الشاعر مرزوق عوض الدرك. و ( بَدَوَّرْ عَلَى قَلَم )
(بَدَوَّرْ عَلَى قَلَم)
مِنْ زَمَنٍ بَدَوَّرْ عَلَى قَلَمٍ،،، يِكْتِبْ لِيَ الفَرْحَ وَيُبْعِدْ عَنِ الألَمْ.
يِكْتِبْ كَلِمْتَيْنِ حُبٍّ وَاحْتِرَامٍ،،، وَيِبْعِدْنِي عَنِ الْعِتَابِ وَاللَّوْمْ.
مَيِقْطَعْشِ وَيِشْخَبِطْ فِي الْكَلَامِ،،، يِكْتِبْ فِي النَّهَارِ وَبِلَا أَحْلَامْ.
حَلِمْتِ كَتِيرْ فِي الْمَنَامِ،،، مَرَّهْ بِالْحُبِّ وَمَرَّهْ بِالْخِصَامْ.
يِكْتِبْ مَعَايَ عَنِ السَّهَرِ وَالنَّوْمِ،،، مَيِتْعَبْشِ وَيِسِيبْنِي وَيَنَامْ.
يِكْتِبْ لِيَ الأَمَلْ بِخَطٍّ جَمِيلٍ مُنَظَّمٍ،،، وَمَيِحْبِرْشْ بَيَاضِ الْوَرَقْ وَيِلْخَبِّطْ النِّظَامْ.
وَأَنَا مِنْ صُغْرِي مُنَظَّمٍ،،، وَبَحِبّ أَمْشِي تَمَامْ.
وَيِكْتِبْ لِيَ الْعُمْرَ اتْقَدَّمْ،،، وَلَا الْحُبَّ أَوْهَامْ.
وَلَا أَنْسَى وَبِنَفْسِي أَهْتَمْ،،، وَسِيبْ حَبِيبِي وَسْطَ الْهَمْ.
كُلَّ مَا أُصْبِحْ عَلَيْهِ أَلْقَاهُ مَهْمُومٍ،،، مَرَّهْ يِرُدّ وَمَرَّهْ يِسِيبْنِي وَيَنَامْ.
قُلْتْ لَهُ لَمَّا مِشْ كِدْ الْحُبّ تِعْمِلْ لِيهْ عَوَّامْ،،، وَأَنَا فِي غَرَامِكْ عَمِلْتْ فَارِسٍ مَشْدُودِ الْقِوَامْ.
وَقَبْلْ مَا تِنْزِلْنِي بُحُورَكْ كُنْتْ تِعَلِّمْنِي الْعَوْمْ،،، بَسّ غَلَبْتَكْ وَطْلِعْتْ فِي حُبَّكْ عَوَّامْ.
قَلَمِي صَدِيقِي فِي الطَّرِيقِ وَمُعَلِّمِي،،، يِكْتِبْ دُمُوعِي وَيِضْحَكْ لِلْغَرَامْ.
إِنْ كَانْ الْحَبُّ قِصَّةً أَوْ مَلْحَمَةً،،، فَالْقَلَمْ شَاهِدٌ وَأَنَا الْكَلَامْ.
بقلم الشاعر ا مرزوق عوض الدرك.
بتاريخ 13/10/2023


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية