاضر لا أشعر به كما ينبغي.

​لديَّ خليطٌ من الاشتياق لسنواتٍ مضت،

وفتورٌ تجاه عمري الحالي..

واكتراثٌ بلقاءٍ ننتظره،

وتجاهلٌ لحدثٍ حاضر.

​كلما تذكَّرتُ الماضي لا أجدني في حاضره،

وكلما نظرتُ إلى الحاضر لا أجدُ ما أتذكَّره!

​أعودُ بذكرياتي سريعًا إلى الماضي،

فأجدني ماكثةً هناك..

بكل خيالي وحنيني.

​أمّا اليوم،

فأرى جزءًا من الماضي قد تلاشى،

والغريب.. أنّني لا أكترث لاختفائه في الحاضر.

​بقلم وريشة/ دنيا إبراهيم






أحن إلى الطفولة للشاعرة سهام بنشيخ

 أحن إلى الطفولة

كنت كريشة تسبح في الفضاء دون بساط

أعدو و المرح ردائي أبيض و نور يخفي كل حداد

محتفلة دائما دون ما عيد أو عرس أيامي كلها أعياد

لا أبالي بعالم الكبار و صراعاتهم فعالمي بالسعادة علي جاد

و اخترعت ألعابا حققت فيها بطولات و فروسية و أمجاد

لم يخلو عالمي الصغير من الأدب شغفت به و روحي ساد

عشقت أبيات الشعر تتناثر كلؤلؤات و تلتقي في القصيد

أكرمنا بها على مر الزمان من هم في عالم الشعر رواد


بقلمي سهام بنشيخ






عنها الرفاق أخذت تسألين للشاعر القيصر علاء بن خيال

 عنها الرفاق أخذت تسألين..

وفي أغراضي سرا تفتشين!

عن تذكار.. أو قلم احمرها تلتقطين..

ألم أخبرك أن لي ماضيا،

ليس لدي إليه حنين؟!

لكنك وفائي لك تنكرين..

وبالشك أخذت تعجنين..

وبنار الغيرة إياه تخبزين!

في تفاصيل أمسي تغوصين..

بسهام ظنك دليلا ضدي تقنصين..

كنت ترتبين اوراقك كي تحاكمين!

ما الحقيقة يا مجنونتي، أتعرفين؟

عن امرأة تسلبني أنت لا تبحثين..

بل عن وهم يعذرك حين إياي تعذبين..

إن امرأة في قلبي، في جيبي أو فوق جبين..

ثم بكيت لأنها كانت أنت!

فأنت الوحيدة هناك تتربعين..

أضعت العمر أياما وشهورا وسنين

 شبح امرأة.. في قلبي أردت ترسمين..

ثم عن جنازتها.. في جيبي تبحثين؟!

القيصر علاء بن خيال




سنوات الهوى للشاعر محمد رشاد محمد

 سنوات الهوى

الشاعر محمد رشاد محمد

سنوات و سنوات  والهوى مشتعل          شوقا فى البعاد وروح تضنى لرؤياك

لا زلت أراكِ، أذكر اليوم والوقت      يا ليته غدا فما زال بالقلب هواك

حبيبتى ما عشق القلب سواك      فسبحان من أبدع محياك وسواك

صباحة تهادت في دفء نور مرآك         غار الورد من رحيق فاح من شذاك

فاتنة فاق وصفك نسج خيالي.            لا زلت ألمس شعرك، أرى بريق عيناك

صيد كنت للتباهي في نجواك     أَهِمْتِ بي أم كنتُ من ضحاياك؟

عاصفة كنت أم أنت جناني.            طالنى جرحك وذقت قسوة طغياك

حب كان أم قدر أطاح بهوى            عاشق ما وجد شط يم رضاك

حلم شربتُ مرةً من يدِ سقياك        لامست الشمس وما حرقني إلا صباك

الغيرة طوق يشتد بعنقى              غالبني الشك بسلاسل قيد عناك

دوما كان سؤالي: أأنا رجاك         خذلنى الهوى ومالة من ضامن

تناسيت وجع ماض من أساك            وزادني السهاد عشق من طول غيباك

تحليت برداء العقل أطلب نجاة           فخانني العقل واستبد بي بهاك

كيف للحبيب أن ينسى شهد علة          فما عاد يرجو  شفاء ولا يسأل  دواك

يا نيل بقربك بيتٌ فيه الحبيب     سكنة القلب أبى الرجوع ليعيش دنياك

زرت يوما المكان، شارع خطيناه       أبطأت الخطى فهل أحظى بلقياك

ناد صغير على الضفاف به ورد       تنغم  وتنفس من ربيع سناك

يا ريت كل ما عانيته بذكراك       مضيتِى وتركت روح تحوم في مجراك



خوفي عليك للشاعر حسن عليوي

" خوفي عليك "  
أنت عشيق الروح
 من يملئ روحي عشقااا"
وسعادة لا حدود لهااا " 
أفرح ... أبكي ... أضحك 
 بحضورك لأعبر .... 
عن كل ما في كياني 
 لأجلك لكن بكائي
 سعادة لاحدود لهااا " 
 لأنك كل أحلامي...
 وروحي قربك جنتي "  
ونعيمي أنت ..
نبض قلبي وشرياني ..
ووريدي "  أحبك ❤️ "
ياعشيق الرووح ...
 نبض روحك بأنفاسي 
 وصدري سأرسم
 بحروفي لوحات عمري
 عشقااا ..وأزين كلماتي" 
 بأنفاس عاشق وغرامي
 وهيامي"  أنت "
 كل شئ جميل بعمري
 يانور ينبثق من فجر صباحي
 ويرتوي بقطرات الندى
  عشقااا .. ياملكة الروح
 والقلب يذوب شوقا 
وودٱ .." أحبك " 
ياسيدة الروح ..
وأميرة القلب
" ياعبير " حرف تعطر 
برائحة أنفاسك الأنيقة 
 ياشوق روحي لحب 
عمري دمتي نورااا .. 
يضئ دربي وقلبي
" أحبك "
يازهرة حديقتي 
الفواحة وعشقي ..."" 
          " بقلم حسن عليوي"




أبحث عنها للشاعره رضا محمد احمد عطوه

 النفس تهفو دائما الي السعادة /سأقضي عمري أبحث عنها…

أبحث عن السعادة.


أردت أن أكتب عنها،

فلم أجد لها مرادفًا أو مفهومًا واضحًا.

قلت في نفسي:

السعادة لغزٌ… وبحرٌ عميق،

لغزٌ يحيرني، لا أعرف بدايته… ولا منتهاه.


إنه بحرٌ متلاطم الأمواج،

يُخفي في أعماقه عالمًا آخر مكنونًا،

عالمًا أشبه بالغيوم…

كل ما فيه غامضٌ، غيرُ مفهوم.


بحثتُ عنها في كل مكان،

في الأنهار، وفي الوديان،

في الصحارى، وفي البساتين.

وخيّل إليّ أنني وجدتها…

لكن عندما اقتربت، لم أجد إلا ترابًا وغيومًا،

وليلًا حالك الظلام،

يطلّ منه شعاع من نور…

سبحان الله،

الذي يُخرج من الظلام نورًا،

ومن النور ظلامًا… سبحانه.


ظللت أبحث عن السعادة… ولم أملّ،

أبحث عنها… وهي في يدي!

أستطيع أن أصنعها… أن أشكّلها،

أناديها فتلبّي النداء،

أطلبها فتأتيني،

أُضيعها فتبحث عني،

وتُذكّرني بماضٍ جميل… بأيامٍ وليالٍ لا تُنسى.


فأعود أضحك من جديد،

فتشرق الشمس من جديد،

وتشرق معها أيامي، ولياليّ، وتهنئني.


السعادة يا أخي… كنزٌ لا يفنى،

ما دامت في يدٍ أمينة.

هي غاية الإنسان ومطلبه،

في هذه الدنيا الأليمة.


السعادة زهرةٌ جميلة،

إن رويتها… فاحت بعطرها،

وإن أهملتها… ذبلت وماتت،

لكن تبقى فيها رائحة الذكرى الجميلة.


السعادة يا أخي… في سعادة الآخرين،

إن استطعت أن تُسعد من حولك،

ستراها في نظرة عيونهم،

في ابتساماتهم،

وحينها… ستجد السعادة قابعةً في أعماقك.


بقلمي: رضا محمد أحمد عطوة