أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِي للشاعرة انغام الهادي
أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِي
أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِكَ وَأَنْتَ الْغَرِيقُ فِي بَحْرِ غَرَامِي الْعَمِيقِ
أَنْتَ الْغَدِيرُ الَّذِي أَغْرَقَنِي فِي بَحْرِ الْحُبِّ الْغَرِيقِ
أَتَذْكُر لَيْلَةً كَانَ الْقَمَرُ بَدْرًا وَكُنْتَ أَنْتَ الْبَدْرَ فِي الْحُبِّ الشَّدِيدِ
تَهْز بِاسْمِي فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ وَتَسْكُب دَمْعًا عَلَى الْوَجْدِ الْبَلِيدِ
كَانَتْ كَلِمَاتُكَ سِحْرًا مُسْتَطِيرًا يَجْرِي فِي عُرُوقِي كالنَّهْرِ الْجَرِيحِ
فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَسْتَرْجِعُ ذِكْرَيَاتِي وَأَسْتَعِيدُ الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا قَدِيمًا
أَنَا لَمْ أَنْسَ خَدِيعَتَكَ أَبَدًا وَلَنْ أَنْسَى الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا وَحِيدًا
يَا لَيْتَ الزَّمَانَ يَرْجِعُ بِي إِلَى تِلْكَ الْأَيَّامِ الْجَمِيلَةِ الْبَرِيحِ
هَلْ تَذْكُر يَوْمَ قُلْتَ لِي أَحْبَبْتُكِ وَكُنْتَ أَنْتَ الْحُبَّ الْأَوَّلَ وَالْأَخِيرِ
كَانَ قَلْبِي فِي يَوْمِهَا طَائِرًا يَطِيرُ فَرَحًا فِي سَمَاءِ الْحُبِّ الْعَرِيضِ
وَالتَقَتِ الْعُيُونُ فِي لَحْظَةِ غَرَامٍ فَكَانَ الْحُبُّ بَيْنَنَا مِصْدَاقًا وَتَصْدِيقًا
يَا لَيْتَ الْحُبَّ يَبْقَى بَيْنَنَا وَلَا يَنْطَفِئُ نُورُهُ فِي قَلْبِكَ الْشَّغِيفِ
فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسْتَشْعِرُ وُجُودَكِ وَأَسْمَعُ صَوْتَكِ فِي قَلْبِكَ الْضَّلِيلِ
تِلْكَ الذِّكْرَى لَا تُنْسَى أَبَدًا وَلَا يَنْسَى الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا عَمِيقًا
بقلم انغام الهادي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية