الشاعر محمد أحمد حسين و. .. إنها مصر ...
إنها مصر
بقلمي: محمد أحمد حسين
التاريخ: ١١ يونيو ٢٠٢٥م
إِنَّهَا مِصْرُ الَّتِي فِي خَاطِرِي
أَهْوَاهَا عِزًّا يَمْلَأُ الإِحْسَاسِ
تَبْنِي وَتَنْطِقُ بِالْحَضَارَةِ مَنْهَجًا
بِالْحَقِّ تَمْلِكُ مُطْلَقَ النُّبْرَاسِ
وَكَيْفَ تَعْجَبُ أَنْ قَرَأْتَ تَعَبُّدًا
بِالِاسْمِ تَنْطِقُ فِي صَلَاةِ النَّاسِ
وَكَيْفَ تَعْجَبُ أَنْ رَبُّهَا حَافِظٌ
وَنَسِيمُهَا فِيهِ عُلُومُ النَّاسِ
لَا تَرْتَدِي ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ صَمْتُهَا
يَخْشَاهُ قَهْرًا خَادِمُ الأَنْجَاسِ
مَنْ ذَا الَّذِي قَهَرَ التَّتَارَ بِذِلَّةٍ
وَأَعَادَ مِنْ ذُلِّ الْفِرَاقِ النَّاسِ
مَنْ ذَا الَّذِي عَادَ لِأَقْصَانَا الْهَوَى
هَذَا صَلَاحُ الدِّينِ كَالنُّبْرَاسِ
لَا تَمْتَطِي سُبُلَ الْخِدَاعِ وَإِنَّهَا
شَمْسٌ تُبِينُ الْحَقَّ فِي الأَنْفَاسِ
مَنْ عَادَاهَا جَهْلًا يُنَالُ هَزِيمَةً
وَالنَّاسُ مِنْ وَصْلِ الْأَصِيلِ تُقَاسِ
لَا تَحْتَمِي بِالْمَالِ إِنَّ جُنُودَهَا
فِي الأَرْضِ أَغْلَى مِنْ كُنُوزِ الْمَاسِ


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية