الأحد، 18 يناير 2026

أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِي للشاعرة انغام الهادي

 أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِي


أَتَسْأَل عَنْ خَدِيعَتِكَ وَأَنْتَ الْغَرِيقُ فِي بَحْرِ غَرَامِي الْعَمِيقِ

أَنْتَ الْغَدِيرُ الَّذِي أَغْرَقَنِي فِي بَحْرِ الْحُبِّ الْغَرِيقِ

أَتَذْكُر لَيْلَةً كَانَ الْقَمَرُ بَدْرًا وَكُنْتَ أَنْتَ الْبَدْرَ فِي الْحُبِّ الشَّدِيدِ

تَهْز بِاسْمِي فِي اللَّيْلِ الطَّوِيلِ وَتَسْكُب دَمْعًا عَلَى الْوَجْدِ الْبَلِيدِ

كَانَتْ كَلِمَاتُكَ سِحْرًا مُسْتَطِيرًا يَجْرِي فِي عُرُوقِي كالنَّهْرِ الْجَرِيحِ

فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَسْتَرْجِعُ ذِكْرَيَاتِي وَأَسْتَعِيدُ الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا قَدِيمًا

أَنَا لَمْ أَنْسَ خَدِيعَتَكَ أَبَدًا وَلَنْ أَنْسَى الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا وَحِيدًا

يَا لَيْتَ الزَّمَانَ يَرْجِعُ بِي إِلَى تِلْكَ الْأَيَّامِ الْجَمِيلَةِ الْبَرِيحِ

هَلْ تَذْكُر يَوْمَ قُلْتَ لِي أَحْبَبْتُكِ وَكُنْتَ أَنْتَ الْحُبَّ الْأَوَّلَ وَالْأَخِيرِ

كَانَ قَلْبِي فِي يَوْمِهَا طَائِرًا يَطِيرُ فَرَحًا فِي سَمَاءِ الْحُبِّ الْعَرِيضِ

وَالتَقَتِ الْعُيُونُ فِي لَحْظَةِ غَرَامٍ فَكَانَ الْحُبُّ بَيْنَنَا مِصْدَاقًا وَتَصْدِيقًا

يَا لَيْتَ الْحُبَّ يَبْقَى بَيْنَنَا وَلَا يَنْطَفِئُ نُورُهُ فِي قَلْبِكَ الْشَّغِيفِ

فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسْتَشْعِرُ وُجُودَكِ وَأَسْمَعُ صَوْتَكِ فِي قَلْبِكَ الْضَّلِيلِ

تِلْكَ الذِّكْرَى لَا تُنْسَى أَبَدًا وَلَا يَنْسَى الْحُبَّ الَّذِي كَانَ بَيْنَنَا عَمِيقًا

بقلم انغام الهادي




0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية