في القلب غلاها للشاعر مرزوق عوض الدرك
(في القلب غلاها)
حين يفيض القلب شوقا،،، ولا يجد للبوح سبيلا.
يكتب اسمها اولا،،، ويسكت ما بعدها دليلا.
هي النبض ان ضاق صدري،،، وهي العمر ان مال ميلا.
وما كان للحب باب غيرها،،، ولا للقلب بديلا.
بعشقها وفي القلب غلاها،،،
ابيع الكون واشتريها.
احب كل ارض دبت خطاها،،،
ساكنة الروح وحفظ الزمن ملامحها.
عزيزة مالت العين ليها،،،
في الفكر تسبح والعقل ما نسيها.
رفرف نسيم الصباح بهواها،،،
نادتني يا عزيز القلب ونسيت ضناها.
ضميتها على صدري فحست دفاها،،،
وتبين العمر لحظة لقاها.
وغربتنا السنين وجفاني خلاها،،،
من الغربة ذبلت ورودها وجف نداها.
وقالت يا غالي العين بدي رؤيتك،،،
شيبتك فوق الراس تاجها وشذاها.
قلت لها انا الذي وهبت لك القلب ذهبا،،،
وفرشته تحت قدميك ترابها.
قالت انا بحلم يوم اكون موطئ قدمك،،،
والنفس في الصدر ريحتها وعرقها.
يا بنت انت الدنيا في الارض وزهورها،،،
وفي السماء شمس الغيوم ونورها.
من وسط نساء الكون اخترتها،،،
وعهدي قسم ما يخون ودها.
ومهما طال مر البعد في مسافاتها،،،
اسير مستقيم على شعرة ما اميل وصالها.
فان طال ليل الغياب وصعب درب اللقاء،،،
يبقى حبها وعد عمري وسر البقاء.
هي في القلب غالية اغليها،،، ما دام في الصدر نفس اعيشها.
وما دام في الحرف نبض،،، وفي العشق وفاء يظل ليها.
بقلم الشاعر
مرزوق عوض الدرك


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية