وكنت أعتلي وهما للشاعر عمر حمداوي
شعر : عمر حمداوي
_________________
وكنت أعتلي وهما ينحدر من أسطورة لا تسمح للكلام أن يمزجها باليقين في سالف تلك الأيام الراحلة فقدت اتصالي بالضوء كنت أفتح النوافذ في جدران قلبي لأفسر حقيقة الشرخ الذي يسيل دما والذي تدوي صرخته في أرجاء الكون بلا أي استجابة تزحف نحو مصدر الصوت المؤرق اذكر أنني كنت واثقا من مسعاي حيث تلوح عوامل النجدة والشدة أنا الحريص على توضيف أحسن مالدي أنا المنطلق من جرأة حدد ها الحب المنبعث من ذاتي لم تكن رغبتي تقمع الآخر أو تنشر التهاويل في مجتمع لا ينقصه شيئ من ذلك السواد القاتم أن غرضي توحيد الحقيقة بطموح الخيال غير أني لم أجد برقا في سماء أحلامي كنت أتصارع مع الريح أبث شكواي إلى نجوم لا تنطفئ في أعماقي سمعت أن الحقيقة مجنحة وتطير في الآفاق البعيدة لكم تساءلت عن السفر الذي تنطوي ذكراه بداخلي لما لا تهزمه رعشة الحنين لينطلق في الإتجاه الصحيح كم كنت مخطئا أو مخبول الشعور حيث لا إحساس صريح العبارة أنا المنطفئ الروح تعتريني خيبة العمر المديد بأي تراث سوف أغتني وقد فارقت نفسي شغفها القديم تصطحت كل الأفكار وتعقربت الملاذات وفر الطقس الجميل من صداع الأنين لا وجع يستريح في ضفاف لا معنى لها ولا يشئ يستقيم مع شكل مخادع ثابري أيتها الأغنيات وهللي ياعناكب الجراح كي يستميت أحلى ما فيك مع رقة صوت الناي في ولع الوداع لا سقف للمهجة لتبقى في عناق دائم الأطوار هي للتخاريف مناجاة تعترك مع الحياة و لاحياة لورد مسموم النشوة أي لذة تقتحم عطر الفجيعة في عينيك أي قوة تنحني للفراغ معبودها المنزوي في المحايدة وترى ما تحطم فيك يسري بالعروق لانهضة تحيي لوعة العشق ويظل في إطار من الغفلة والخوف مهان الإرادة مستسلم للإذعان لا رغبة فيه ولا قومة تنجده من مغبة الإنسحاق ياترى ما الذي يخبئه في قبوه ذالك الراهب المستعجل الفناء وقبضته لا تحتوي على لغة المواسم ياترى أي دفن يليق بجثته المتفحمة من غبار الفناء المتوحد به أي مسار يستدعي منا تقبل حياة منتهكة القيمة لا قرار على بؤس أو محنة إن ذلك المستهدف القاعد على قارعة المجرات لا يود تسمية الأشياء لتهوي إلى موطنها الذي يأويها في حضنه ثم يغفو في روعة الجمال الأبدي لنا أيامنا التي تحفنا بأجنحة من سلام ياموسيقى الروحي ترقبي هشاشة موتنا ثم افتحي منافذ السماء لنرقى إليك بكامل وجداننا تلك مواعيد قدومنا لن تفوت على أي حال حينها سنقابل سنابل الفرح .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية