الخميس، 12 مارس 2026

شبح الموت للشاعر راضي السقا

 

@ شبح الموت @

شبح الموت علينا يفوت من يوم لباس ورق التوت 

ماشي مالوش رجلين يعدي من كل الأبواب يفوت 

بلغ السلام سلم الأمانة تحت الأرض مخطوط

من غير وداع ودع اللي حواليك جالك الموت

عيونك شايفه ولسانك مربوط كحك العيد مفتوت 

جالك الأمر في وقت مظبوط وأنت مش مبسوط 

ناس تكبر وتهلل وناس مرعوبة من صوت السيوط 

عملت أيه في دنيتك كنزت مال ومعاك عيال ليها صوت 

واللي عملته فتنه عايشه من بعدك عشان القوت 

ده ربك كبير ورازق حتي اللي عاش جوة بطن الحوت 

أسباب وهمية بنخترعها ونستاهل ضرب الشلوط 

أحضر ياحاضر الأمر مأمور ليوم الأمر جهنم تشيط 

ع الجنة منا وبلاها فتنه مال ضاع وعيال تزيط 

يومها مين ينفع مين ما خربتها في الدنيا وبقيت ملطوط 

لا عرفت ربك ولا صلحت دينك ولا ع النبي صليت 

راضي السقا



حين تتحوّل الصحافة إلى مرآة مكسورة للكاتب عبدالرحيم جاموس

 


حين تتحوّل الصحافة إلى مرآة مكسورة ...


بقلم د.عبدالرحيم جاموس  


تفقد الصحافة دورها الحقيقي عندما تحصر نفسها بين دفتي القدح والمدح، وتختزل رسالتها في ثنائية التمجيد أو التشهير، فتغيب عنها المسافة النقدية، ويضيع صوت العقل بين ضجيج الانحياز. عندها لا تعود سلطة رابعة تراقب وتحاسب، بل تتحول إلى صدى باهت لخطاب جاهز، أو منصة لتصفية الحسابات، أو بوق دعائي لا يرى في الواقع إلا ما يُطلب منه أن يراه.

الصحافة، في جوهرها، ليست مهنة نقلٍ ميكانيكي للأخبار، ولا مساحة للانفعال العاطفي المنفلت، بل هي فعلٌ معرفي وأخلاقي يقوم على التقصي، والتحليل، وربط الوقائع بسياقاتها، ومساءلة السلطة أياً كانت: سياسية، أو اقتصادية، أو اجتماعية. لكنها حين تنزلق إلى سطحية التناول، وتتعمد استبعاد المقالات الموضوعية العميقة، فإنها تفرّغ نفسها من مضمونها، وتفقد ثقة جمهورها، وتتنازل طوعاً عن دورها الرقابي والتنويري.

إن أخطر ما في هذه الظاهرة ليس مجرد انحياز هنا أو هناك، بل تحويل الانحياز إلى منهج دائم، بحيث يصبح النقد خيانة، والموضوعية تهمة، والتحليل المتوازن خروجاً عن الصف. في هذه البيئة، يُكافأ المادح ولو كان سطحيّاً، ويُقصى الكاتب الجاد إن لم يُسبّح بحمد هذا الطرف أو ذاك. وهكذا تُستبدل المقالات التحليلية الرصينة بكتابات إنشائية، تتغذى على العناوين الصاخبة، وتفتقر إلى العمق والبيانات والسياق.

تتعذر الموضوعية حين تُختزل الأحداث المعقدة في ثنائيات تبسيطية: أبيض أو أسود، وطني أو خائن، نجاح مطلق أو فشل مطلق. بينما الواقع، بطبيعته، أكثر تركيباً وتشابكاً. القرارات السياسية، مثلاً، لا يمكن تقييمها بمعزل عن معطياتها الاقتصادية والأمنية والاجتماعية. والأحداث الإقليمية لا تُفهم دون قراءة موازين القوى، والتاريخ، والمصالح المتداخلة. لكن الصحافة السطحية تفضل الطريق الأسهل: حكمٌ سريع، وانفعالٌ جاهز، وخطابٌ يرضي جمهوراً محدداً أو جهة ممولة.

كما أن استبعاد الكتابات النقدية العميقة لا يضر الكتّاب فحسب، بل يضر المجتمع برمته. فالمجتمع الذي لا تُطرح أمامه تحليلات جادة ومتنوعة، يُحرم من أدوات الفهم، ويُدفع دفعاً نحو الاستقطاب. وحين تغيب المساحة التي تتعايش فيها الآراء المختلفة باحترام، يتسع الفراغ أمام الشائعات، وتتقدم وسائل التواصل غير المنضبطة لملء المشهد، فيختلط الرأي بالخبر، والدعاية بالمعلومة.

ثمّة أسباب متعددة لهذه الظاهرة: الضغوط السياسية، حسابات الإعلانات، الخوف من فقدان الجمهور، أو حتى ضعف التأهيل المهني. غير أن النتيجة واحدة: صحافة بلا روح، وبلا شجاعة، وبلا رؤية. صحافة تلاحق “الترند” بدلاً من أن تصنع أجندة نقاش عام رشيد. تكتفي بإعادة تدوير البيانات الرسمية، أو تضخيم الأخطاء في خطاب هجائي، دون تحليل معمّق يشرح ويقارن ويستشرف.

الصحافة التي تستبدل التحليل بالمديح تفقد استقلالها. والتي تستبدل التحقيق بالقدح تفقد عدالتها. وفي الحالتين، تخسر دورها كوسيط نزيه بين السلطة والمجتمع. فالمطلوب ليس صحافة معارضة بالضرورة، ولا صحافة موالية بالضرورة، بل صحافة مهنية، تحترم عقل القارئ، وتضع الحقيقة فوق الاعتبارات الضيقة.

إن تعرية هذه الظاهرة لا تعني جلد الإعلام أو التعميم، فثمة تجارب مهنية مشرفة ما تزال تقاوم، وتتمسك بالتحقيق الاستقصائي، والمقال التحليلي، واللغة الرصينة. لكنها بحاجة إلى بيئة تحميها، وتشجع التعددية، وتكافئ الكفاءة لا الولاء.

في النهاية، الصحافة إما أن تكون مساحة للوعي، أو تتحول إلى أداة للتهييج. إما أن تبني جسور الفهم بين الناس، أو تعمّق الانقسام. وحين تختار أن تحصر نفسها بين المدح والذم، فإنها لا تسيء إلى مهنتها فحسب، بل تسيء إلى المجتمع الذي يفترض أنها وُجدت لخدمته. فالصحافة التي لا تجرؤ على التحليل، ولا تتحمل كلفة النقد الموضوعي، إنما تتنازل عن رسالتها، وتكتب بيدٍ مرتعشة تاريخاً مشوهاً للأحداث.

د. عبدالرحيم جاموس  

الرياض 

17/2/2026 م


الخميس، 5 مارس 2026

نزيف الحروف للشاعرفيصل. جواعده

 نزيف  الحروف

حين يسعفني الوقت ابحث لكم عن اسم يليق  بنا 

او عنوان

 اوقفوا العهر وصوموا 

 ينزل النصر  مع رضى الرحمن

عندما قلت تلك  

حبيبة القلب واية الشعور 

والنبض 

 والوجدان 

 غرست على اسمها  داليه

 في فناء البيت 

ما بين شجيرة الصبر  وشجرة الرمان

كلما استطعمت 

منها  ثمرا 

ذكرني الطعم مرار البعد  ولوعة  الحرمان

فاصوم بعدها ليلتين  والقلب متوجس

 حيران

اتعود حبيبتي ثانية 

وينحسر الرجس عنها والعدوان

انا ما زلت انتظر المسيح 

في زمن كل ثانية  ترى فيه  الف فاجر

والف شيطان 

 

فيصل. جواعده 1




(هروب) الشاعر مرزوق عوض الدرك

 (هروب)

تساءلَ قلبي عن الدربِ يومًا،

أيفلتُ حرٌّ منَ المكتوبِ؟. 


وهمسَ الزمانُ تمهّل قليلًا،

فكلُّ المساراتِ نحوَ الغيوبِ.


مالَ الفؤادُ إلى الهربِ خوفًا،

وكيفَ الفرارُ منَ المكتوبِ؟. 


يسيرُ النصيبُ خُطى خلفَ خُطوٍ،

وتبدو الشدائدُ دربَ الدروبِ.


تلوحُ الذكـارى بعقلٍ كذهبٍ،

وتعكسُ دنيا الهوى ما نُحِبُّ.


زرعتُ الرجاءَ بثـرى قسرِه،

لعلَّ الربيعَ يجيءُ ويخصِبُ.


تسلّقَ شوقي حدودَ الضلوعِ،

وما زلتُ أرقبُ فجرًا يثوبُ.


لعلَّ الضياءَ يطلُّ قريبًا،

فلا يصيرُ الغصينُ حطبُ.


وما عنَّ لي غيرُ صبرٍ جميلٍ،

إذا غابَ رجائي ولم يغبِ الربُّ.


تمسّكتُ بالدعاءِ لمُجيبٍ،

يُطيّبُ نفسًا ويجبرُ كربُ.


هو اللهُ يعلمُ ما في الصدورِ،

فلا يضرُّ عدوٌّ، ولا يخذلُ حبُّ.


فإن ضاقَ صدري وطالَ الطريقُ،

ففي الصبرِ مفتاحُ كلِّ الكروبِ.


وإن هبَّ ريحُ الأسى عاصفًا،

فعندَ الإلهِ أمانُ القلوبِ.


بقلم الشاعر مرزوق عوض الدرك





.... أمي ..... و الشاعر وائل رعوان

تكملة قصيدتي

أمي

الكاتب و الشاعر 

وائل رعوان

 --- تكملة قصيدتي

* أحلام طفلة *

للكاتب و الشاعر 

 وائل رعوان

-----------------

اريد ان ازرف 

ولو قليلا من الدموع

اريد ان أشاهد ضوء"

ولو من الشموع

اريد املا اريد رجاء"

يزيدني طمأنينة 

تشعرني بأني

في طعامي 

لم يسد السم

اريد أمي أريد أمي

-- يتبع -- waell rahoan

-------------------☆





حكاية أب للشاعر محمد الشربيني


 

حكاية اب ...

يوم ما شلتك

وخرجت من الباب

الدنيا كانت ماشية عادي

بس انا كنت بخلص

ما عيطتش

لا قوة

ولا صبر

ده كان شلل

الناس حوالي تقول البقاء لله

تحضنني

وتربت على كتفي

وانا واقف

كأني مستني حد يقول

استنوا… في غلط

ازاي تمشي

وتسيبني في النص

من غير ما تشرحلي

هعمل ايه لو وقعت

هسند ضهري على مين

كنت الاب

بس كنت كمان الامان

لما الدنيا تعور

والنور

لما السكة تظلم

والضهر

لما الركب تخون

بعدك

بقيت بخاف من صوتي

من سقوطي

من الليل

لما يطول وما يخلصش

البيت من غيرك

مش ناقص كرسي

ولا صورة

ولا صوت

البيت ناقص معنى

هدومك لسه متعلقة

وريحتك فيها

كل ما اقرب

اتخنق

مش من الحزن

من الفراغ

اكتر حاجة كسرتني

اني وانا شايلك

حسيت انك خفيف

خفيف اوي

وانا طول عمري

شايفك جبل

شايفك حاجة ما تقعش

بس الموت

ما سرقكش مني

ده سرق هيبتك

وسابني قدام الحقيقة عريان

من ساعتها

وانا كل ما اضحك

بحس اني بخونك

وكل ما افرح

بحس اني قليل

ازاي الحياة تكمل

وانت لا

الناس نسيت

الايام عدت

الشارع رجع صوته

والدنيا كملت شغلها

غيري انا

انا ما كملتش

كل ما حد يناديني بابا

قلبي يترج

وافتكر

ان اللي كان بيناديني يا ابني

مش هينادي تاني

يوم ما شلتك

ما كنتش بدفنك

كنت بدفن

اخر حد في الدنيا

كان شايفني ضعيف

ومع ذلك

بيحبني

ومن ساعتها

وانا ماشي

عامل نفسي راجل

بس الحقيقة

اني يتيم

واقف وسط الزحمة

بدور على صوت

يناديني

يا ابني

وما بلاقيش ،

      محمد الشربيني 

       24/2/2026





وجع الغياب للشاعر عمر عباس

 

وجع الغياب

رحلت وتركت في صدري نحيبا

وصار القلب بعدك مستريبا

وكان العمر يضحك في عيوني

فلما غبت صار الدمع طيبا

اسائل الليل عنك بكل شوق

فيخبرني الصدى ان لن تجيبا

امشي في الدروب بغير روح

كاني بعد فرقتك الغريبا

فيا وجعا يسافر في ضلوعي

ويا حزنا تناثر في دروبي

لقد كانت حياتي حين فيها

فصارت بعد فقدك لا تطيبا

ارى وجهك في ذكرى الليالي

فيزداد الفؤاد به لهيبا

وكان الصوت منك بلسم روحي

فصار الصمت بعدك لي نحيبا

احاول ان انسى بعض وجدي

ولكن كيف انسى من حبيبا

فقد كنت الربيع لكل عمري

وكنت النور في درب قريبا

فكيف اعيش بعدك يا حبيبي

وقد صار الفؤاد بكئيبا

تمر الليالي ثقال وجع

كأن الليل فوق الصدر شيبا

وكل الناس حولي لا يروني

لان الحزن في صدري مهيبا

اقلب في الذكريات بقايا حب

فاجد القلب ما زال حبيبا

فيا رباه صبرا منك قلبي

فقد امسى الفؤاد به كئيبا

ساصبر رغم وجدي وانكساري

فلعل الصبر يجعلني صليبا

ساظل اذكر الايام دوما

وان طال الفراق بنا رهيبا

فان الحب يبقى رغم موت

ويحيا في الضمائر والقلوبا

سلاما يا حبيبة في ترابي

سيبقى حبك العمر الحبيبا

الشاعر عمر عباس

2/3/2026تونس




كمريم ابنة عمران للشاعر كارم الطير

 

كمريم ابنة عمران،،،

اقسمت عليك ان 


 لا تستبيحى فراقى


ولا تحلى دمىى فانا


 بك العاشق الولهان


فلا تكونى ة قاتلتى


 فانا المقتول بحبك


من بداية خلق


 الانسان وما الفراق الا


اشواق و حنين و


 احزان انة القتل فى


دينى محرم و كفر


. و عصيان فى كتاب 


موسى و عيسى


 و فى القران كونى 


حبيبتى معى فى


 العلن او سرا او فى


طى الكتمان كونى


 مؤمنة معى ولا تتبعى


الاوثان انا احب منذ


 الازل ومن القديم


و احبك الان فلا


 تفارقينىة و لا تاثرى 


الهجران اخبينى كما


 احبك بقدر الامكان


اننى بك احيا ولك


 اكتب قصائد شعرى


وبك ارسم لوحاتى


 بحروف و ببيان


استحلفك ة بالله ان


 لا تتركينى فبل الاوان


و ، تجعلينى ذكرى


 و اكون انا النسيان


كونى بقربى ومعى


 وبين احضانى فانا


فديتك بالف من 


القربان و الذبائح بكل


صدق. بلا خزلان


 فكونى حبيبتى دائماً 


كما. انت وكونى


 صادقة عشيقة حبيبة


وكونى عاصفتى و


 زوابع فصولى كونى


بركان كونى كما


 تشائى ولكن لا تخونى


وتهجرى وتبتلينى


 بالحرمان فلن تجدى


بعدى ابدا حبيبا


 من الانس ولا الجان


فانا كل العشق وانا 


بك وحدك الانسان


ابقى إن تستطيعى 


فلن استوقفك بعد


الان لك الخيار 


فاختارى ان تشائى اهربى


بثياب الرهبان خلسة


 فى الليل حيث


تنام الحملان او 


ابقى كشروق شمس


صباحى طاهرة من


 الاثام كمريم ابنة عمران


كارم الطير،،،،





" زائر الليل للشاعرة فاطمة حرفوش

 

" زائر الليل"

حُلمٌ كعروسِ الخيال،

يطوفُ أروقةَ الروح، وينثرُ أريجه،

يُلامسُ أجفانَ الرؤى،

ويُغازلُ نَبضًا يسكنُ في الضلوع.


يهطلُ نداهُ بردًا وسلامًا في ليلٍ ساكن،

فتنتعشُ أعماقُ الفؤاد،

ويُزهرُ في أفيائِه ربيعٌ دافئٌ ورديُّ الجَنان.


ينشرُ شذاهُ في أفقِ الرؤى،

ويهمسُ بشوقٍ ولهفة:

تَبَسَّمْ يا ليلَ الحزين،

وانعمْ بخير العطاء.


يغمرُني النورُ الخفيُّ،

ويسري سريعًا في الأوصال.


فأفتحُ نوافذَ القلبِ وأبوابَه،

وأهتفُ بفرحٍ وحنين:

أهلاً ومرحباً بأعزِّ الأحباب.


بقلمي فاطمة حرفوش 

    



وتمر الأيام للشاعرة إنتصار يوسف

 

وتمر الأيام

وكأنها طيف الأماني

مسرعة تحمل في طياتها

كل سويعات الفرح والتهاني

محملة بكل مايحمل قلبي

من  أمنيات كانت مشرقة

وعلى صفيح ساخن من

مواكب المحبة ذبلت

كل الأماني وتلعثمت

الحروف وكل  سويعات

البهجة والسرور وتعطلت

لغة الكلام  وساد صمت

رهيب وتكلمت العيون

وتقابلت  بنظرات الحب 

وعانقت  بكل  الحروف 

شوقًا ضمَّه قلب ملهوف

مثقل بالهموم  وحرقة

لا ترحم على غير المألوف

فتكسرت  الأحلام 

على رصيف من الأوهام

كنت قد نسجتها بأعذب

الصور والأماني المعتقة

وكالمطر انهمرت الذكريات

وتاهت كل المعاني 

مع حبيبات كاللؤلؤ تساقطت

بكل حب وهي تعاني

لتروي قلوبًا مزقتها 

عواصف البعد والحرمان 

وعلى شرفات الأماني 

تاهت خطواتنا واحتارت

فالاختيار صعب فهي تعاني

حرقة الشوق وفيضان 

من الحنين مسترسل 

لا يغادر القلب ولو لثوانٍ

معلقة في الفضاء كريشة

في مهب الريح العاتية

تتقاذفها في كل اتجاه

دون حذر ولا وجل 

فيفيض القلب حبا

ويعانق رغبة العودة

إلى كل مافات من ذكريات

تدغدغ بهمسات 

شغاف القلب الذي أضناه

كثرةالأحلام والأماني


بقلمي انتصار يوسف سوريا




الأربعاء، 4 مارس 2026

.انجلى الليل للشاعر الشريف ابو محمد الهمامي

 ........انجلى الليل

هدني الكرى والقلب عليل مفزوع

واسلمت للمخدة راسي الموجوع

مالي انا والزمن وتواشيح الاسى

ماعرفت فيه لحظة روح وهجوع

على الخد سامت دعابات الدموع

والصدر محتبس الانفاس موجوع

هل يهل هلالي بعد مد لأي وقنوط

وتعود للروح اليتيمة اسرار اليفوع

تنتشي الانفاس ويتمازج الاحساس

وتفيض الاحضان برقة وخشوع

وبعدكم الغيابات تتجدد الاهازيج

ينجلي الليل تتبدل اسحار الدموع

  الشاعر الشريف ابو محمد الهمامي




حبك حبيبي للشاعر ماهر حبابه

 حبك حبيبي

حبك حبيبي أعصار وأمطار وسيول** تقذفني أمواجه لمكان مجهول

جعل مني روافد تحمل جسمي المبلول** لأروي أزهارك والحقول

حتى اراك يا زهرتي اضناك الظمأ والذبول

ويح قلبي كم كان ساذج لا يع ماذا أقول

مددت لك يدي مستنجدا أبغي إليك الوصول

كيف لا يلب  نداء مستغيثا غريق في طمي الوحول

أعصارك حبيبي أرهقني  وتركني بلا روح مقتول

هدئي روعك لم اعد احتمل  كل هذا  المجول

أدرك ان ثورة العشاق  بركان ثائر يصول ويجول

وإن للحب ايضا جولات وعدة فصول

غدا سيأتي الربيع وتعود أزهارك زاهيه حبيبي وكل شئ حتما يزول


الشاعر ماهر حبابه. سوريا